• بحث عن
  • “لماذا تحبنا البنات؟!”

    الدكتور “شريف عمار” كتب ترجمة موضوع مبهج نقلاً عن واحد من المواقع الإخبارية الأمريكية اللي كانوا طلبوا من القارئات يشاركوا غيرهم بالأفعال اليومية البسيطة اللطيفة اللي بيعملها معاهم أزواجهم، واللي من خلالها إتأكدت الزوجات إنهم بيحبوهم، وبسببها بتتجدد علاقتهم الرومانسية بدون ما يقولوا كلمة واحدة!.. ده جزء من اللى قالته السيدات اللى شاركوا:

     

    • ليّا: “خطيبي يحتفظ بربطة شعر في جيبه؛ لأنه بدأ يُلاحظ أني عادة ما أنسى إحضار ربطتي، لذا فعندما يجد واحدة منها يحتفظ بها في جيبه كي أستخدمها عندما أنسى كالمعتاد إحضارها عند الذهاب خارج المنزل”.

     

    • سارة: “في الصباح وقبل الذهاب إلى عمله، يضع أدوات المائدة في غسالة الأطباق، ويضع ألعاب الأطفال في مكانها؛ لذا فعندما نستيقظ يكون منزلنا نظيفاً حين نبدأ يومنا”.

     

    • كاثرين: “يقوم بتدفئة جانبي من الفراش قبل أن أذهب للنوم”.

     

    • كاتي: “على مدار 12 عاماً يُعٍّد لي العشاء كل ليلة”.

     

    • جاكي: “توفي زوجي فجأة عندما كان يبلغ من العمر 48 عاماً، ما أفتقده بشدة منه هو عندما كان يُعد لي القهوة، فقد كان يُسخِّن الفنجان أولاً فلا تبرد قهوتي بسرعة، لأنه كان يعرف كم أُحب القهوة الساخنة للغاية”.

     

    • كلاريس: “يُقبّلني عندما نقول إلى اللقاء وأراه ينظر إلى إطارات سيارتي للاطمئنان أن الهواء يملأها”.

     

    • لاورا: “أحب تناول حلوى سنيكرز والكراميل المملح، وفي أي وقت يذهب فيه إلى السوق، دائماً ما يعود ومعه إما حلوى سنيكرز أو الكراميل المملح، لا يهم اليوم أو المُناسبة، فقط يُحضر واحدة فقط كي يراني أبتسم”.

     

    • كريستال: “لا يدعني أُفوت حلقات مُسلسل “Grey’s Anatomy”، لأنه مُسلسلي المُفضل”.

     

    • ريني: “كجزء من روتينه الصباحي، يتناول علاجاً للحساسية، ومؤخراً بدأت أنا أعاني الحساسية أيضاً، ولكني دائماً ما أنسى أن أفعل ذلك في روتيني، لذا في كل مرة يتناول فيه قرص الدواء بعد الإفطار يُحضر لي واحداً بينما أضع المكياج بالغرفة بالأعلى، قد يكون هذا بسيطاً ولكنه يُدفئ قلبي في كل مرّة”.

     

    • آشلي: “يحمل معه لاصقات جروح إن ذهبنا إلى المدينة، لأنه يعرف أن حذائي سيبدأ في إزعاجي”.

    • ريبيكا: “عندما يعلم بأني مُستاءة من شيء ما لا أرغب في الحديث عنه، يُعد لي طعاماً ويحتضنني على الأريكة، ويشاهد مُسلسلات وأفلاماً وثائقية غبيّة معي حتى أتحدث إليه في النهاية عما يُضايقني”.

     

    • أودري: “يركب الحافلة كي أذهب أنا إلى عملي بالسيارة”.

     

    • تيري: “يبعث لي برسالة كل يوم في الساعة 4 عصراً منذ اليوم الذي التقينا فيه. إنه شيء جميل يقوم به فقط من أجل منح الإشراق ليومي”.

     

    • ماهينا: “يُنظف زوجي دائماً الشعر المُتساقط في حوض الاستحمام، لأنني أشعر بالقرف من فعل ذلك”.

     

    • سافانا: “يهتم بكل الموسيقى المزعجة التي أقوم بها، ودائماً ما يخصص وقتاً لي على الرغم من كونه بكلية الطب”.

    • ديبورا: “عندما أعمل حتى وقت متأخر، أتناول الشاي عند الوصول إلى المنزل، لذا يقوم بإعداد كل شيء لي، كل ما علي فعله هو تشغيل غلاية الماء”.

     

    • جينا: “في كل مرّة يُسافر فيها إلى أي مكان للعمل، يقضي أوقات فراغه في البحث عن المتاجر المحلية والأسواق ليجلب هدايا، وعندما يعود إلى المنزل دائماً ما تكون لديه قصص وهدايا ليشاركها معي كي أشعر بأني كنت جزءاً من مغامرته”.

     

    • آشلي: “يقوم زوجي بتنظيف الدجاج قبل طهيه، لأنه يعلم أنني أكره لمسه”.

     

    • آنّي: “يستمع لي. فلا يوجد الكثير ممن يتوقفون ويستمعون إلى ما تقوله”.

     

    • فى السطور اللي جاية مجموعة جُمل منتقاة من عدد من الرسايل اللي جت على الإنبوكس لـ بنات أو سيدات مصريات بيوصفوا فيها أزواجهم أو دور الراجل فى حياتهم بشكل عام.. بعض الجمل جت فى وسط سياق كان بيحكي مشكلة ما تانية خالص بس أنا أخدت الجملة اللي بتختصر نظرتها للراجل من وسط الكلام اللى مبعوت:

     

    • “شروق”: (عمري ما هنسي لما أخد أجازة 24 ساعة من الشغل بتاعه فى دبي وجه مصر مخصوص عشان يحضر عملية الزايدة اللى هعملها!.. كان هو آخر وش شوفته قبل البنج ما يسيطر على وعيي، وأول وش شوفته لما فوقت.. مافكرش فى مصاريف ولا تعب قد ما كان حريص يكون معايا فى لحظة ضعف!).

     

    • “آية”: (قرار إستئصال الثدي حاجة صعبة لـ بنت لسه سنها مازادش عن 25 سنة، وفرحها بعد 3 شهور!.. طلبت منه نفركش الخطوبة عشان هو مالوش ذنب يتجوز مريضة كانسر.. رفض، وكإن المرض كان سبب تمسكه الزيادة بيا!.. دعم “مروان” ليا وإصراره عليا خلّوني عرفت إني إخترت صح).

     

    • “مروة”: (قبل جوازنا بابا صمم على تقديم ميعاد الفرح بتاعنا عشان كان هيسافر هو وماما هجرة نهائية لـ أمريكا لـ أخويا.. بدل ما الفرح كان هيبقي بعد سنة ميعاده بقي بعد 6 شهور بس!.. “أحمد” كان بيشتغل شغلانتين خلاّهم 3 شغلانات عشان يقدر يوفي، وماكنش بينام!.. كان بيقول لي: الثمن يستحق، وأي حاجة تانية فى الدنيا تهون مادام فى آخرها هنبقي مع بعض!).

    • “شيماء”: (ماليش فى الدنيا غير أمي وخطيبي.. أمي تعبت تعب صحي قاسي، وحسيت بالعجز عشان ماكنش فى إيدي حاجة أعملها عشانها.. خطيبي إتبرع لـ أمي بالكلية اليمين بتاعته!.. ماطلبتش منه يعمل كده لا أنا ولا أمي بس هو اللي أخد القرار من نفسه عشان عارف إن روحي فيها).

    • “عبير”: (بيشتغل عامل تصليح أدوات صحية “سباكة”.. كل فلوس بتجيله بيشيل منها جزء على جنب عشان يجيبلي هدية كل شهر!.. من أول خطوبتنا لحد خامس سنة جواز أهو).

    • “ندي”: (حبينا بعض وإحنا فى الكلية، وإتفقنا هييجي يتقدم لما يشتغل.. بس جاله الجيش، وبقي مضطر يروح فترة التجنيد.. المشكلة إن ظروفه فى الوقت ده ماكنش ينفع معاها إنه ييجي يتقدم.. بس هو قال إنه عايز يقابل أبويا!.. فى مجتمعنا الصعيدي بيعتبروها إهانة إن واحد ييجي بـ طوله كده بدون أهله عشان يتكلم عن عروسة.. لكن هو عملها!.. قال لـ أبويا: أنا ظروفي المادية منيلة، وداخل الجيش.. أبويا قال له: وجاي ليه من دلوقتي؟، عايزني أشوفلك واسطة تروح مكان تجنيد كويس؟.. رد: “جايلك عشان تعرف إني عايز الحلال، وشاري بنتك وعايزها، مش بحجزها لا سمح الله عشان بنتك أكبر من كده بس غرضي تعرف اللي فى قلبي وناوي عليه”.. أبويا اللي معروف بـ حسمه وجديته وعصبيته؛ وافق على “نادر”!، ولما إتكلمت مع أمي عشان أسألها هو وافق عليه إزاي قالت لى: “قال إنه راجل، ومادام رمي نفسه فى النار، وجه لحد عندنا بظروفه ووضعه ده يبقي عايزك بجد مش بيلعب”).

    –  “أسماء”: (علاقتنا بدأت من الفيسبوك، وإتطورت لمكالمات عرفنا بعض من خلالها أكتر.. قال إنه عايز ييجي يتقدم، ويتعرف على بابا وماما.. بصراحة إستغربت وسألته: “قصدك تتعرف عليا أنا أكتر؟”.. رد: لأ بابا وماما أنا جاى أتقدم.. سألته: إنت من بورسعيد وأنا من المنوفية، وممكن تكون محتاج وقت أطول تعرفني فيه!.. قال: عرفت اللي عايز أعرفه، واللي جاي أبقي أعرفه لما نبقي مخطوبين!.. جه، وقابل بابا، وكنت طلبت من “محمد” إن بابا لما يسأله إحنا عرفنا بعض إزاي ومنين يقول له إن أخته تعرفني من على النت أو حاجة ماتعملش إحراج ليا أو ليه لإنهم فى البيت عندى ممكن مايفهموش أوي قصة الفيسبوك والواتس وكده.. فوجئت بـ “محمد” بيقول لـ بابا الحقيقة زي ما هي.. لما عاتبته قال: “لو ضحكت عليه النهاردة يبقي هضحك عليكي إنتي بكره”.. الموقف ده كبره فى نظري، والنهاردة إحنا مخطوبين).

    • مدام “سميحة”: (جوزي مات من 6 سنين بعد جواز دام 42 سنة!.. ماغبش عني فيهم لحظة، ومش هيغيب.. ربنا مارزقناش بأطفال بس كان بيقول لي: يا ستي إعتبريني إبنك وجوزك.. أوقات كتير كنت بقفل على نفسي وأعيط فى الأوضة أو الحمام لما أفتكر موضوع عدم الخلفة، وبقت مع الوقت اللحظات اللى بنفرد بيها مع نفسي مرادف طبيعي للإكتئاب والحزن والعياط.. هو عرف كده وبقت مهمته إنه مابيخلينيش لوحدي ولو لحظة!.. مش بيسيبني أنفرد بيا.. كان بيصحيني الصبح.. أدخل الحمام.. اتأخر شوية جوه.. يخبط عليا من الدقيقة التانية على طول ويقول: إخلصي بقي بتعملي إيه ده كله جوه.. أخرج..ألاقيه عامل لى الفطار!.. نفطر.. ينزل شغله.. بمجرد ما يوصل مكتبه يتصل بيا على التليفون الأرضي ويرغي معايا فى أى حاجة ويعمل شغله وهو معايا على التليفون لدرجة إني مع مرور السنين بقيت عارفة طبيعة شغله وأسماء الموظفين والمشاكل اللي بتحصل معاهم فى الشركة كإني موظفة معاهم!.. مكالمة 6 ساعات يومياً!.. والهدف؟.. إن سميحة” ما تبقاش لوحدها.. يرجع من شغله نتغدي، وننزل نخرج نتمشي على النيل أو ندخل سينما أو نزور قرايبنا.. مفيش فيلم فوتناه لا عربي ولا أجنبي.. عمره ما زهق ولا حسسني إنه بيعمل ده غصب عنه، ولما كبرنا وطلع على المعاش بقت المهمة بتاعته معايا أسهل على أساس إن وشنا بقي فى وش بعض ليل نهار.. عايزة أقول لك إن بعد وفاته هو برضه مش سايبني.. بيجيلي فى الحلم كل يوم والله يضحك ويهزر ويقول لى: مش قولتلك مش هسيبك!..وأنا كمان مش بسيبه وكل يوم عندي زيارة للمقابر بقعد معاه ساعتين.. حالياً أنا وحيدة بس ربنا مديني صبر من عنده عشان أكمل من غير “فؤاد”.. عايز الحق؟.. مع كل اللى بنشوفه وبنمر بيه ده كله؛ إحنا عايشين بـ صبرنا مش بـ قوتنا.
    • الإنسان فى المطلق بيحب الإهتمام.. المهتم بتفاصيلي و بيا هياخد حتة من قلبي للأبد.. والبنات على وجه الخصوص مابقاش ياكل معاهم الكلام، ولا الهمبكة، ولا الضحك على الدقون.. مهما كان سنها، ولا درجة تعليمها، ولا هي منين؛ مش بيخطفها غير الفعل.. الحب مش اللي إنت حاسس بيه لكن اللي بتخلّى اللي بتحبه يحس بيه.. الكلام الحلو كتير، وسهل على أى حد بس تصرف بسيط بيساوي كلام يتكتب فى كتب.. الحب مش عدد المرات اللي هتقول لها فيهم بحبك لكن هـ تثبت لها ده إزاي.. فيه ملايين الأسباب اللي ممكن بنت تحبك عشانها لكن كلهم بييجوا فى المرتبة التانية، وإنت طالع بعد “الفعل”.
    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق