• بحث عن
  • “القباج”: علينا إحداث ثورة إصلاح في السلوكيات داخل المجتمع.. والقيم لا تنتمي لدين معين (صور)

    وقعت الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير وعضو هيئة كبار العلماء، والدكتور محمد رفاعي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة أجيال مصر لتنمية الشباب والنشء، اليوم الخميس، بروتوكول تعاون لتنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع قيم وحياة، والتي تستهدف إعادة نشر القيم الإنسانية في المجتمع في 27 محافظة.

    وقالت نيفين القباج إن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على الكثير من البرامج، كان محورها الدعم المادي، مشيرة إلي أنه حان الوقت للاهتمام بالقوة الناعمة والسلوكيات الصحيحة، وذلك لإحداث ثورة إصلاح وتنمية في السلوكيات داخل المجتمع، مشيرةً إلى أنه سيتم نهاية هذا الشهر إطلاق مبادرة وعي لمحاربة الكثير من السلوكيات الخاطئة مثل التدخين وتعاطي المخدرات والإدمان وختان الإناث وغيرها من السلوكيات الخاطئة في المجتمع.

    وشددت وزيرة التضامن علي ضرورة دعم وسائل الإعلام، لأنها شريك أساسي في العمل، مطالبة بالتركيز على القيم الإنسانية داخل الرسائل الإعلامية التي يتم بثها، معربة عن سعادتها بالشراكة الجديدة مع مؤسسة مصر الخير، لاستكمال هذا البرنامج والتوسع فيه، موضحة أن هناك تعاونا كبيرا بين الوزارة والمؤسسة في العديد من المشروعات والمبادرات.

    بروتوكول تعاون بين التضامن ومصر الخير وأجيال مصر
    بروتوكول تعاون بين التضامن ومصر الخير وأجيال مصر
    بروتوكول تعاون بين التضامن ومصر الخير وأجيال مصر
    بروتوكول تعاون بين التضامن ومصر الخير وأجيال مصر

    وأشادت نيفين القباج بهذا البروتوكول الذى يعمل علي تغيير الأنشطة والسلوكيات بشكل إيجابي داخل المجتمع، مشيرة إلي أن الشراكة مع المجتمع المدني سوف تزداد بعد صدور اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم العمل الأهلي، وسيكون هناك مشاركة أكبر مع الجمعيات الأهلية، واستعادة لقيم التطوع داخل المجتمع.

    وأشارت إلى أن القيم هي التي تؤدي للاستثمار السليم في البشر، فالبشر هم محور خطة 2030، والمحرك الأساسي للبشر هو القيم، مشيرة إلى أنها طالبت بالتوسع في تنفيذ هذه المبادرة داخل الوزارة وفي دور الرعاية والحضانات التابعة للوزارة، لإعادة القيم التي ليست غريبة عن المجتمع، ولكن نحتاج فقط لتعزيزها واستعادتها.

    وقال الدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير وعضو هيئة كبار العلماء، إن البلاد تحتاج إلي عمل دؤوب ومستمر حتى تعود مرة أخرى لريادتها، مشيرا إلى أن بشائر أن تكون لها الريادة والقيادة بدأت تهل.

    وأضاف أن مشروع قيم وحياة تبنى عمل نموذج قابل للتطبيق، قبل الانطلاق الضخم الذي تبدأه مؤسسة مصر الخير، معربا عن أمله في أن يسمى هذا العام عام القيم، لأن القيم هي الأساس، والجسد دون قيم جثة هامدة، موضحا أنه تم البدء في تنفيذ المشروع في 4 محافظات وأصبحنا حاليا نعمل في 27 محافظة، وهناك تعاون كبير مع كثير من الوزارات، والآن اكتمل النموذج، وأصبح هناك أكثر من 130 مبادرة لتطبيق هذه القيم.

    وأشار إلى أن القيم محور هذا المشروع، لأنها قيم إنسانية مشتركة لا نزاع عليها، مثل الصدق والإخلاص واحترام الآخر والثقة بالنفس وغيرها.

    وتابع :”الناس كانت تشكك في قياس هذه النجاحات في البداية، ولكن استطعنا أن نضع النموذج ونضع المعايير وقيم النجاح حتى وصلنا لهذه الدرجة من النجاح وكل عام نتقدم في هذا المجال”

    ولفت إلى أنه بفضل التعاون بين مصر الخير ووزارة التضامن ومؤسسة أجيال مصر أصبح مشروع قيم وحياة واقعا ملموسا، مشددا على دور الإعلام ومؤكدا أنه ركن أي نجاح في العمل المدني.

    وقال الدكتور محمد رفاعي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة أجيال مصر لتنمية الشباب والنشء، وقد واجهتهم صعوبة في قياس نتائج المشروع في البداية وهل يمكن إحداث تغيير في المجتمع، ولكن بفضل الله تم وضع النموذج والمعايير التي يمكن القياس عليها، موضحاً أن الفئة المستهدفة من مشروع قيم وحياة هي الشباب لأن أغلبية المجتمع من الشباب.

    بروتوكول تعاون بين التضامن ومصر الخير وأجيال مصر
    بروتوكول تعاون بين التضامن ومصر الخير وأجيال مصر
    بروتوكول تعاون بين التضامن ومصر الخير وأجيال مصر
    بروتوكول تعاون بين التضامن ومصر الخير وأجيال مصر

    وألمح إلى أن الهدف من تنفيذ مشروع قيم وحياة هو الحفاظ على منظومة القيم الإنسانية داخل المجتمع، موضحا أنه تم البدء بـ4 محافظات، والآن يعملون في كل قرى مصر تقريبا، وذلك بفضل التعاون مع مختلف الوزارات ودعم مؤسسة مصر الخير.

    ويستهدف البروتوكول التعاون والتنسيق بين وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسة مصر الخير، ومؤسسة أجيال مصر لتنمية الشباب والنشء، في توعية المواطنين بعدد من القيم الإنسانية والمجتمعية، وسيتم التنفيذ عبر عدة استراتيجيات مثل حملات الدعوة والتأييد والمشاركة المجتمعية، عبر عدة مراحل منها تمكين المتطوعين من المهارات التي تمكنهم من نشر الوعي بالقيم الأكثر احتياجا في تلك الفترة، ثم إعداد المواد الدعائية والاحتياجات الأساسية اللازمة، ثم إنشاء مراكز تطوع قيم وحياة في 17محافظة لتكون نواة لتدعيم القيم الأخلاقية والاجتماعية في المجتمع، ثم إعادة بث القيم من خلال الحديث المباشر معهم وإقامة مسابقات وتوزيع البروشورات، فضلا عن وجود مسارات إلكترونية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال إنتاج أفلام تحث على تبني القيم المراد نشرها، وعدد من الصور على مواقع التواصل الاجتماعي.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق