• بحث عن
  • اليوم.. حفل توقيع “السعودية التي لا تعرفها” للكاتب حسن عبد الله

    سهر عوض

    تنظم دار نهضة مصر حفل توقيع كتاب “السعودية التي لا تعرفها” للكاتب حسن عبدالله وذلك اليوم الأحد في الساعة الخامسة مساء بجناح B43 بصالة واحد ضن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2020 في دورته 51 المقامة بمركز المعارض بالتجمع الخامس.

    كتاب حسن عبدالله الذي يتكون من 10 فصول أصدرته مطلع هذا العام دار نهضة مصر ويعرض الآن في معرض القاهرة الدولي للكتاب، ويحقق بشكل صحفي ويوثق بأسلوب تاريخي، عبر الزيارة المباشرة 10 أماكن صنعت تاريخ العروبة والإسلام أو ذكرها القرآن الكريم. فبعد زيارته لمدينة فدك، مدينة رسولنا الكريم الثانية،ورؤيته للأماكن التي غيرت وجه الإسلام، زار مؤلف الكتاب الذي يعرض رؤية جديدة للمملكة بعيدة عما اعتاده زائروها في مكة والمدينة،زار موقع الأخدود بمدينة نجران،أقصى جنوب المملكة، ذلك الموقع الذي ذكره القرآن الكريم في سورة البروج “قتل أصحاب الأخدود” واحتفى فيه ربنا سبحانه وتعالى بجهاد جماعة مسيحية، تمسكت بإيمانها في مواجهة ملك متعصب وثني متعصب،فما كان من هذا الملك إلا أن أمر بحفر أخدود- حفرة- وأشعل في هؤلاء المؤمنين النار وأحرقهم، وما زالت بقايا حريق الأخدود القرآني موجودة بنجران لتوثق لمصداقية كتاب الله وكيف أنه منزل من عند الله ولا ينطق عن الهوى.

    يرصد حسن عبدالله في كتابه الجديد “السعودية التي لا تعرفها” معالم الأماكن التي عاش فيها الشيخ محمد بن عبدالوهاب، مؤسس الوهابية، في الدرعية، مهد الدولة السعودية، وماحدث لها من تطورات جعلت اليونسكو يصنفها كتراث إنساني يجب الحفاظ عليه، وبحث عن بيتيّ النبي صلى الله عليه وسلم في مكة، بيت جده عبدالمطلب الذي ولد فيه نبينا الكريم ، وبيت أم الإسلام السيدة خديجة رضي الله عنها ،وهو البيت الذي نزل الوحي عليه فيه،وأنجب جميع أولاده – ماعدا ابراهيم- في غرفه،ويكشف حسن عبدالله مفاجأة تتعلق بمصير هذا البيت الذي توصل إليه ، واحد من كبار الأثريين السعوديين.

    وكشف المؤلف في كتابه ” السعودية التي لاتعرفها” أسباب تولي عدد من أبناء منطقة القصيم لقيادة الجماعات الجهادية ووجود شباب القصيم للجهاد في سورية والعراق ،وكيف يسيطر القصيميون على الكثير من مفاصل الدولة في السعودية، وأن أبناء القصيم الذين مازال بعضهم يعيش في مصر شاركوا في حفر قناة السويس.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق