• بحث عن
  • صحف ترصد محاولات حماس استغلال مقترحات ترامب للسلام للتظاهر في تركيا

    أحمد مصطفى

    كشفت تقارير صحفية غربية؛ نية قيادات من حركة حماس في تركيا بوقفة بإسطنبول لانتقاد صفقة القرن، وهو ما يأتي لرفض هذه الصفقة والرد على المقترحات الأمريكية لمسيرة التسوية بالتظاهر ضدها.

    وتتشابه هذه الاحتجاجات المنددة بهذه المقترحات مع الخطوة التي قام بها حزب السعادة التركي، الذي نظم في بداية الشهر الجاري مهرجان القدس في ميدان “يني كابي” بإسطنبول، وهو المهرجان الذي أتى لنصرة القدس وتنديدا بخطة ترامب للسلام.

    وشارك ما يقرب من ستين مؤسسة مجتمع مدني في هذه الوقفة السياسية مع دعوة الحزب للكثير من الأحزاب للمشاركة في المهرجان.

    ولم يتم بعد تحديد موعد هذه المسيرة، إلا أن الكثير من التقارير تشير إلى نية حماس عقدها قريبا، وتحديدا مع نهاية هذا الشهر من أجل إرسال رساله مفادها، أن الحركة ترفض تماما هذه المقترحات الأمريكية.

    هذا بالإضافة إلى محاولة إقناع الفلسطينيين بقيمة وقوة النشاط السياسي الذي تقوم به الحركة في الخارج وريادتها للعمل الوطني الفلسطيني وحدها دون تدخل أو مشاركة من الفصائل الأخرى، بل وحتى بعيدا عن تركيا التي تتواجد قيادات من حركة حماس على أراضيها.

    وتسعى حماس إلى استغلال الموقف السياسي الفلسطيني الرافض لصفقة القرن، وهو الموقف الذي يتصاعد الان في ظل دقة الأزمة السياسية الناجمة عن هذه الصفقة.

    وتشير صحيفة الجارديان في تقرير لها، إلى أن بعض من القوى الفلسطينية أنتقدت حماس بسبب علاقتها الوثيقة مع تركيا، وهي الانتقادات التي تزايدت خلال الفترة الأخيرة خاصة مع قوة العلاقة التركية الإسرائيلية، ودفعت هذه الانتقادات بالحركة إلى محاولة تنظيم هذه المسيرة للرد على كل من يشكك بها.

    وتوضح الصحيفة أن الكثير من قوى العمل الفلسطيني بالفعل وجهت أنتقادات للموقف التركي من إسرائيل، مشيرة إلى إنه وفي الوقت الذي تعلن فيه تركيا عن أنتقادها المتواصل لإسرائيل وسياستها ومقترحات ترامب، فإن التعاون السياسي والاقتصادي بين تركيا وإسرائيل بلغ مرحلة دقيقة ، الأمر الذي يثير الكثير من التساؤلات.

    ومن الواضح أن تداعيات صفقة القرن تتواصل في الشارع السياسي العربي والشرق أوسطي، تفاعل تستغله الكثير من القوى السياسية الساعية تحقيق المكاسب من وراء هذه الصفقة حتى مع رفضها وعدم الاعتراف بها.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    CIB
    CIB
    إغلاق