• بحث عن
  • الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح الإماراتي يفتتح التجمع الإعلامي العربي: نؤكد على قيمة التعايش معًا في عالم واحد

    مؤشر فيروس كورونا في مصر

    المصابون
    1070
    المتعافون
    241
    الوفيات
    71

    مؤشر فيروس كورونا عالميا

    المصابون
    1203130
    المتعافون
    246757
    الوفيات
    64744

    افتتح الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح الإماراتي، مؤتمر التجمع الإعلامي العربي، وذلك بحضور وزير الإعلام بدولة الفاتيكان، وقيادات الأزهر الشريف، ونقيب الصحفيين ضياء رشوان، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، مكرم محمد أحمد، علاوة على عدد من الإعلاميين البارزين.

    وقال آل نهيان في كلمته: “مرحباً بكم جميعاً أيها الإخوة والأخوات في أبوظبي وفي الإمارات العربية المتحدة، هذه الدولة الرائدة التي أصبحت، وبحمد الله وفي ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، وبفضل الجهود الناجحة والمتواصلة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، دولة الأخوة الإنسانية : تتبنى السلام وسيلة وغاية، وتتخذ من التسامح والتعاون والوفاق منهجاً وطريقا، وتحرص كل الحرص  على التعاون والتنسيق مع كل شعوب العالم باعتبار أن ذلك كله هو جزء أساسي من الإرث الخالد  الذي تركه فينا مؤسس الدولة العظيم، المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إننا في الإمارات نرى في هذا الاجتماع بمناسبة مرور عام على إصدار وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية، تعبيراً مهماً عن الثقة والأمل في مستقبل المنطقة والعالم، ومناسبة مواتية لتعزيز قيم التعارف والحوار  والعمل المشترك ودعم قنوات التعاون والسلام والتعايش بين جميع البشر”.

    وتابع: “إنه يسرني كثيراً  أن هذا التجمع الإعلامي العربي، هنا في أبوظبي،  إنما يسعى إلى التأكيد على الدور المحوري للإعلام العربي في توعية الإنسان والارتقاء بمعارفه ومداركه وقدراته، بل وكذلك على دوره الأساسي في تشكيل نظرة المجتمع لحاضره ومستقبله، وفي تشكيل السلوك العام للأفراد والمؤسسات  بما يسهم بإذن الله في تحقيق الأهداف المرجوة في وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية”.

    وأردف: “إن هذه المبادرة الكريمة لمجلس حكماء المسلمين بتنظيم هذا الملتقى إنما هي إعلان قوي بأن الأخوة الإنسانية وما يتصل بها من سلوك متسامح، وما يترتب عليها من نتائج ملموسة في سبيل تقدم المجتمع ورفعة الإنسان، هي تأكيد لتعاليم الإسلام الحنيف، نحن اليوم أيها الإخوة والأخوات إنما نعلن بكل ثقة واعتزاز أن الإسلام دين يحترم الفكر والعقل ويدعو إلى المبادرة والعمل الجاد في سبيل الخير، الإسلام  كان دائماً ولا يزال منبعاً لا ينضب للقيم والمبادئ التي تحقق السلام والعدل والحرية والحياة الكريمة للفرد، والرخاء للمجتمع، والتنمية والتقدم للعالم كله، السلوك الإسلامي المستنير أيها الإخوة والأخوات هو سلوك الوسطية والاعتدال الذي قوامه: المعرفة والعمل والأخلاق الكريمة: سلوك يجمع ولا يفرق، يقوم على أن الناس جميعاً في الإنسانية سواء”.

    وشدد آل نهيان على تقديره الشديد لدور الإعلام الهام في التعريف بوثيقة أبو ظبي للأخوة الإنسانية، حيث قال: “إننا نقدر كثيراً دوركم المهم في التعريف بوثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية، تلك التي صدرت أثناء الزيارة التاريخية التي قام بها إلى أبوظبي في مطلع العام الماضي قداسة البابا فرانسيس وفضيلة الإمام الأكبر  الشيخ الدكتور أحمد الطيب، والتي جاءت بدعمٍ قوي من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إننا نقدر كثيراً دوركم المهم في التأكيد على ما تتضمنه هذه الوثيقة من أننا جميعاً  أعضاء في ” مجتمع إنساني واحد  يعمل فيه الجميع من أجل تحقيق الخير للجميع، بل وما تتضمنه كذلك من دعوة كريمة  إلى جميع سكان الأرض كي يعيشوا معاً في سلام ووفاق، وأن يعملوا معاً من أجل تحقيق الخير والسعادة والرخاء للمجتمع والإنسان في كل مكان.

     

    وأكمل آل نهيان كلمته بقوله: “إنني أعبر لكم اليوم  عن قناعتي الكاملة بأن العالم في حاجة ماسة إلى السير على خطى الشيخ زايد،  وإلى الحكمة وبُعد النظر، والقدرة على التفكير الصائب، التي كان يتمتع بها  طيب الله ثراه، إنه مما يبعث على السرور حقاً أن نرى هذه الحكمة وهذه الرؤية الواضحة لمستقبل العالم  وهى تتجسد في وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية، نرى في هذه الوثيقة إدراكاً كاملاً بأن الحكمة هى التي سوف تؤدي بالمجتمع العالمي إلى إطلاق ما يترتب على التسامح والأخوة الإنسانية من قدرة على مواجهة القضايا ذات الأهمية في هذا العصر، وإلى إيجاد حلول ناجحة لها: التسامح والأخوة الإنسانية من وجهة نظري هى الطريق إلى تحقيق الرخاء الاقتصادي في كل مناطق العالم، التسامح والأخوة الإنسانية  هى الطريق إلى إيجاد نظم فعالة للتعليم والرعاية الصحية للجميع،  وهي السبيل إلى مواجهة قضايا البيئة وقضايا الفقر وقضايا الغذاء وقضايا التفرقة والتمييز، الأخوة الإنسانية هى الطريق إلى ضمان حرية الاعتقاد وحماية دور العبادة، ونشر مبادئ الرحمة والمودة بين الناس، الأخوة الإنسانية هي كذلك  الطريق إلى التخلص من النزاعات والصراعات، ومكافحة التطرف والإرهاب، ونشر السلام والعدل في كل ربوع العالم” .

    واختتم نهيان كلمته بالتأكيد على قيمة التعايش في عالم واحد، مشيرا إلى مسؤولية الحضور عن تلك القيمة؛ حيث قال: “إنني أدعوكم اليوم في مجلس حكماء المسلمين ومن خلال ما تتمتعون به بحمد الله  من حكمة وقدرة على الريادة والإبداع إلى أن نؤكد معا على أننا نعيش جميعاً  في عالم واحد،  وأن علينا في هذا الملتقى واجبا ومسؤولية في دعم مؤسسات الإعلام العربي  وكل العاملين فيها  لأداء دورهم المرتقب في تعميق مبادئ الأمل والتفاؤل والأخوة والاستقرار والرخاء في المنطقة والعالم”.

     

     

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    CIB
    CIB
    إغلاق