• بحث عن
  • غرفة صناعة السينما تعلن إنهاء الخلاف بين سارة الطباخ ومحمد الشرنوبي (صورة)

    أعلنت الصفحة الرسمية لغرفة صناعة السينما، عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، الصلح بين المنتجة سارة الطباخ والفنان محمد الشرنوبي، وذلك من خلال صورة جمعت المنتجة سارة الطباخ والمنتج صفوت غطاس والفنان محمد الشرنوبي والمنتج محسن علم الدين، مصحوبة بتعليق: “تم إنهاء الخلاف بين الأستاذة سارة الطباخ والفنان محمد الشرنوبى بتدخل غرفة صناعة السينما”.

    تم انهاء الخلاف بين الاستاذه ساره الطباخ والفنان محمد الشرنوبى بتدخل غرفة صناعة السينما
    تم انهاء الخلاف بين الاستاذه ساره الطباخ والفنان محمد الشرنوبى بتدخل غرفة صناعة السينما
    وفي وقت سابق، أصدرت لجنة التحقيق، المشكلة من قبل مجلس غرفة صناعة السينما، والتي باشرت عملها لأكثر من شهرين درست خلالها أزمة الفنان محمد الشرنوبي وسارة الطباخ منتجة أعماله، واستمعت إلي الطرفين في أكثر من جلسة؛ قراراتها التالية، أولا:

    التزام المشكو في حقه محمد فاروق أحمد الشرنوبي بتنفيذ عقده مع سارة السيد محمد الطباخ بصفتها الممثل القانوني لشركة “ايرث برودكشن” وأهمها التزامه بتسليمها توكيلا يبيح لها التعاقد على الأعمال الفنية كونها الوكيل الحصري لإدارة أعماله، لعدم اتفاق الطرفين على الفسخ، وعدم صدور حكم قضائي بفسخ التعاقد، وثانيا ترك أمر التعويض نتيجة إخلال المشكو في حقه بالتزاماته للقضاء.

    غرفة صناعة السينما تقر بأن سارة الطباخ وكيل حصري للشرنوبي ولا يحق له العمل إلا من خلالها (مستندات)

     ثالثا في حالة استمرار المشكو في حقه  مخالفة بنود عقده مع الشركة الشاكية، يلتزم أعضاء الغرفة من المنتجين بعدم التعامل مع المشكو في حقه لحين وفائه بالتزاماته مع الشركة الشاكية، وعدم قبول استمارة إنتاج أي فيلم سينمائي في حالة مخالفة عضو الغرفة هذا القرار.

    وتأتي هذه القرارات من الغرفة لتكون ثالث قرار يلزم الشرنوبي بتنفيذ عقده الأول من قبل نقابة المهن الموسيقية والتي قامت بإيقافه عن الغناء لعدم التزامه بالتعاقد مع منتجة أعماله ثم المصنفات الفنية وقرار المحكمة الاقتصادية بشطب الدعوى  وأخيرا قرار الغرفة، وهو ما يعني أن كل الجهات الفنية في مصر اتفقت على أنه لا يجوز له العمل في أي منتج فني إلا بعد موافقة الشركة وتوقيع سارة الطباخ باعتبارها الممثل القانوني للشركة طبقا للعقد المبرم بينهما.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق