• بحث عن
  • “تتهنى!”

    فيه مبدأ فى التعامل موجود فى ثقافة كتير من شعوب أمريكا اللاتينية واللي أخدته منهم بعد كده كذا ثقافة فى أوروبا، وتحديداً فى وقت الخلافات؛ إن يطلع واحد من الإتنين المتخانقين يقول لك: (دعنا نتعامل كالذئاب).. عظيم.. بثقافتنا إحنا العربية هنفهم دلالة الكلام ده إن تعالا نبهدل بعض ونقطع فى هدومنا وكل واحد فينا يقسم التاني نصين لحد ما واحد فينا يخلص على التاني.. طبيعي ما إحنا هنتعامل كالذئاب بقي!.. لكن المقصود عندهم بره لما بتتقال الجملة دي إن تعالا نلم الدنيا.. نتصافي.. اللي ليه حق يتنازل عن جزء منه عشان باقي على العِشرة، ونقدر نكمل.. نتعامل بأخلاق الذئاب.. لأ لحظة!، وهي أصلاً الذئاب عندها أخلاق!.. آه شوف إزاي.. رغم إن العرف الدارج فى ثقافتنا إحنا إن الخيانة، والغدر هما طبع حيوان “الذئب” لكن الحقيقة كانت غير كده لما تم إثبات إن أنثى الذئب اللي إسمها “السرحانة” لما بتلاقي شريك حياتها وبتختاره عشان تتجوزه بتعيش معاه عمرها كله، وحتى لما يموت مش بتتجوز ذئب تاني غيره!.. ذكر الذئب كمان مش بيعاشر أى أنثي تانية لما بيستقر على الأنثي بتاعته!.. أوقات الخلافات تقريباً مش موجودة!.. أيوا الحيوانات المتجوزة بيحصل بينهم وبين بعض خلافات عادي زي أى بيت بشري عادي.. بس بيت الذئب لأ.. بيبقي نتيجة ده إيه؟.. إن أبناء الذئب الصغيرين بقي هما نفسهم فيهم خصلة مش موجودة فى كتير من البشر وهي إن لما الأب والأم بيكبروا فى السن ومش بيقدروا يجيبوا أكلهم ولا يصطادوا؛ أولادهم بيجيبوا الفريسة للوكر لحد عندهم عشان يخلّوهم ياكلوا!.. الذئاب أو الديابة بالبلدي هما رمز الإخلاص، الوفاء، والتفويت عكس المعروفعنهم.. بيتجاوزوا الخلافات، بيعدوا لبعض، ومش بيخونوا بعض.

     

     

    المواطن الأمريكى “تيرى دوبسون” إتخانق مع مراته “كاتيا” خناقة كبيرة تتناسب مع إتنين شباب كانوا بيحبوا بعض وإتجوزوا؛ بس دخلوا فى معمعة الدنيا ومشاكلها فبدأت تظهر الخلافات الطبيعية.. الأزمة إن “كاتيا” عندية، و “تيرى” دماغه ناشفة.. وغالبًا مع الشخصيات اللى من النوع ده لازم طرف ينخ عشان المركب تمشى.. بس أبدًا.. فى الخناقة دى بالذات؛ كلمة من هنا على كلمتين من هناك خلّوا الوضع بقى مأسوى والدنيا شعللت وكان لازم يبعدوا فترة عن بعض عشان ينسوا والهدوء يرجع ما بينهم تانى.. الحظ تدخل فى الموضوع لما جه لـ “تيرى” سفرية شغل لـ طوكيو فى اليابان لمدة أسبوعين تبع شركة الأدوية اللى بيشتغل فيها عشان ياخد هناك دورة تدريبية.. بدون تفكير ورغم إنه كان ضد فكرة السفر فى العموم وافق عشان يبعد عنها.. هى برضه معترضتش وشافت فى البُعد فرصة يرتاحوا من بعض.. سافر “تيرى” وقضى فترة التدريب فى روتينية.. يصحى الصبح الساعه 7.. الساعة 8 يروح المصنع اللى بيتدرب فيه.. يمشى للسكن الساعه 3 العصر.. يتغدى فى مطعم قريب من السكن الساعه 4 ونصف.. يراجع اللى أخده فى التدريب النهاردة لمدة 3 ساعات ويجهز دروس اليوم الجاى وينام بالكتير الساعه 11 بالليل.. لحد اليوم الأخير رقم 14 بعد ما خلص التدريب كان لازم يركب القطر لـ مدينة تانية الساعه 12 بالليل عشان طيارته الصبح بدرى من المدينة التانية دى.. عادة فى الوقت اللى زى ده بيبقى القطر تقريبًا فاضى من الناس.. عربية القطر ماكنش فيها غير 7 أو 8 بالكتير معاه.. قعد “تيرى” على كرسى جنب شباك فى القطر ولما القطر إتحرك إكتشف إن فيه صرصور هوا ساقع داخل من شرخ فوق فى إزاز الشباك.. لسعة البرد اللى دخلت وخبطت وشه ماأزعجتوش لأنه كان مركز فى الطريق بيفكر هيعمل إيه لما يرجع مع “كاتيا” خصوصًا إنه كان لسه ماصفيش من ناحيتها وكمان مفيش ولا مكالمة تمت بينهم خلال المدة دى كلها وده زود حجم الفجوة بينهم!.. فجأة وبدون مقدمات دخل العربية اللى قاعد فيها واحد ضخم من العربية اللى بعديها.. شخص يابانى ضخم هدومه متوسخة وإيديه قذرة وشعره منكوش.. بمجرد دخوله لفت نظر كل اللى فى العربية.. كان ماشى بيتطوح وبيحاول يحفظ توازنه من إهتزاز القطر.. طريقة حركته.. النظرات.. الصوت التخين اللى بيزعق بكلمات مش مفهومة والهيئة على بعضها؛ كلها حاجات خلّت الناس اللى فى العربية ومعاهم “تيرى” يتخضوا.. عدى الضخم على أول كرسى كان فيه ست قاعدة وشايلة طفل.. تف فى وشها وضربها بالقلم على خدها!.. بدون مقدمات، بدون سبب، وبدون ماحد يقوم يدافع عنها أو يحوشه!.. فى اللحظة دى الكل إتأكد إن ده مخمور ومش طبيعى وإن فيه حاجة غلط.. قام إتنين شباب عشان يتصدوا ليه ويضربوه.. الضخم خلع حتة حديدة من اللى موجودة فى العربية وبيتحط عليها الشنط ونزل بيها عليهم وفى خناقة ماخدتش ثوانى بهدلهم وكومهم على الأرض!.. الكام نفر اللى باقيين فى العربية مع “تيرى” زاد إنكماشهم أكتر وأكتر فى كراسيهم ومحدش فيهم نطق.. الضخم فضل يلف بعينه القاسية فى كل الوشوش كأنه بيدور على ضحية جديدة.. صمت رهيب كان فى العربية ومفيش صوت غير صوت تنفس الضخم ده وزمجرته وصوت رجرجة القطر، وبرضه صوت صرصور الهوا اللى جنب شباك “تيرى”.. الضخم جت عينه فى عين “تيرى” وثبت عليه بغضب وبدأ يقرب منه!.. “تيرى” اللى كان واخد الحزام الأسود فى الكارتيه حسبها بسرعة ولقى إنه ورغم حزامه هيبقى لعبة فى إيد أخينا.. الضخم قرب أكتر.. قرب لدرجة إن وشه بقى بينه وبين وشه “تيرى” كام سنتيمتر وحرارة أنفاسه خبطت فى وش “تيرى”.. بزمجرة قال الضخم: (أنت أجنبى، أليس كذاك؟ بشرتك البيضاء تقول أنك أمريكى لعين).. “تيرى” بلع ريقه بصعوبة وقبل ما يرد؛ الضخم ضم كف إيده ورجع لورا عشان ينزل بيه على وش “تيرى” وهو بيقول: ( تستحق أن أعلمك الأدب أيها الأمريكى الحقير).. فجأة “تيرى” لمح حاجة على كتف الضخم وقال له: ( هل هذه إحدى ورقات شجرة “البرسيمون”؟).. الضخم بص على كتفه وفعلًا لقى ورقة شجرة لونها أصفر متعلقة على كتفه.. مد إيده ومسكها ببطء وكأنه أول مرة يشوفها!.. “تيرى” إستغلها فرصة وقال له: ( أزرع مثلها فى حديقة منزلى فى أمريكا؛ إنها شجرة عظيمة، هل توجد بمنزلك أنت أيضًا؟).. الضخم ملامحه لانت شوية وهز راسه ونبرة صوته بقت أنعم وأوطى وقال: ( زوجتى تحبها وزرعتها فى منزلنا ).. “تيرى” قال: ( أنا واثق أنها زوجة رائعة).. الضخم قال بصوت فيه حشرجة: ( ماتت!).. “تيرى” إتخرس لما سمع الكلمة وقلبه إتقبض.. بدون ولا كلمة زيادة نزلت دموع الضخم على وشه وكمل كلام: ( لكنك على حق؛ لقد كانت بالفعل زوجة رائعة).. “تيرى” إبتسم ومقدرش يمسك دموعه هو كمان والضخم كمل كلامه وهو بيشاور على القميص المتوسخ اللى لابسه وقال بحماس وفخر بصوت من وسط دموعه: (هذا القميص من إختيارها، لقد كانت صاحبة ذوق رفيع).. “تيرى” هز دماغه فى كإنه بيشجعه يكمل.. الضخم قال: ( منذ وفاتها وأنا لم أعد أنا، أشرب كل يوم ولا أستطيع العودة إلى المنزل).. “تيرى” سأله: ( لماذا؟). الضخم ضم كف إيده تانى وشوح بيه قدام وش “تيرى” وقال له: ( هل جننت! كيف يمكن أن أخطو هناك بعدها!، إن حياتى كمشرد أهون بكثير عن ذلك!).. “تيرى” ماردش.. الضخم فك ضمة إيده وقال: ( هل تحب أن أحكى لك عنها؟).. “تيرى” رد:( أرجوك).. الضخم قعد على الكرسى اللى جنب “تيرى” وقعد يحكى عن مراته وإزاى إتعرفوا وعن شخصيتها الحلوة واللى على أساسها حبها وإتجوزوا.. تحس إن واحد فى قمة عقله بيتكلم ولا سكران ولا بتاع وكأن قصة مراته هى أعقل حاجة فى حياته.. حكاله كمان عن الخلافات اللى كانت بينهم واللى بعد وفاتها عرف إنها كانت تافهة وكانت ممكن تتحل وماكنتش أكتر من تضييع وقت على الفاضى قبل ما ييجى الموت اللى بييجى دايمًا على غفلة.. شوية بـ شوية وفى عز إندماج الضخم فى الحكى ميّل راسه على كتف “تيرى”.. شوية كمان راح حط راسه على حجر “تيرى”.. اللى لقى نفسه لا إراديًا بيمسح له على شعره وحس إنه ورغم ضخامته دى مش أكتر من طفل كبير!.. الضخم راح فى النوم ودموعه على وشه.. بعد ساعة ثبات على الوضع ده “تيرى” كمان وبعد ما قعد يسترجع كل مواقفه مع “كاتيا” هو كمان راح فى النوم!.. مدة السفر فى القطر كانت ساعتين تقريبًا.. مع بداية فجر اليوم الجديد صحى “تيرى” لما القطر وصل للمحطة.. صحى مخضوض وبص حواليه بيدور على الراجل الضخم ومالقهوش!.. شك إنه كان بيحلم فبص جنبه للست اللى كانت شايلة عيل صغير وبدون ما يسألها لقاها بتقول له: ( لقد إستيقظ من نصف ساعة وغادر للعربة التالية).. طب عظيم أهو كويس مطلعش حلم.. “تيرى” طلع جرى عشان يشوفه أو يلحقه بس للأسف معرفش!.. بعد شوية إرتباك ولخبطة أخد شنطته وقبل ما يركب عربية للمطار عشان يلحق الطيارة راح على أقرب كابينة تليفون يقدر يعمل منها مكالمة دولية وإتصل بـ”كاتيا”.. مع فرق التوقيت الكبير بين أمريكا واليابان الطبيعى إن المكالمة كانت تخض.. سمع صوت “كاتيا” على الطرف التانى وقال لها بدون مقدمات: ( “كاتيا”.. أحبك.. لقد أخترتك بالفعل وأنتهى الأمر وأصبحنا سويًا.. أى شىء آخر يمكن تجاوزه.. لقد مررنا بالأصعب وأخترنا بعضنا البعض دونًا عن باقى الكون.. لن أحزنك مرة أخرى.. سامحينى.. أنا فى الطريق.. أحبك).. إنتهت المكالمة ورجع “تيرى” ولما وصل أمريكا بعدها عرف من “كاتيا” أنها هى كمان بعتتله قبل مكالمته ليها بكام ساعة إيميل فيه نفس مضمون كلامه تقريبًا عشان كده ولما سمعته بيقول كلام قريب إتلجمت ومعرفتش ترد.. الموقف ده كان أثر إن حياة الإتنين دول تكمل أكتر من 15 سنة جواز بكمية مشاكل تكاد تكون منعدمة عشان كان سلاحهم فيهم دايمًا إستيعاب بعضهم والكلمة الحلوة.

     

     

     

     

    • الإنبوكس:

     

    – أنا مدام “شهيرة”.. من مدينة المنصورة.. متجوزة من زمان، وأم لـ 3 شباب خلصوا جامعة حالياً الحمدلله، وفيهم اللى إشتغل، واللي بيعمل دكتوراة، واللي إتجوزت وسافرت بره مع جوزها.. علاقتي بـ جوزي المهندس “يسري” علاقة أحب إن الشباب اللي عندك وهيقرأوا رسالتي لو كان لها نصيب وبقت موجودة فى مقالك؛ يعرفوها.. جوازنا كان جواز  تقليدي ريفي عادي.. من اللى بتسموه دلوقتي “صالونات”.. أهلي وأهله ناس حالهم متوسط مرتفع بمعايير زمان اللي طبعاً غير المتوسط بتاع دلوقتي خالص.. متوسط زمان ده كانت حتة الأرض اللي عند رب الأسرة تصرف علي بيت بحاله وتعلم ولاده تعليم ممتاز وتقدر تتكفل برضه بمصاريف دراسة حد من ولاده لو راح عاش في القاهرة.. وهو ده اللى حصل فعلاً مع “يسري” اللي قدر والده يدخله كلية هندسة جامعة القاهرة، ووالدي أنا برضه اللي دخلني صيدلة.. إتجوزنا بسرعة وقربنا من بعض وكل يوم عن التاني كان بيتأكد لى إن “يسري” إنسان خجول وطيب طيب طيب لحد ما بتحصل لحظة ممكن يتعصب ويتقلب يبقي شخص تاني خالص!.. 90% من شخصيته طيب، بس لما بتيجي لحظة الزرزرة والنرفزة محدش بيقف قدامه.. الموضوع ده عمل مشاكل بيني وبينه فى أول جوازنا خصوصاً إن الجواز حصل مرة واحدة وبدون فترة إختبار زي خطوبة نعرف فيها بعض، وخصوصاً برضه إني شخصية ماينفعش آجي بالعنف أو العصبية.. والدته الله يرحمها قعدت معانا قعدة هي اللى غيرت مسار حياتنا.. أنا فاكرة كلمات ثابتة من نصيحتها لينا.. (العمر قصير، وبكره وبعده يبقي بينكم عيال والدنيا هتسحبكم فى تيارها، ومش هيمسك فيكم إلا إنكم تراعوا بعض.. إتهنوا ببعض.. ساعوا بعض تتهنوا.. هنيه.. هنيها.. ربنا يهنيكم).. كل الكلام فى الإتجاه ده!.. هي عايزة تقول إن هدف حياة كل طرف يكون إن الطرف التاني يعيش متهني.. وده هيحصل إزاي؟.. فى الأول كنا شايفين الكلام مجرد دردشة ست كبيرة فى السن حاولت تقلل مساحات الخلاف بين إبنها وعروسته الجديدة.. بس مع الوقت بدأ “يسري” يطبق ده.. أنده عليه: (يا يسري).. يرد: (نعم).. أطلب منه الطلب الفلاني أو أقول له اللى أنا عايزاه.. يبص فى الأرض، وهو مكسوف ويرد بـ كلمة واحدة.. “تتهنى”.. الله!.. الرقة اللى فى الكلمة بتخليني حتى لو كنت طالبة منه يجيب لى كوباية ميه أقوم أنا أجيبها عشان مش عايزة أتعبه.. هجربها أنا كمان!.. أول مرة ليا مع الكلمة لما ندهني لما وصل من الشغل، وهو بيحط الأكياس اللي معاه على السُفرة، وقال: (سلام عليكم، إيه الأخبار عاملة إيه؟).. أرد: (حمدلله على سلامتك فى نعمة الحمدلله، آآآآآ).. أتردد شوية.. يبص عشان يعرف أنا عايزة أقول إيه.. ترددى يستمر شوية.. أبلع ريقي وأستجمع شجاعتي وأقولها: (تتهنى).. أقولها وأطلع جري من الكسوف.. الله!.. دي الكلمة طلعت حلوة لما بتتسمع ولما بتتقال!.. كملنا كده وعلى الحال ده حياتنا مستمرة لحد اللحظة دي.. فى الرايحة والجاية أكتر كلمة بتتردد فى البيت “تتهنى”..عرفت منه بعد كده إن والدته هي اللى قالتله إن الكلمة دي سحر ونصحته يقولهالي، وهو نفذ وسمع كلامها!.. حتى  ولادنا بقت كلمة “تتهنى” على لسانهم، ونشروها بين أصحابهم!.

     

     

     

     

    • الرد:

    لما بتيجى تختار شريك سواء فى صداقة أو فى حب أصعب مرحلة هى إنك “تختار”.. تو ما أخترت إن فلان ده يبقى صاحبى أو حبيبى فإحنا كده عدينا أصعب مرحلة.. ده مابقاش غريب، وبقي ليه اللى مش لحد غيره تاني.. أنا بديلك بكامل إرادتى مفاتيحى وإخترتك دونًا عن باقى الناس عشان تبقى قريب.. بلاش أفورة عشان مفيش حد كامل.. كل واحد يفوت شوية.. يعدي شوية.. يتغاضي شوية.. ده لو عايز يكمل.. طب ولو حسيت إنه إتغير بعد ما اخترته! ليه هيكون ده حصل؟.. ماتشغلش بالك بأسباب.. سأل المريد شيخه: ما الذي يجعل البشر يتغيرون؟.. رد الشيخ: (أسباب منهم أو أسباب منا أو أسباب رغماً عنهم وعنا.. المهم ألا نعبأ، ونكمل طريقنا، وسلاماً عليهم).. اللي بيسيب فى نص الطريق ده ماكنش عايز من البداية وبيدور على حجة وتلكيكة يمرر  بيها قراره.. اللي عايز يكمل مع حد إختاره مش هيشغله عن رغبته دي حاجة غير إن الطرف التاني يكون متهنى.. ساعتها ولو طلعت منه فى حروف هتحس إن الحروف نفسها بتتنفس وهو أو هي بيقولوا: “تتهنى”.

     

     

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق