• بحث عن
  • خالد الطوخي سر النجاح في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا (صور)

    كنت ومازلت على قناعة تامة بأن النجاح لا يأتي بالصدفة، وأن التميز لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يهبط من السماء، أو يكون مجرد “رمية من غير رامي”؛ لأنه من الصعب أن يتحقق دون أن يستند على مفردات وآليات عمل عدة، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالإرادة القوية والرغبة الحقيقية والصادقة في الوصول إلى هذا النجاح أو ذاك التميز.

    هذا ما لمسته بنفسي أثناء افتتاح خالد الطوخي، رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، أول مقر لجامعة لندن سكول للتجارة فى مصر والشرق الأوسط بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وذلك بحضور وفد بريطاني رفيع المستوى.

    خالد الطوخي رئيس مجلس الأمناء بجامعة مصر
    خالد الطوخي رئيس مجلس الأمناء بجامعة مصر

    فقد جاء هذا الإنجاز غير المسبوق كنتيجة منطقية للتميز الذى وصلت له جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، والذى كان واضحًا في الكلمة التي ألقاها اللورد توملينسون، رئيس مجلس إدارة جامعة لندن سكول، في وجود تيم أندرادي الرئيس التنفيذي للجامعة، والبروفيسور محمد داستباز نائب، رئيس جامعة سوفولك البريطانية، فقد أكد الوفد البريطانى وبما لا يدع مجالاً للشك أن اختيار جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا؛ ليصبح بها أول فرع لهذه الجامعة البريطانية فى منطقة الشرق الأوسط دليل قاطع على أن المسألة تسير وفق أسس وضوابط في منتهى الدقة.

    خالد الطوخي رئيس مجلس الأمناء بجامعة مصر

    بل أعرب الوفد البريطانى عن إعجابهم وسعادتهم وتقديرهم لجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا التى حرصت على التعاون المشترك بينها وبين كليات التجارة بجامعة “لندن سكول”، تحت رعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة خالد الطوخي، وإسلام الطوخي نائب رئيس جامعة مصر.

    خالد الطوخي رئيس مجلس الأمناء بجامعة مصر
    خالد الطوخي رئيس مجلس الأمناء بجامعة مصر

    لقد تجولت مع الوفد البريطانى داخل الجامعة خلال هذه الزيارة التى تأتي ضمن خطة التعاون المصري البريطاني في مختلف المجالات وخاصة التعليم، وهو ما يعكس وبشكل حقيقى رؤية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي للنهوض بالتعليم، وذلك من أجل أن يصبح قادراً على خدمة الاقتصاد المصري.

     

    وشعرت أننى فى صرح تعليمى بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فمكتبة الجامعة واحدة من أهم وأكبر المكتبات التي تذخر بأمهات الكتب والمراجع التى يحتاجها الطلاب والدارسون في مختلف مجالات العلوم والمعرفة، أما مسرح الجامعة فهو بحق منارة فنية وحضارية قلما نجد مثيلاً له في الجامعات المصرية، وهذا ليس جديداً على جامعة فى حجم ومكانة جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا التى تحركت بفضل فكر ورؤى خالد الطوخى رئيس مجلس أمنائها إلى صرح تعليمى يشار إليه بالبنان، ليس فى مصر وحسب بل فى منطقة الشرق الأوسط.

    فما إن تطأ قدميك حرم الجامعة حتى تشعر بأنك تعيش فى المستقبل بكل مفرداته وسط عالم متطور يعتمد على أحدث نظم الذكاء الاصطناعى، وهو ما يقف بمثابة حائط الصد أمام أي محاولات يقوم بها بعض ضعاف النفوس للنيل من هذا الصرح التعليمى والتربى العملاق، ومهما حاول أصحاب القلوب السوداء الذين أعماهم الحقد والغل والكراهية أن يقللوا من حجم تلك الإنجازات الكبرى التى تقوم بها جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تحت قيادة خالد الطوخى رئيس مجلس الأمناء.

    وتأكيداً لما قلته من قبل إن النجاح والتميز لم يأت من فراغ نجد أن هذا التعاون الكبير بين الجامعة وجامعة لندن فى الإدارة، جاء نتيجة جهود وتواصل استمر على مدى 3 سنوات ماضية، تم على إثرها افتتاح أول فرع لجامعة لندن سكول في مصر والشرق الأوسط، وذلك فى مجالات الدراسات العليا فى الإدارة والاقتصاد والاستثمار وهو يعد نقلة نوعية فى هذا المجال، حيث يهدف فى المقام الأول إلى تخريج أجيال جديدة فى عالم الاقتصاد وقبل تخرجها تتعرف عن قرب على ثقافة الغير، سواء فى مصر أو فى الخارج في إطار ما ستوفره الجامعة للدارسين فى الفرع الجديد.

    وكما علمت من خالد الطوخي، رئيس مجلس الأمناء، أن هذا الانجاز لن يتوقف عن هذا الحد بل سيكون هناك العديد من الاتفاقيات المهمة خلال الفترة القادمة من المقرر توقيعها على غرار الفرع الجديد فى الاقتصاد، حيث ستكون هذه الاتفاقيات فى العلاج الطبيعي والتمريض، وذلك استمراراً فى دور الجامعة الذى يسعى نحو تأهيل وتخريج أجيال قادرة على تولي المسئولية والنجاح، خاصة أن فرع جامعة لندن سكول سيكون به مجموعة من الأساتذة المصريين والبريطانيين، إلى جانب القيام بتنظيم زيارات متبادلة بين الجامعتين من أجل تأهيل الطلاب لسوق العمل عبر برامج تعليمية متميزة.

    وذلك في إطار حرص جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا على دعم علاقات التعاون الثقافي والعلمي مع بريطانيا وتدعيم الشـراكة بين المؤسسـات التعليمية والبحثية المصـرية والإنجليزية.

    هكذا أصبحت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا واحدة من أهم وأبرز الجامعات الخاصة ليس فى مصر وحسب، بل وفى المنطقة أيضا فالنجاحات تتوالى واحدة تلو الأخرى، فكما لمست بنفسى أن قطار النجاح تحرك ولن توقفه الصغائر ولن تعرقل مسيرته التفاهات بل سيظل يسير إلى أن يصل إلى محطته النهائية، وهى التميز والتألق والنجاح الذى ليس له حدود إن شاء الله.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق