• بحث عن
  • بعد إجازة الاحتفال بالفلانتين.. حملة سلفية لمقاطعة فتاوى دار الإفتاء: “كل شىء أصبح حلال”

    السيد موسى

    مؤشر فيروس كورونا في مصر

    المصابون
    779
    المتعافون
    179
    الوفيات
    52

    مؤشر فيروس كورونا عالميا

    المصابون
    935189
    المتعافون
    193989
    الوفيات
    47192

    كشف الداعية السلفي سامح عبد الحميد، أن هناك موجة استياء من السلفيين على كثير من فتاوى دار الإفتاء، والشباب السلفي لا يثق ولا يطمئن لأخذ دينه من هذه الفتاوى.

    وأشار عبد الحميد، خلال تصريحات خاصة لـ”القاهرة 24“، إلى أن سبب ذلك يرجع إلى كثرة الأخطاء الواضحة، فكأن كل شيء أصبح حلاًلا.

    وأوضح الداعية السلفي، أن دار الإفتاء أجازت الاحتفال بالفالنتين، وأجازت الاحتفال بالكريسماس، وأجازت الاحتفال بشم النسيم، وغير ذلك من الأعياد المبتدعة التي يرفضها الإسلام، ولم يحتفل بها السلف الصالح رحمهم الله.

    وأضاف سامح عبد الحميد، أن هناك سقطة كبيرة لدار الإفتاء المصرية في قولها إن فوائد البنوك حلال، والصحيح الذي لا مِرية فيه أن فوائد البنوك ربا، والربا من كبائر الذنوب، وقد توعد الله آكلي الربا بحرب منه جل وعلا، والأرباح التي يدفعها البنك للمودعين على المبالغ التي أودعوها فيه هي ربا.

    في اليوم العالمي لختان الإناث.. الإفتاء: حرام شرعًا ولقد جزم الأطباء بضرره

    وتابع أن دار الإفتاء تمنع ختان الإناث، مع وجود فتوى شيخ الأزهر الأسبق الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، يقول بعد أن عرض الأقوال في المسألة: “وخلاصة هذه الأقوال إن الفقهاء اتفقوا على أن الختان في حق الرجال والخفاض في حق الإناث مشروع.

    وكانت دار الإفتاء، أفادت بالتفصيل الحكم الشرعي والضرر النفسي من ختان الإناث.

    وقالت الدار، في بيانها الصادر الخميس، بالتزامن مع اليوم العالمي لختان الإناث: “الصحيح أن ختان الإناث من قبيل العادات وليس من قبيل الشعائر، فالذي هو من قبيل الشعائر إنما هو ختان الذكور باتفاق؛ قال الإمام ابن الحاج في “المدخل” (3/ 310): [واختُلف في حَقِّهنَّ: هل يخفضن مطلقًا، أو يُفرق بين أهل المشرق وأهل المغرب] اهـ، وانظر: “فتح الباري” للحافظ ابن حجر (10/ 340).

    ويقول الإمام الشوكاني في “نيل الأوطار” (1/ 191): “ومع كون الحديث لا يصلح للاحتجاج به فهو لا حُجَّةَ فيه على المطلوب”.

    ويقول شمس الحق العظيم آبادي في “عون المعبود” (14/ 126): [وحديث ختان المرأة رُوي من أوجه كثيرة، وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة لا يصح الاحتجاج بها كما عرفت] اهـ. وقال العلامة ابن المنذر: “ليس في الختان -أي للإناث- خبرٌ يُرجَع إليه ولا سُنَّةٌ تُتَّبَع”.

    وقال الإمام ابن عبد البر في “التمهيد”: [والذي أجمع عليه المسلمون أن الختان للرجال. انتهى والله أعلم] اهـ.
    فدل كل ذلك على أن قضية ختان الإناث ليست قضية دينية تعبدية في أصلها، ولكنها قضية ترجع إلى الموروث الطبي والعادات.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    CIB
    CIB
    إغلاق