• بحث عن
  • محاكمتهم الشهر المقبل.. معتقلو حماس بالخارج قضية تثير جدلاً سياسيًا واسعًا

    أحمد مصطفى

    مؤشر فيروس كورونا في مصر

    المصابون
    1173
    المتعافون
    247
    الوفيات
    78

    مؤشر فيروس كورونا عالميا

    المصابون
    1298705
    المتعافون
    272837
    الوفيات
    71322

    تصاعدت خلال الفترة الأخيرة قضية المعتقلين الفلسطينيين من أتباع حركة حماس في السعودية، وهي القضية التي تداخلت معها الكثير من الخيوط السياسية المتعددة.

    الصحف الغربية رصدت تداعيات هذه القضية، مشيرة إلى أنها قضية حساسة لعدة أسباب، أبرزها أن غالبية المعتقلين أو المقبوض عليهم في السعودية هم من أنصار حركة حماس، وهو ما اعترفت به الحركة في الكثير من القيادات التابعة لحركة حماس.

    وأشارت التقارير إلى وصول عدد المعتقلين إلى قرابة الستين، وهو رقم كبير يعكس حساسية هذه القضية، فضلا عن هجوم بعض من منصات مواقع التواصل الاجتماعي على الرياض بسبب هذه الخطوة.

    وتعترف تقارير صحفية غربية، أن المعتقلين أرسلوا أموالا لحركة حماس ومؤسساتها في القطاع، مخالفين بذلك توصيات وقوانين السعودية التي تحظر هذه الخطوة، الأمر الذي أدى لاعتقالهم.

    وتشير صحيفة الجارديان في تقرير لها، إلى دقة هذه القضية خاصة مع حساسية المناصب التي يشغلها من تم اعتقالهم من الفلسطينيين بالسعودية في منظومة الحركة، بالإضافة إلى أن هذه الخطوة أيضا تشير إلى توتر العلاقات بصورة أو بأخرى بين حركة حماس والسعودية، وهو التوتر الذي تصاعد في الآزمة الأخيرة مع بعض من السياسات التي أنتهجتها حركة حماس، ولعل أبرزها التقارب مع إيران أو انتقاد بعض من قيادات حماس للحركة بصورة عامة.

    وتشير الصحيفة إلى تصريحات ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في هذا الإطار، حيث يتوجس بن سلمان من قوة هذه العلاقات بين حماس وإيران معتبرًا إنها تمس الأمن الخليجي بالأساس مع وجود العديد من الفلسطينيين من الداعمين لحماس في الخليج، وهو ما أشار إليه في حواره الأخير مع شبكة بلومبيرج.

    بدورها تشير صحيفة تايمز البريطانية، إلى دقة هذه القضية، ونقلت عن مصادر في بعض من عائلات المعتقلين في حركة حماس إنهم سيحاكمون علانية الشهر المقبل ، مثل القيادي في حماس محمد الخضري المعتقل في السعودية والذي، ستبدأ محاكمته مع نجله هاني، في الثامن من شهر مارس المقبل بالاضافة إلى القيادي في حركة “حماس” ورجل الأعمال، أبو عبيدة الآغا الذي لم يتم الكشف رسميا حتى الان عن موعد محاكمته.

    وتتهم السعودية هذه القيادات التابعة لحماس بأنها تتواصل وتدعم حركة حماس في قطاع غزة، وتتخذ من المساعدات الإنسانية ساترًا لإرسال المساعدات المالية لدعم حركة حماس عسكريًا، وهو ما أدى لتصاعد هذه الأزمة.

    واعترف خليل الحية، القيادي في حركة حماس، في حوار سابق له بهذه النقطة، قائلا: “جريمة المعتقلون فقط أنهم فلسطينيون ينتمون إلى الأرض والوطن، ويرسلون مساعدات إلى بعض الفقراء في غزة”، وهو ما يعد اعترافًا من الحية بإرسال القيادات المعتقلة للاموال والمساعدات للفلسطينيين في القطاع، الأمر الذي يتنافى مع القوانين السعودية.

    التفاعل في هذه القضية، يعكس حساسيتها ودقتها التي تتزايد مع قرب محاكمة المتهمين بها الشهر المقبل.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    CIB
    CIB
    إغلاق