• بحث عن
  • شاهد.. الجمهور يُحاصر الكويتي مبارك البغيلي ببلاغ محمد حامد سالم في “القاهرة 24” (صور)

    توالت ردود الأفعال على تصريحات الصحفي الكويتي مبارك البغيلي، وما قاله عن مصر من أن المصريين تسببوا في نشر فيروس كورونا، فيما طالب كثيرون بالقبض على الصحفي وتقديمه للأجهزة الأمنية.

    وطالب عديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي محاسبة الصحفي عما بدر منه من تعليقات مسيئة للشعب المصري، بينما تقدم المحامي محمد حامد سالم، ببلاغ رسمي حمل رقم البلاغ 12922 لسنة 2020، عرائض النائب العام مطالباً بتسليمه ومحاكمته في مصر.

    طلب رسمي لـ”الإنتربول” بضبط الكويتي مبارك البغيلي ومنعه من دخول البلاد بسبب الإساءة لمصر

    وعلقت مدونة على تويتر: “نأسف شديد الأسف لمصر وشعبها الشقيق الغالي المحترم على كلام المرتزق المأجور الخائن مبارك البغيلي، وما أساء به لأم الدنيا لا يقبله شعب الكويت، ولا حكام الكويت ولا أي مسئول في الدولة يقبلون هذه الإهانة من هذه الحشرة، ونحن نتبرأ من أي إنسان يتجرأ على أم الدنيا مصر الحبيبة وسيأخذ جزاءه”.

    فيما قال المحامي محمد حامد سالم، إن الصحفي الكويتي مبارك البغيلي، لا يجرؤا أن يكتب منشور أو تغريدة عن إيران، موضحاً أن كل المصابين في الكويت إيرانيين أو قادمين من إيران والمدهش أن كل تغريدات البغيلي تستهدف مصر.

    وتابع المحامي محمد حامد سالم، أن ما كتبه البغيلي يكشف عن حقده الدفين تجاه الشعب المصري، وأنه مأجور من أجهزة معادية لتشويه مصر بغرض ضرب السياحة وإحداث فتنة وأزمة بين الشعبين الشقيقين ولم يتحرى الدقة أو يترك الأمر للأجهزة المعنية المسئولة.

    وأكمل المحامي، أن الصحفي لم يترك الأمر ليأتي من البيانات الرسمية الصادرة عن الدولة، بشأن فيروس كورونا بالكويت، وينبغي على المسئولين بالكويت سرعة القبض على البغيلي وحجب حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي لخطورته على الامن القومي العربي.

    وفي وقت سابق تقدم محمد حامد سالم، المحامي، ببلاغ للنائب العام يتضمن إلزام وزارة الخارجية بتقديم طلب رسمى للشرطة الدولة “الإنتربول” لضبط وإحضار الصحفي الكويتي مبارك البغيلي ووضعه على قوائم الترقب والوصول بعد نشر شائعات عبر حسابه على موقع “تويتر” تجاه الدولة المصرية والإساءة للبلاد، وإثارة الفتنة بين الشعب المصري والكويتي.

    لأول مرة النائب العام يأمر بحبس سيدة انتهكت حرمة الحياة الخاصة وصورت مسنة دون إذن (بيان)

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق