• بحث عن
  • معلمة تتهم حضانة بتعذيب طفلتها وكيِّها بالنار في الإسكندرية (تفاصيل)

    شيماء عاطف

    مؤشر فيروس كورونا عالميا

    المصابون
    799723
    المتعافون
    169988
    الوفيات
    38721

    مؤشر فيروس كورونا في مصر

    المصابون
    656
    المتعافون
    150
    الوفيات
    41

    روت سمر عبد الناصر، والدة الطفلة جوري محمد من محافظة الإسكندرية، تفاصيل ما حدث مع ابنتها داخل إحدى الحضانات بالمحافظة، موضحة أنها تعرضت لحروق من الدرجة الثانية، لدرجة أدت إلى تشوه جلدها.

    وقالت والدة الطفلة جوري، في تصريحات لـ”القاهرة 24“، إن حضانة ابنتها كانت تتسم بالغموض؛ فلم يكن يُسمح لأولياء الأمور بمعرفة ما يجري داخلها، موضحة أن المسؤولين عن الحضانة لم يسمحوا للأهالي بدخول الحضانة والتعامل مع الموجودين فيها، ولم ندخل سوى لـ”الانترفيو”.

    وتابعت والدة الطفلة جوري أن التواصل مع مسؤولي الحضانة يكون عن طريق الهاتف المحمول، قائلة: “كنت صابرة على الوضع ده، عشان بنتي كانت بتجيلي كويسة، وصاحب الحضانة بيقول كلام كتير عن الانضباط والالتزام، وزوجته هي مديرة الحضانة، ولقيت بنتي يوم الخميس جاية مع جدها بتعيط وتصرخ، وجدها بيقول سمعتها بتعيط فتحوا الباب وأدوهالي، وماكنتش عايزة تقعد في العربية خالص ومتشعلقة في رقبته ورافضة تقعد على الكرسي”.

    شكوى تكشف وجود كاميرات مراقبة في حضانة بقنا لتصوير السيدات أثناء الرضاعة (صور)

    شكوى الطفلة

    وأضافت والدة الطفلة أنها لم تشك في تعرض طفلتها للحرق بعد أن أحضرها جدها، ولذلك لم تقم بتغيير ملابسها، بل آثرت أن تأخذها في حضنها حتى تهدأ من صراخها ودموعها، وبعد أن هدأت الطفلة ونامت، وحينما استيقظت أخبرت والدتها وهي تشير إلى قدمها “ماما واوا”.

    وأردفت والدة الطفلة، كانت المفاجأة عندما شاهدت حرق الطفلة، قمت على الفور واتصلت بصاحب الحضانة، لتستعلم منه عن طبيعة ما حدث، فأجابها بعدم فهمه للأمر، لتقوم بعدها بإرسال صور لحروق جوري، فأنكر معرفته بما حدث للطفلة، قائلة: “هو بيباشر الحضانة بالكاميرات، بقوله أرجعلهم، قالي من غير ما أرجعلهم، عارف دبة النملة في الحضانة، والبنت ماشية سليمة، ولما قلعت جوري البامبرز لقيت مكان الحرق كأن كلب عضها والنسيج طالع لبرا، أنا صوت وقلت له بنتي حصل لها ايه فهمني عشان أعرف هقول للدكتور أيه، حتى إن مديرة الحضانة سخرت من الأمر”.

    وأكملت سمر عبد الناصر، “ذهبنا بالطفلة إلى مستشفى خاص، فأخبرونا بضرورة حجزها في وحدة حروق، ولا يوجد سوى مستشفيين فقط بالإسكندرية بهما وحدتان للحروق”، ولكنهم وجدوا روتينا من نقص في الأسرة واستجوابا عما حدث للطفلة، وانتهى بهم المطاف إلى التواصل مع أطباء كبار لمعالجة ابنتهم.

    وأضافت والدة الطفلة أن والدها حرر محضرا يحمل رقم 1283 إدارة عامرية أول بالإسكندرية، وقد تواصل معهم جمعيات حقوق الطفل، وحرروا تقريرا طبيًا بأن الواقعة حرق من الدرجة الثانية.

    تركا نجليهما في حضانة.. اعترافات طبيب أسنان والد طفلي أوسيم: “ما قدرتش أصرف عليهما”

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    CIB
    CIB
    إغلاق