• بحث عن
  • علماء: كورونا قد يصبح مرض دائم مثل نزلات البرد والإنفلونزا

    ندى عمران

    في ظل حالة التوتر والخوف التي تصيب العالم بأكمله، إثر انتشار فيروس الكورونا، حذر علماء من أن فيروس الكورونا المستجد أو “كوفيد 19″، قد يصبح دائم أو موسمي، أي أنه لن يختفي على الإطلاق.

    فبحسب “سكاي نيوز” نبه خبراء إلى أنه قد لا ينتهي، بل يمكن أن يتحول لمرض دائم، مثله كمثل نزلات البرد والإنفلونزا. ويعتقد علماء أن الكورونا قد يسير على نفس الخطى.

    وقال البروفيسور جون من جامعة الملكة ماري في لندن، لصحيفة “تلغراف” البريطانية: “إذا نظرت إلى الفيروسات الأخرى من نفس عائلة كورونا، وهي فيروسات تنفسية عرفنا عنها الكثير خلال الخمسين عاما الأخيرة، فإنها موسمية”.

    وفي سياق متصل يرى الدكتور أميش أدالجا، خبير الأمراض بجامعة جون هوبكينز الأميركية في مدينة بالتيمور، أن فيروس كورونا سيبقى معنا لبعض الوقت.

    وفي تصريح له لموقع “بزنس إنسايدر”، أشار إلى أنه مرض مزمن للبشر ولن ينتهي دون اكتشاف لقاح له.

    يًذكر أن فيروس الكورونا المستجد، ظهر مع بداية العالم، حيث مدينة “ووهان” الصينية، والتي تعتبر بؤرة المرض، وظل ينتشر بشكل كبير وواسع إلى أن وصل عدد المصابين بكورنا أكثر من 80 ألفا غالبيتهم داخل الأراضي الصينية، ووصل عدد الوفيات قرابة 3 آلاف شخص حول 47 دولة.

    وتكون نسبة الإصابة بمرض الكورونا الجديد 1.3% في الخمسينيات، و3.6% في الستينيات من العمر، و8% في السبعينيات، و14.8% في الثمانينيات، وتزداد المخاطر مع تقدم العمر.


    أعراض الكورونا

    الحمى والسعال، ضيق التنفس، وآلام العضلات والتعب، كلها أعراض للإصابة بفيروس الكورونا، والتي تتشابه مع أعراض الأنفلوانزا، وفي بعض الحالات قد تصيب بالفشل التنفسي والالتهاب الرئوي الذي يتطلب التنفس الاصطناعي والدعم في وحدة للعناية المركزة.

    وتصل فترة حضانة لكورونا من يومين إلى 14 يومًا، والتي يمكن معرفتها من خلال الارتفاع الشديد لدرجة حرارة الجسم، بالإضافة لسعال جاف مصاحب لبلغم، ولا يستجيب للعلاج التقليدي، بالإضافة للتعب والإعياء الشديد، وضيق النفس.

    ووفق منظمة الصحة العالمية، هناك 82% يصابون بأعراض طفيفة، و 15% يصابون بأعراض قوية، و3% فقط يمرضون بشكل خطير.

    بينما تتراوح احتمالات الوفاة نتيجة الإصابة بالكورونا، ما بين 1 و2%، ومن المحتمل أن ترتفع نسبة الوفيات، بسبب خضوع الآلاف للعلاج حتى الآن، وقد يموت البعض منهم.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق