• بحث عن
  • الإسكان: قطع المياه عن بعض المناطق لتخفيف “ضغط الصرف الصحي” لمواجهة الطقس السيئ

    قال الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إن ما ننتظره غدًا من طقس سيئ هو حادث طارئ، ودليل هام على حجم تأثيرات التغيرات المناخية التي تحدث في العالم.

    واستعرض الوزير خلال مؤتمر صحفي بمجلس الوزراء، عددًا من الإجراءات الوقائية التي ستقوم بها وزارة الإسكان وأجهزتها لمواجهة هذه الظروف، وتقليل تأثير هذا الحدث الطبيعي، موضحًا أن الأمر قد يستلزم في هذه الحالة من الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي تخفيض الضغوط على شبكة المياه في بعض المناطق المتوقع تأثرها، وذلك لتقليل حجم التصرفات داخل شبكة الصرف الصحي، مع قطع المياه في بعض المناطق والتنويه عن ذلك في توقيتات مناسبة عبر وسائل الإعلام.

    ولفت إلى أن شبكة الصرف الصحي مُصممة للتعامل مع أعلى معدلات من الصرف الصحي، وبعض الاستيعاب لكميات الأمطار التي لا تصل إلى الكثافة المتوقعة خلال الأيام المقبلة.

    وأضاف وزير الإسكان، أن هطول الأمطار بغزارة كما يُسبب السيول في بعض المناطق، فإنه يسبب الجريان السطحي للمياه في مناطق العمران، وبالتالي تجمعات المياه في الشوارع والطرق الرئيسية، والتي من المفترض أن تصرف في شبكات الصرف الصحي، مؤكدًا أنه تم رصد الأماكن التي تشهد تجمعات لمياه الأمطار، وهناك جاهزية للمعدات للتعامل مع ذلك، وتم إعادة توزيع تلك المعدات في المحافظات والمناطق الاكثر تأثرًا بالحدث، كإجراء وقائي يتبع في إطار هذه الظروف الاستثنائية.

    وفي ختام المؤتمر الصحفي، أكد أسامة هيكل وزير الدولة لشئون الإعلام، أن هذا المؤتمر الصحفي، هو جانب هام من إدارة الدولة لهذه الأزمة، حيث جاء بهدف نقل جانب بسيط من مُناقشات اجتماع مجلس الوزراء اليوم للمواطن والرأي العام، باعتباره طرفاً في ذلك كله.

    ودعى الوزير، وسائل الإعلام إلى الإستفادة من الجداول والبيانات التي تم عرضها خلال هذا المؤتمر عن كثافة الأمطار وشدتها في مناطق مختلفة في أنحاء الجمهورية، مؤكدًا أن هيئة الأرصاد الجوية ترصد تلك التغيرات المناخية منذ السبت الماضي، بتطوراتها وأن توقيت الافصاح واتخاذ القرار جاء بعد أن توافرت لدى الحكومة أقرب نتائج مُمكنة، مشددًا على أن الدولة لا تخفي شيئًا، وتطالب المواطنبن بتوخي الحذر، وعدم مغادرة المنزل سوى للضرورة القصوى، حفاظًا على سلامتهم، وحتى تتمكن الأجهزة المعنية من اتخاذ اجراءاتها والتحرك إذا استدعت الضرورة.  

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق