• بحث عن
  • “فات الميعاد!”

    من حوالي 4 سنين كان فيه طفل هندي إسمه “ديريك سي” عنده 6 سنين من ولاية “ميزورام” شمال شرق الهند.. كان بيلعب قدام بيتهم بالعجلة، وبدون ما يقصد داس على الكتكوت بتاع جيرانه بالغلط!.. رمي العجلة، وشال الكتكوت بين إيديه، وطلع على بيته كسر الحصالة بتاعته، وأخد كل اللي فيها -(واللي ماكنش كتير هما كلهم كام “روبية” زي كام جنيه عندنا فى مصر هنا كده)-، وطلع جري على أقرب مستشفي من بيته لوحده وبدون ما يسأل حد عن الطريق!.. الفكرة إن الكتكوت كان مات فعلاً من وقت الدوسة الأولانية بتاعت عجلة “ديريك” عليه بس بـ عقليته الطفولية، ونغزة الإحساس بالذنب مع بصيص الأمل اللي كانوا جواه ماخلّهوش يشوف الحقيقة!.. ماهنش عليه يتأكد ده عايش ولا مات عشان اللي كان مسيطر عليه أكتر هم إنه كان سبب فى موت روح!.. خضته،ولهفته، وجريه جوه طرقات المستشفي وهو ماسك فى إيده الشمال الكتكوت، وإيده اليمين الكام روبية اللي معاه؛ كانوا مثار شفقة، وإهتمام كل اللى بيشوفوه سواء دكاترة أو ممرضات.. كل ما يقابل حد منهم يقول له طلب من كلمتين: (إنقذه أرجوك).. فيه ممرضة صورته صورة بـ موبايلها، ونزلتها على فيسبوك وهي بتحكي عن شهامة، وجدعنة، وجمال “ديريك”.. البوست إنتشر وتم تكريمه على إنسانيته من رئيس الولاية اللى هو فيها، ومن إدارة مدرسته.. عيل لسه على الفطرة بس كان حاسس إنه غلط فى حاجة وعلى حسب قدراته المحدودة حاول يصلح!.

    الطفل ديريك سي
    الطفل ديريك سي

     

    • فى الأيام القليلة اللى فاتت كان فيه قصة عاملة قلبان فى كتير من أنحاء العالم بدأت المعرفة بيها من خلال الـ CNN.. في نيويورك فيه مؤسسة إسمها “ميا” لإنقاذ الحيوانات المولودة بتشوهات.. فيه حد شاف حمامة مرمية فى جراج، ومش بتطير فأخدها لـ المؤسسة.. فى المؤسسة كشفوا عليها وإكتشفوا إنها مصابة بـ تلف فى الأعصاب، وده مالوش علاج.. أثناء فترة الكشوفات، وقبل ما يوصلوا للنتيجة دي فضلت الحمامة عندهم كام يوم.. أطلقوا عليها خلالهم إسم “هيرمان”.. بعد ظهور نتيجة الفحوصات كان الحل الوحيد هو قتلها قتل رحيم لإنها لا هتطير ولا هتعرف تعيش بالمنظر ده.. فى نفس الفترة كانت المؤسسة إستقبلت جرو صغير إسمه “لوندي ” عنده مشكلة إنه مش بيقدر يستخدم رجليه اللى من ورا بالتالي قصة إنه يمشي مسألة مستحيلة!.. صاحبة المؤسسة إسمها “سو روجرز” قررت تعمل تجربة وقالت تحط الإتنين جنب بعض وتشوف هيحصل إيه!.. كان الغريب إن الإتنين بقت لحظات سعادتهم فى وجودهم جنب بعض!.. “سو روجرز” بتقول أنا مش مجنونة بس أحيان كتير أنا بحس إنهم بيضحكوا وبيحضنوا بعض.. اللي يشوفهم مايقولش إن حد منهم ناقصه حاجة لا فى تكوينه ولا فى حالته النفسية!.. أيوا الحيوانات عندهم حالة نفسية زي البني آدم العادي.. طب والنتيجة؟.. بمجرد إنتشار الصور اللي إتصورت للإتنين ناس كتير من كل حتة فى العالم طلبوا إنهم يستضيفوا الإتنين عندهم فى بيوتهم، ويربوهم  للأبد بس “سو” رفضت وقالت إنها بتستمد سعادة لا محدودة بمجرد ما تشوفهم مع بعض.. حالة ألفة نادرة، وجميلة، وبتأكد معني واحد وهو إن مش الكل بيشوفوا العيوب وبس!.. ده ممكن عيوبك تبقي مش متشافة فى عيون اللى قدامك.. بشرط إنه يكون عايزك.

     

    هيرمان مع لوندي
    هيرمان مع لوندي
    • “د.محمد الدسوقي” قال: (اقبلوا الأشياءَ الناقصة؛ والأرزاقَ الناقصة، وتدابيرَ اللهِ حينَ تبدُو ناقصة.. فما خُلقَ شيءٌ للاكتمال!.. الأمورُ الناقصةُ حياة.. منحٌ مقنَّعة.. قصةٌ تخبرُك أنَّه ما زال ما تحيَّـا لأجلِه، وتنتظرُ الغد، وتمعنُ في الرجاء؛ فلا تنقطعُ علاقتُك بالسماء.. الأشياءُ المكتملةُ مرعبة، اكتمالُ الشيءِ في أحيانٍ كثيرةٍ انتهاؤُه.. هل تعلم ماذا حدثَ في المرةِ الوحيدةِ التي قالَ فيها الرسولُ الكريم: “اليوم أكملتُ لكم دينَكم”؟.. ماتَ بعدها!).

     

     

     

     

    الإنبوكس:

     أنا “أم كلثوم”.. عندي 28 سنة.. ملامحي مش أجمل ملامح أنثوية ممكن تعجب أى راجل.. بس الحمدلله بشهادة كل الناس: من أسرة مستواها جيد، دمي خفيف، كنت متفوقة دراسياً، بعرف أعزف على آلة “الكمان”، وزني وجسمي مثاليين عشان بحب الرياضة، متربية كويس لإن بابا وماما قفلوا عليا أنا وأختي بشكل ماسمحش لأى عوامل خارجية إنها تأثر على أصلنا وأخلاقنا.. ثقتي فى نفسي دايماً كبيرة، وعمرى ما شوفت نفسي أقل من أى حد.. تحديداً من ناحية الشكل!.. أصل هو إيه دخل الشكل فى تقييم أى حد!.. مش رسول اللهِ ﷺ قال: (إِنَّ الله لا يَنْظُرُ إِلى أَجْسامِكْم، وَلا إِلى صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ).. ده اللى أنا عارفاه، وفاهماه!.. بس مش ده اللى الناس بتشوف بيه!.. بدأت معرفتي بـ “محمد” على فيسبوك.. أنا أصلاً صوتي حلو زي ما بيقولوا وكنت بعمل فويس أوفر على فيديوهات تعليمية بالإنجليزي.. شاف فيديو منهم.. عجبه.. إتكلمنا.. إتقابلنا.. كان أول تجربة حب ليا، وأنا كمان كنت كده بالنسباله.. شاب محترم، خجول، ومن عيلة.. عشت فى حبي ليه أحلي أيام فى حياتي اللي ماكانتش تزيد وقتها عن 23 سنة.. إتخطبنا.. هو عايش مع مامته وباباه وأخوه الصغير.. عنده أختين أكبر منه وماتقابلتش مع حد منهم عشان كل واحدة متجوزة وعايشة فى دولة بره.. فرنسا، والكويت.. بعد شهور من الإندماج فجأة بدأت أحس إنه بيبعد.. بُعد من اللى هو من غير مبرر ده.. أنا بطبيعتي شخصية مسالمة ولا بتاعت مشاكل، ولا توتر في أى تعامل.. كتير كنت باخد صفه ضدي حتى لو مش أنا اللي غلطانة عشان المركب تمشي، وعشان بحبه.. فكان مش مفهوم سبب بعده!.. كنا بنتكلم مرتين أو تلاتة فى اليوم حسب ظروفه، وظروفي.. بقوا مرة كل يومين!.. فيه حاجة مش مفهومة بتحصل.. حتى لما كنت بتصل بـ مامته عشان أسألها عنه ماكانتش ترد على إتصالي، ولما أتكلم أنا وهو بعدها يقول لي تلاقيها ماشافتش!.. بس البُعد زاد!.. بدأ يتهرب مني!.. أتصل بيه بالأيام مايردش!.. أروح له مكان شغله ألاحظ إنهم بيتوتروا ويقولولي مش هنا!.. كان البعُد بيتحول لـ عادة ثابتة.. قعدت أراجع إيه اللى أنا عملته غلط، وكنت هتجنن!.. لأ.. أنا ماينفعش أتعامل كده ولازم أفهم!.. أنا مش هبطل مطاردة!.. أزمة حياتي الرئيسية إني مش بحب الأمور المتعلقة.. “لأ” يبقي قول لى لأ.. ماتتهربش مني وإنت متوقع إني هفهم لوحدي.. رحت وقفت تحت البيت بتاعه فى مصر الجديدة بالساعات منتظراه وهو راجع عشان أقابله.. ليه وقفت تحت البيت مش جوه؟.. عشان لما طلعت وخبطت الباب حسيت إن حد بص من العين السحرية وطنش يفتح لي ففهمت إن باباه أو مامته أو أخوه بيعملوا نفسهم مش هنا!.. وطبعاً تلاقيهم كلموه وقالوله دى “أم كلثوم” واقفة تحت ماتجيش!.. واضح إنه حس إني مش هبطل إلحاح وللأسف جه الرد بتاعه أقسي مما كنت متوقعة.. بعتلي على الواتساب سكرين بـ شات بينه وبين أخته اللى فى فرنسا بيتكلموا فيه عني!.. كانت كاتباله: (دي شبه أم كلثوم اللي بتغني يا محمد! إسم على مسمي!، ماكنش فيه حد أحلي!ده أنت أحلي منها!).. وكلام تاني كتير أخته بتتريق فيه على لوني الأسمر أو مناخيري اللي بتقول إنها كبيرة، وشعري اللي مش ناعم!.. لما عيني كانت بتيجي على الكلام كان كإنه سكاكين بتقطع فى قلبي!.. ليه كده!.. طيب وإنت فين يا “محمد”؟.. هو ده اللى بتتكلم فيه مع أختك!.. قريت كلامها وسكتت؟.. كلامها خلاّك تغير رأيك فيا بعد 7 شهور حب!.. هو أنا غصبتك على حاجة!.. هي بنات الناس ينفع يتقال لها كده!.. الله يسامحك.. كل اللى فات ده ماشافش منه حرف.. دي أسئلة كانت بيني وبين نفسي.. “محمد” ماكنش يستاهل أبعت ألومه.. إذا كان إستخسر يكلمني وكان جبان لدرجة إنه بعت رسالة على الواتس!.. بس مش هنكر إن ثقتي فى نفسي إتهزت.. ممكن كمان تكون إتشرخت.. وعشان أنا بنت أصول رفضت أجيب لهم سيرة فى البيت إن إنفصالنا بسببه هو.. قولتلهم إن أنا السبب، وإني بغير كتير عليه.. جيبت العيب فيا، ولا إني أطلعه هو أو أهله المعيوبين!.. ولاد الأصول بيتعاملوا كده، وإتربوا كده.. قررت ألخم نفسي فى الدراسة، والشرخ جوايا زي ما هو.. بابا وماما اللي كانوا حاسين إن فيه مشكلة عندي وقرروا إنهم مايسألونيش فى حاجة.. أقول لك على سر.. فى الفترة دي أنا كرهت “أم كلثوم” مع إني أساساً ماكنتش بحب أسمعها بس إتحول شعوري ناحيتها من مجرد عدم إهتمام بسماعها لـ كراهية!.. دفنت نفسي فى تحضير الماجستير، وبعدها الدكتوراة.. فجأة حبيت إني أبعد عن مصر خالص جايز ألاقي نفسي فى مجتمع تاني.. قدمت فى كذا جامعة بره، وكنت بتمني ألمانيا أو أمريكا.. إترفضت!.. بلاش هقدم فى بريطانيا.. إترفضت برضه.. ماما قالتلي قدمي فى هولندا!.. أنا اللي رفضت، وكنت قافلة من الخطوة كلها خلاص بقي.. ماما صممت وقالتلي: (مادام أخدتي القرار يبقي إسعي فى مليون سكة مش يا إما كذا يا إما بلاش!).. قدمت.. جاتلي هولندا!.. سافرت.. حياة تانية، وناس مختلفة، ومش هنكر إني إستعدت جزء كبير مني ليا.. وأنا بدرس إتعرفت على “لؤى”.. شاب مصري بيحضر الدكتوراة بتاعته فى الجامعة معايا بس هو أكبر مني بـ سنتين.. كان بيبين إعجابه بيا فى مواقف كتير بس الحقيقة أنا كنت بصده.. طلب يتقدملي.. رفضت.. طلب تاني.. رفضت تاني.. لما بابا، وماما جُم زاروني جه إتقدم لهم من ورايا.. رفضت برضه.. تجربة “محمد” خلّتني حذرة فى أى تعامل مع أى ولد، وراجل عموماً.. شهر إتنين تلاتة، وسنة وإتنين وتلاتة، ولسه “لؤى” متمسك بيا، ومش بيزهق!.. لحد ما في مرة قعد معايا فى مكان قريب من الكلية وسألني سؤال مباشر: (إنتي ليه مش قابلاني؟ للدرجة دي أنا مانفعش كزوج!).. طبعاً اللي هو بيقوله ده كلام فارغ وهري لإن بمعايير الشكل التافهة بتاعت “محمد” وأخته فـ “لؤي” شاب وسيم، وعينه ملونة، وشعره أصفره، وإبن ناس وعيلته كبيرة فى مصر، وعايش هنا من زمان يعني!.. كان ردي عليه إن المشكلة فيا أنا.. غصب عني لقيت نفسي بحكيله عن اللي فات كله، وإزاي إني خايفة ييجي فى يوم ويكتشف سخافة إختياره!.. ضحك!.. ضحك ضحكات متتالية من اللي هي بـ سخسخة دي لدرجة إنه كان هيقع من على الكرسي!.. لما حسيت إن الموضوع دمه تقيل وإني مش فاهمة قومت.. مسكني من إيدي عشان أقعد تاني وإعتذرلي.. وبعدها شرحلي!.. قال إنه شايفني أحلي واحدة فى الدنيا، وإن مش منطقي أحكم من وجهة نظر حد إنها هتبقي وجهة نظر الكل.. قال لى كمان: (ومين قال لك إني كامل!).. قالها، وشمر كُم القميص بتاعه، ووراني حرق فى دراعه الشمال بـ طول الدراع كله!.. الحرق شكله يخض، وفهمت ليه دلوقتي هو بيكون حريص يلبس بـ كُم دايماً.. قال إن شعره ده كمان زارعه بسبب الصلع الوراثي!.. شعر “لؤى” مايبانش عليه أصلاً موضوع الزرع ده من كثافته، ونعومته، وكثافته!.. قال إنه كان بيشرب مخدرات بس بطل.. قال حاجات كتير سلبية ماكنش باين منها أى حاجة، ومستحيل حد كان يكتشفها لوحده.. بس قال بعدها الأهم.. إن أى حد يحكم على حد من بره أو يتوقع إنه هيلاقي حد كامل يبقي عبيط.. مهما كان المظهر، واللي باين لازم فيه ديفوه ما.. قال: (ربنا بيشوفنا من جوه، إحنا هنبقي أحسن من ربنا!).. وإني فى نظره أجمل إنسانة فى الدنيا، ومش قادر يشوف غيري.. إتجوزنا.. بقالنا سنتين متجوزين، وربنا يديم علينا نعمة السعادة والإستمرار.. عرفت من واحدة زميلتي إن “محمد” خطب مرتين، وفشكل، وإتجوز مرة وطلق!.. أكيد أخته أو نظرته السطحية كان لهم دور.. عمره كله هيخلص عقبال ما يلاقي الحد الكامل اللي هو عايزه.. ماكنش يعرف إني إتجوزت.. راح شقتنا فى مصر وقابل بابا وسأله عني.. بابا ماردش عليه بـ ولا حرف، وقام شغل الكاسيت على أغنية لـ أم كلثوم فيها رسالة من كلمتين: (فات الميعاد).. فهم لوحده، ومشي، وبابا مارضيش يطرده.. ما هو بابا كمان إبن أصول.. أنا بكتبلك الرسالة دي يا “تامر”، الساعة 10 الصبح وأنا قاعدة فى كافيه ” “Dampkringورا سوق الزهور فى أمستردام، وبشرب القهوة اللي إتعودت آخدها فى نفس التوقيت كل يوم.. قريت فى مرة إنك جاى أوروبا قريب.. لو فكرت فأنا عازماك أنا، و”لؤى” على قهوة هنا هتعجبك عشان بيعملوها حلو أوي.. هما كمان فى المكان إتعودوا لما بيشوفوني بآجي الصبح بيشغلوا فى المكان أغاني عربي!.. هما مايعرفوش إسمي، ولا يعرفوا مطربين مصريين؛ بس رغم كده بقالهم فترة، وخصوصاً آخر أسبوع بيشغلوا أغاني “أم كلثوم” لما بكون هنا!.. ودلوقتي بالذات بكتبلك وورايا فى الخلفية أغنية “فات الميعاد”.

     

    الرد:

     اللي بيحب حد عشان صوته بس؛ ممكن يسجل فويسات ليه ويحتفظ بيها.. واللي بيحب حد عشان شكله حلو بس؛ ممكن يصوره صورة ويخليها فى جيبه يطلعها يتملي فى جمالها كل شوية.. لكن اللي بيحب شخص عشان نفسه يبقي يهيأ نفسه إن فيه عيوب.. مهما كان اللى هيقع عليه إختيارك فى الحب؛ فهو مش شخص كامل، ولا هيبقي ولا هتلاقي.. لإن بساطة إنت نفسك مش كامل.. مفيش حد ناقص بس فيه ناقص مش بيشوف غير نقص الناس.. اللي عايزك هيشوف عيوبك مميزات.. مش هيتلكك عشان يخلع.. مش هيتأثر بكلام حد عنك.. هيشوفك بعيونه، وقلبه سوا.. حتى لو فى لحظة إكتشف إنه مش قادر يكمل مش هيجرح اللي قدامه ويعمل نفسه أهبل بـ كلمة أو تصرف يفضلوا معلمين فى نفسية اللى قدامه للأبد، وهيختار أسلم وأرقي وأنضف طريقة عشان يوصل بيهم ده.. سأل المريد شيخه: “كيف تبردُ نار النفس؟”.. قال : (بالاستغناء، استغنِ يا ولدي فمن تَركَ مَلَكْ).. قال المريد: “وماذا عن البشر؟”.. قال: (هم صنفان من أراد منهم هجرك وجد في ثقب الباب مخرجاً، ومن أراد ودك ثقب في الصخرة مدخلاً).

     

     

     

     

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق