• بحث عن
  • وزير المالية: مصر من أفضل الدول في معدل النمو.. وماضون في تحسين مستوى معيشة المواطنين

    مؤشر فيروس كورونا عالميا

    المصابون
    784794
    المتعافون
    165387
    الوفيات
    37789

    مؤشر فيروس كورونا في مصر

    المصابون
    656
    المتعافون
    150
    الوفيات
    41

    أكد الدكتور محمد معيط، وزير المالية، أن مصر نجحت خلال الفترة الماضية في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل، من خلال تبني عدد من الإصلاحات الجادة التي أسهمت في معالجة الاختلالات الهيكلية وحققت الاستقرار للاقتصاد القومي، حيث استهدفت نموًا مستديمًا وشاملًا بإرساء دعائم الحوكمة المالية، والعدالة الاجتماعية، وتهيئة بيئة مناسبة لأداء الأعمال.

    وأضاف الوزير في ندوة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بحضور رئيس الجامعة فرانسيس ريتشياردوني، ومجلس الأمناء برئاسة ريتشارد بارتلت، وخبراء الاقتصاد والتعليم ورجال الأعمال، أن معدل النمو شهد تحسنًا ملحوظًا؛ حيث سجل ٥,٦٪، خلال العام المالي الماضي، واستدام خلال النصف الأول من العام المالي الحالي، مقارنة بـ ٢,٣٪ خلال الفترة من 2011 إلى 2014؛ لتصبح مصر واحدة من أفضل الدول أداءً في معدلات النمو بين الأسواق الناشئة بالمنطقة خلال العام المالي الماضي، لافتًا إلى أن هيكل النمو أصبح أكثر تنوعًا، ليشمل كل القطاعات الحيوية كالصناعة والطاقة والسياحة والبناء والتجارة؛ مما أسهم في زيادة حجم الاستثمارات والصادرات، وخلق المزيد من فرص العمل، وتراجع معدلات البطالة لتسجل ٧,٥٪ في يونيه الماضي مقارنة بـ 12٪ خلال العام المالي 2016/ 2017.


    وأشار إلى أن مصر نجحت في تحقيق فائض أولي بنسبة ٢٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وتستهدف الحفاظ على هذه النسبة على المدى المتوسط، وتمكنت من خفض معدل الدين للناتج المحلي من 108٪ خلال العام المالى 2016/ 2017 إلى ٩٠,٢٪ في العام المالي الماضي، وتحسين تنافسية الأنشطة الاقتصادية، وضبط أوضاع المالية العامة، وزيادة استثمارات القطاع الخاص واكتشاف المزيد من حقول الغاز بمجال الطاقة، موضحًا أننا ماضون في استكمال تحسين مؤشرات الأداء الاقتصادي، للارتقاء بمستوى معيشة المواطنين، وقد انخفض العجز الكلي للموازنة إلى ٨,٢٪ خلال العام المالي الماضي، وبلغ العجز الأولي ٣,٨٪ خلال النصف الأول من العام المالي الحالي، ومن المتوقع أن يسجل ٧,٢٪ خلال العام المالي الحالي، و٦,٢٪ خلال العام المالي المقبل، وذلك على ضوء رفع كفاءة الإنفاق العام، والحصر الفعَّال للمجتمع الضريبي، على النحو الذي يحقق العدالة الاجتماعية.

    وقال إن الحكومة تستهدف خفض فاتورة خدمة الدين تدريجيًا على المدى المتوسط، وزيادة متوسط أجل الاستحقاق، وخفض معدل الفائدة لتقليل المخاطر المحتملة، وتنويع مصادر التمويل، مشيرًا إلى أن هناك العديد من التشريعات الجديدة مثل: قانون التعاقدات الحكومية، وقانون التراخيص الصناعية، وقانون الاستثمار، وقانون الإفلاس، وتعديل قانون الشركات، إضافةً إلى إنشاء جهة تنظيمية مستقلة للقطاع الخاص، وفصل دور الحكومة كمشارك في السوق عن كونها منظمًا للسوق، تستهدف تعزيز مشاركة القطاع الخاص؛ باعتباره المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، وتهيئة بيئة مواتية تُعزز من شراكة القطاع الخاص بما يُسهم في توسيع قاعدة الصناعة والتصدير.

    كما قال إن الملف الضريبي يشهد العديد من الإصلاحات في ظل اقتصاد قوي، ومعدلات نمو مرتفعة، وقد انعكست كفاءة الأداء الضريبي على رفع الحصيلة الضريبية بنسبة ١٧٪ خلال العام المالي الماضي، ومن المستهدف زيادتها بنسبة ١٦,٤٪ في موازنة العام المالي الحالي، موضحًا أن الوزارة تمضي في تنفيذ المشروع القومي لتحديث منظومة الإدارة الضريبية وميكنتها، وتبسيط الإجراءات، على النحو الذي يسهم في حصر المجتمع الضريبي بشكل أكثر دقة، وتحقيق العدالة الضريبية، ودمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي.

    وأضاف أن أجندة الإصلاحات شملت الإعلان عن برنامج «طروحات» بضوابط تهدف إلى تحسين أطر الشفافية والمساءلة فيما يتعلق بالشركات المملوكة للدولة، وسن قوانين جديدة تسهم في تحفيز الشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة، وتعزيز سوق التمويل العقاري، والانتهاء من مشروع قانون المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وإرساله إلى البرلمان، وتبني برنامج لمساندة وتنمية الصادرات، على النحو الذي يؤدى إلى تعظيم القدرة التنافسية للاقتصاد المصري مع التركيز على أنشطة التصنيع الموجهة نحو التصدير، وتعزيز المنافسة، والاستفادة من مشاركة القطاع الخاص في توسيع قاعدة الاستثمارات، وزيادة إنتاجية القوى العاملة المصرية.


    كما أكد السفير فرانسيس ريتشاردوني، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن تنمية رأس المال البشري هي الربح الحقيقي للجامعة، موضحًا التاريخ العريق للجامعة كمؤسسة تعليمية، عملت في مصر لأكثر من مائة عام، وتم اعتمادها من الجانبين المصري والأمريكي.

    وأعرب عن سعادته لكون الجامعة الأمريكية مثالًا تعتبره الحكومة المصرية واجهة للنجاح في الاستثمار في التعليم.

    وأشار الدكتور أشرف حاتم، مستشار الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وزير الصحة والسكان الأسبق، إلى حرص الجامعة على تعزيز التعاون المثمر مع مختلف مؤسسات الحكومة ومنها: وزارة المالية، خاصة أن الجامعة مؤسسة تعليمية غير هادفة للربح، تعمل على توفير مستوى تعليمي راقٍ للمجتمع المصري، لافتًا إلى أهمية تجربة التدريب الصيفي الذي أتاحته وزارة المالية لطلاب الجامعة لتنمية مهاراتهم العملية، وتوعيتهم بطبيعة العمل بالقطاع الحكومي.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    CIB
    CIB
    إغلاق