• بحث عن
  • وفاة ثالث ضحايا الانتحار الجماعي للفتيات في الشرقية

    الشرقية - إسلام عبد الخالق

    لفظت الطفلة “شاهندة” الضحية الثالثة لواقعة الانتحار الجماعي لثلاث طالبات بالمرحلة الإعدادية، أنفاسها الأخيرة، صباح اليوم الجمعة، داخل وحدة العناية المركزة بمستشفى الزقازيق الجامعي، متأثرة بتناولها ربع حبة حفظ غلال لتلحق بصيدقتها “بسنت” وإيمان”.

    ولفظت الطالبة “إيمان.م.ع” ذات الخمسة عشر ربيعًا، أنفاسها الأخيرة داخل مستشفى “الزقازيق” الجامعي، صباح الخميس؛ متأثرةً بتناولها حبة تحتوي على تناول مُركب “فوسفيد الألمنيوم” المعروف لحفظ الغلال، وذلك بعد ساعات من وفاة صديقتها “بسنت”، في الواقعة التي جرت بدائرة مركز شرطة أبو كبير، بمحافظة الشرقية.

    وتبين أن الفتيات الثلاث اتفقن فيما بينهن على الخلاص من الحياة نظرًا لسوء معاملة أهاليهم، حيث جلبت إحداهنَّ حبة من تلك التي تُستخدم في حفظ الغلال، قبل أن يقسمنها نصفين، تناولت الأولى النصف الأول، والنصف الآخر اقتسمتاه الفتاتين الثانية والثالثة، الأمر الذي أودى بحياة الثلاثة.

    البداية كانت بتلقي اللواء عاطف مهران، مدير أمن الشرقية، إخطارًا من العميد عمرو رؤوف، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ بتوجع ثلاث فتيات، جميعهن زميلات بالمرحلة الإعدادية؛ إثر تناولهن حبوب حفظ الغلال داخل منازلهن بأنحاء متفرقة بدائرة مركز شرطة أبو كبير.

    بالانتقال والفحص، تبين وفاة “بسنت إ م ع” 15 سنة، طالبة بالصف الثالث الإعدادي، و”إيمان م ع” 15 سنة، طالبة بالصف الثالث الإعدادي، وصديقتهما “شاهندة م” 15 سنة، طالبة بالصف الثالث الإعدادي؛ إثر تناولهن حبوب من تلك التي تُستخدم لحفظ الغلال.

    وكشفت التحريات الأولية، عن أن الفتيات الثلاث اتفقن فيما بينهن على الخلاص من الحياة نظرًا لسوء معاملة أهاليهم، حيث جلبت إحداهنَّ حبة من تلك التي تُستخدم في حفظ الغلال، قبل أن يقسمنها نصفين، تناولت الأولى النصف الأول، والنصف الآخر اقتسمتاه الفتاتين الثانية والثالثة، ما تسبب في وفاة الأولى وإصابة الثانية والثالثة، قبل أن تلفظ “إيمان” أنفاسها الأخيرة، صباح الخميس، متأثرةً بإصابتها، فيما جرى نقل “شاهندة” إلى وحدة العناية المركزة بمستشفى “الزقازيق” الجامعي، وحالتها خطيرة للغاية لتلفظ أنفاسها الأخيرة صباح اليوم الجمعة، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 1726 إداري أبو كبير لسنة 2020، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق