• بحث عن
  • في عيونك!

    مؤشر فيروس كورونا في مصر

    المصابون
    1173
    المتعافون
    247
    الوفيات
    78

    مؤشر فيروس كورونا عالميا

    المصابون
    1261405
    المتعافون
    260060
    الوفيات
    68475

    ●الفنان “إبراهيم نصر” بيحكي إنه مرة كان بيتعشي في مطعم كبير ومشهور في حي الزمالك مع الفنان “أحمد زكي” وبعد ما خلصوا أكل وخرجوا بره المحل، فوجئوا أن واحدا من عمال المطعم بيضرب كلب من كلاب الشوارع ضرب مبرح وبقسوة، عشان يخليه يبعد عن باب المطعم!.. ماكنش مجرد تهويش وخلاص لكن حدف عليه طوب، وضربه بعصاية، وكرر ده كذا مرة بإصرار غريب إنه يأذي الكلب مش مجرد يبعده.. رجع “أحمد” للمطعم تاني وزعق للعامل بشكل فيه انفعال كبير لدرجة إن “إبراهيم” حاول يشد “أحمد” عشان الموضوع مايتطورش أكتر من كده.. (خلاص يا زكاوة الناس بتتفرج علينا).. بس “أحمد” كإنه كان بيخوض معركة شخصية مع العامل!.. (إنت اللي حيوان مش هو، عمل لك إيه عشان تعوره، ليه الغل والحقد ده، إنت لا تعرف ربنا ولا سمعت عنه).. كلمة من هنا على كلمة من هناك الناس فعلاً اتلمت والصوت علي.. بسبب الدوشة والهيصة؛ المدير بتاع المطعم -(واللي كان باين من هيئته إنه شخص مسنود بشكل أو بآخر)- خرج عشان يشوف فيه إيه وهو مصمم إنه يبهدل الراجل اللي بيتخانق مع واحد من عماله!.. طلع.. شاف إن صاحب الشوشرة دي الفنان “أحمد زكي”!.. هنا بقي بيتدخل العقل اللي خلّى المدير يقول بينه وبين نفسه مش من المنطقي أدخل فى خناقة مع واحد فى قيمة “زكي”، وكده الدنيا هتوسع أكتر!.. حاول طبعا يلم الدور، ويراضيه.. (اللي إنت عايزه إحنا هنعمله يا أستاذ أحمد، هو إحنا عندنا كام أحمد زكي!).. “أحمد” اللي كان لسه ماتخلصش من نبرة صوته العالية قال بسرعة وبدون تفكير: (تجيبوا وجبة كاملة للكلب وتحطوها فى أطباق صيني شيك قدام المحل عشان ياكل).. فى الأول المدير افتكر إن “أحمد” بيهزر فحاول يضحك وقال: (يا خبر! يا خبر! إحنا عينينا ليك، هنعاقب العامل حاضر وهنخصمله اليوم، ونجازيـ….).. “أحمد” قاطعه: (أنا ماليش دعوة بالعامل دلوقتي أنا بتكلم عن الكلب اللي بهدلتوه وعورتوه عشان عايز ياكل، شوفت الخوف فى عيونه عامل إزاي!، طلبى أنا قولته).. المدير ردد بعدم استيعاب: (فى عيون مين! الكلب!).. طبعا مش من الحكمة خالص إن حد كان يقف فى وش “أحمد” وهو فى حالته دي فنفذ المدير طلبه بالحرف وجابوا وجبة كاملة قوامها الأساسي من اللحمة والفراخ وحطوها فى أطباق مفتخرة كإنهم بيحطوا أكل لشخصية مهمة مش كلب!.. فضل “أحمد” واقف يتفرج عليه لحد ما خلص أكله بشكل كامل، وبعد ما خلص لم هو بنفسه الأطباق بتاعته وحطها فى كيس وأخدها معاه عشان يرميها، وقبل ما يمشي دفع فلوس الوجبة ومعاها بقشيش ضخم ده غير ثمن الأطباق طبعا.. دى كانت من أكتر المرات اللي كان “أحمد زكي” سعيد فيها.. ده ماكنش غريب برضه على شخصية واحد زي “أحمد” اتعود يعيش حياته بشكل كامل فى فندق هيلتون رمسيس رغم إنه عنده شقة كبيرة فى المهندسين بس كان مخصص الشقة دي عشان يستقبل فيها قرايبه اللي بييجوا من البلد من الزقازيق.. كان بيستقبلهم فى أى وقت بمنتهي الترحاب، وبيحاول يخلص لهم مصالحهم، وطلباتهم اللي جايين للقاهرة عشانها وهما قاعدين فى الشقة معززين مكرمين.. البساطة اللي كان بيتكلم معاهم بيها، والقعدة على الأرض، ونزوله بنفسه وهو لابس الجلابية عشان يجيب لهم الفطار من تحت.. العيش السخن من الفرن والجرجير والفول والطعمية رغم إنه كان ممكن يبعت البواب، وده جزء من مهمات وظيفته يعني؛ لكن “أحمد” كان بيرفض، وبيشوف إن الأصول والواجب وجبر الخاطر إن الناس دي أهلي وبلدياتي وده أقل حاجة تتعمل معاهم!.. كمان الفنان “عبدالله محمود” الله يرحمه أثناء تصوير دوره فى فيلم “الإمبراطور” مع “أحمد زكي” راح التصوير وهو متضايق ومخنوق.. “أحمد” لاحظ فسأله.. رد “عبدالله”: مفيش.. “أحمد” ضغط عليه عشان يعرف ماله لأنه كان باين جدا إنه متغير.. “عبدالله” قال: (عيد ميلاد خطيبتي بكره ومش معايا فلوس عشان أجيبلها هدية، ولما طلبت جزء من أجري من الإنتاج قالولي لسه بعد كام يوم).. بمنتهي الجدعنة بيقول “أحمد”: (بس كده!، طيب خلاص هات بكره “حنان” معاك وإنت جاي التصوير وملكش دعوة بحاجة).. جه فعلاً “عبدالله” ومعاه خطيبته وفوجىء إن “زكي” حول اللوكيشن لمكان احتفال كبير بعيد ميلاد “حنان” شارك فيه كل العمال والقائمين على الفيلم وكانت أحلى مفاجأة!.. مش بس كده ده كمان خد “عبدالله” على جنب وإداله ما يساوي بمعايير وقتها ألف دولار عشان يفسحها بعد الحفلة!.. جبر الخواطر عند “أحمد زكي” كان جزءا من فلسفة حياته، ويمكن ثمن ده اللي هو قبضه دلوقتي من محبة ناس كتير مش قادرة تلاقي تفسير لمحبتهم ليه أكبر من موهبته وفنه غير إنها محبة رباني سببها مايعرفوش غير “أحمد”، وربه.

    الفنان الكبير أحمد زكي
    الفنان الكبير أحمد زكي

    ● الكاتب الروائي الأمريكي “ستيفن كينغ” اتعرّض لسلسلة من الحوادث والمواقف الغريبة اللي كان طبيعيا تدمر حياته نفسيا.. بالترتيب كده: وهو عمره سنتين خرج والده عشان يشتري سجاير، ومن وقتها مارجعش تاني.. اختفي اختفاء تاما، ولا مراته ولا حد من ولاده عرف هو راح فين!.. “ستيفن” نفسه اتعرض لحادثة عربية، وكان هيموت فيها بس نجا منها بأعجوبة.. صديق عمره الوحيد مات دهسًا قدام عينيه تحت عجلات القطر.. كان بيدخن علبتين سجاير يومياً وتعاطي المخدرات وأدمن الكحول.. تم اعتقاله كذا مرة بسبب مشيه فى الشارع وهو سكران.. كان بيشوف كوابيس يومية عن قرايبه إنهم بيشنقوا نفسهم، وإن فيه غربان بيفقعوله عينه.. “ستيفن” كان بيحب الكتابة بس فيه مراحل معينة كده فى حياتك بيبقي ممارسة موهبتك هي نوع من أنواع الرفاهية اللي بتنهزم قدام السعي عشان أكل العيش.. كان بيمارس موهبته على استحياء، ولما وصل لـ26 سنة اشتغل مدرس إنجليزي فى مدرسة خاصة فى ولاية “مين” الأمريكية.. اتجوز “تابي” اللي كانت بتشتغل فى محل حلويات، واتعرفوا، وحبوا بعض.. كان لافتا نظرها له إنه شاب بييجي يشرب فنجان القهوة بتاعه ومعاه رزمة ورق ويقعد فى المحل يكتب، ويمشي.. وهو لفت نظره ليها جمالها وبساطتها.. قبل جوازهم جاتله الجرأة إنه يوريها جزء من اللى هو كاتبه.. شافت.. عجبها الكلام، وقالتله إنه كاتب حاجة عظيمة.. اتجوزوا.. مصاريف الجواز وفتح البيت قادرة تبلع أى شغف فى أى حتة فى الدنيا.. اضطر إنه يشتغل فى وظيفتين غير وظيفة المدرس، وهي كانت بتحاول توفر على قد ما تقدر فى المصاريف.. كل ما كان يخلص قصة جديدة، ويوريهالها كانت تشيد بيها، وتقول له إنها عظيمة.. آه بالمناسبة “تابي” كانت بتحب القراءة واللون اللى كان بيكتبه “ستيفن” ماكنش هو اللون المفضل ليها، ولا اللي تقدر تحكم عليه من خلاله أو تستطعمه.. بس كانت بتشيد بيه وتشجعه لإنها كانت بتشوف الإنبساط فى عينه وهو بيفرجها اللي كتبه حتى لو ماكنش فعلياً عاجبها!.. نوع وزاوية مختلفين من جبر الخاطر.. إصطدم “ستيفن” بالواقع لما بدأ يعرض اللي بيكتبه على دور نشر كتير، وللأسف فى كل مرة كان بيترفض!.. الله! أومال إيه اللى بتقوله “تابي” ده!.. يرجع لها.. تأكد له إن اللي بيكتبه عظيم.. يكمل كتابة، ويكمل عرض على دور النشر، وهما يواصلوا رفضه!.. مع الوقت كانت إيده بتوجعه من الكتابة فظهرت “تابي” للمرة الألف وإستعارت آلة كاتبة من الجامعة عشان يقدر يكتب عليها ويريح إيده.. راح عرض رواية تعب فيها جداً كالعادة على دار نشر.. رفضوه.. بس واضح إن الرفض كان قاسي المرة دي للدرجة اللي خلّته لما يرجع من عندهم يرمي الرواية فى صندوق الزبالة اللىي فى البيت مع قرار نهائي بينه وبين نفسه إنه مش هيرجع تاني للمهنة المنيلة المهينة دي.. “تابي” شافت الرواية مرمية فى صندوق الزبالة.. أخدتها من وراه، وراحت بيها لكذا دار نشر.. مرة فى مرة فى مرة لحد ما فيه دار قبلت وتم نشر الرواية.. ورواية جابت رواية وكتاب جاب كتاب لحد ما بقي النهاردة “ستيفن كينغ” أكتر أديب تم تحويل رواياته لأعمال سينمائية، وعمل أكتر من 60 رواية وباع حوالي 350 مليون نسخة حوالين العالم كله، وبقي رقم 3 فى أكثر الأدباء دخلاً!.. والسبب؟.. جبر خاطر مراته بيه اللي كان من ضمنه تشجيعها له، وإيمانها بيه فى نفس اللحظة اللي هو نفسه ماكنش مؤمن بـ نفسه!.

    ستيفن كينغ وتابي
    ستيفن كينغ وتابي

    ● زوج بنت عمتي أ.”صلاح حنفي” اتوفي من حوالي 10 أيام.. اتوفي فجأة، وكان راجل مدرس محترم وسيرته الطيبة على كل لسان.. من سنين كتير ولما كان أ.”صلاح” بيدي دروس خصوصية كان بيبقي مصمم إن يكون من ضمن كل 8 طلبة يبقي فيه 2 أيتام.. بدون ما حد يعرف، وحتي لما ده اتعرف اتعرف بعدين ومن الطلبة نفسهم مش منه هو!.. ملابسات وظروف وفاته كمان تخليك فاهم مدى نقاء الراجل ده.. قبل وفاته بيوم واحد عرف إن تاني يوم فيه إتنين من زمايله هيطلعوا على المعاش.. أى موظف حكومي هيكون فاهم تأثير لحظة زي دى على أى موظف خصوصاً إنها هتكون بداية مرحلة جديدة فى حياتهم، ومش زي ما ممكن ييجي فى البال إنهم هينبسطوا وبتاع على أساس إن المعاش مرادف للراحة!.. لأ.. أكيد هيكونوا متأثرين والحزن متملكا منهم بشكل ما.. ده اللى كان فاهمه أ.”صلاح” فقرر فى اليوم اللى قبل خروجهم على المعاش ينزل ويجيب تورتة كبيرة وحلويات بكمية مش صغيرة عشان يعمل لزمايله احتفال يليق بيهم ويغطي على أى حزن ممكن يكون فى نفوسهم.. حتى لما زوجته قالتله إن كده كتير، والمفروض كان وزع مجهود تظبيط وتنسيق حاجة زي دي على باقي زمايلهم مش هو بس؛ كان رده عليها: (هيمشوا، ومش هشوفهم تاني، وعايزهم ينبسطوا).. تاني يوم راح المدرسة وفى الأوضة المخصصة للاحتفال بزمايله كان مهتما بكل التفاصيل عشان اليوم يخلص على خير.. تعب شوية من المجهود.. قعد على الكرسي.. وسط زمايله، وهو مبسوط إنه كان سبب فى انبساطهم فجأة بيتوفي!.. عزاء أ.”صلاح حنفي” كان من أكتر المناسبات اللي شوفت فيها ناس.. ده مش غريب على طبيعة أهل النوبة أهلي بس كان بزيادة لما تعلق الأمر بـشخصية محبوبة، وسيرتها حلوة زي أ.”صلاح”.

    أ.صلاح حنفي "رحمه الله"
    أ.صلاح حنفي “رحمه الله”
    • فى نفس اليوم ولما خلص العزاء، وخرجت من المكان واتجهت لصيدلية فى نفس المنطقة عشان أجيب دوا ليا، وأثناء وجودي فى الصيدلية اللي كان واقف فيها صديق صيدلي، وأنا بدردش معاه دخل راجل غريب وطلب من كل اللي موجودين فى المكان طلب.. قال لنا إن فيه طفل عنده حوالى 13 سنة والده اتوفي، وهو كان وحيده وعايشين وحدهم، والصوان بتاع الراجل ده فى شارع جانبي كده قريب، والراجل كان غلبان ومعندوش قرايب، وهو وإبنه حرفياً مقطوعين من شجرة.. فلو حد فيكم فاضي يروح يقعد ويحضر ربع قرآن ويقوم بدل ما المكان مافيهوش غير الطفل ده واقف بـ طوله!.. إرتباطي بميعاد شغل كمان ساعة + المسافة اللي أصلاً هتاخد وقت مش أقل من ساعة خلّوني ترددت لحظة.. بس لما طلعت من الصيدلية غيرت رأيي.. فكرت للحظة أرجع تاني لمكان العزاء بتاع أ.”صلاح” الله يرحمه وأحاول أجيب أى حد من قرايبنا ييجي يقف معايا عند الولد بس للأسف كان المكان قفل، والناس مشيت!.. قدرت أوصل بسهولة للصوان خصوصاً إن صوت القرآن كان واضح.. لقيت إبن الراجل وقدرت أعرفه من المكان الفاضي اللي ماكنش صوان قد ما كان ركن صغير فى حارة ضيقة وحتي القرآن من كاسيت، ومفيش فى المكان غير الولد ونفرين بالعدد!.. قعدت جنبه.. كان واضح من مظهره الحالة البسيطة بتاعته وبتاعت والده.. الولد ماكنش بيعيط أو يمكن دموعه كانت خلصت من عيونه وكان تايه.. والحقيقة إن ده شعور أنا مجربه بعد وفاة والدي الله يرحمه من 6 سنين، وكنت حاسس بيه فمارضتش أتكلم معاه، واكتفيت بطبطبة خفيفة على كتفه من وقت للتاني طول مدة العزاء!.. فى نهايته وصلته للمكان اللي بيبات فيه.. أو بيته زي ما هو قال.. أوضة صغيرة فى مدخل عمارة قديمة من عماير منطقة عابدين لإن والده كان مسئول الجراج بتاعها.. اسمه “عبدالرحمن”.. مش معاه تليفون.. اديته رقمي فى ورقة، وطلبت منه يكلمني فى أى وقت من أى نمرة لو إحتاج أى حاجة.. فات حوالي 10 أيام، وإمبارح لقيت رقم غريب بيكلمني.. رديت.. مين؟.. أنا “عبدالرحمن”.. مادانيش فرصة أسأل عنه، ودخل فى الموضوع على طول: (أنا بكلمك من تليفون واحد ساكن هنا فمش هعرف أطول فى المكالمة.. هقول لك حاجة مهمة).. سكتت.. كمل: (خلّى بالك من نفسك عشان المرض اللي بيقولوا عليه ده، إلبس كويس، وحط حاجة على بوقك، وإغسل إيدك).. سكتت!.. قال: (سلام).. سألته: (لحظة!، إنت عايز أى حاجة يا “عبدالرحمن”؟).. رد بسرعة: (لأ والله أنا مكلمك عشان أطمن عليك وأقول لك الكلمتين دول بس).. وقفل!.. مكالمة “بعدالرحمن” اللي كان توقيتها عبقري وجت فى وسط إحساس غلس كنت بمر بيه كان ليها تأثير السحر عليا وجبرت بخاطري.. فكرة إن حد يفكر فيك، ويكون مهتم يتصل بيك من تليفون غريب عشان يطمن عليك معناها كبير أوي.. يمكن يكون بيرد موقف عزاء والده الله يرحمه، ويمكن تكون فطرته النقية هى اللى حركته بس الأكيد إن أنا حبيت “عبدالرحمن”، ومن اللحظة دي بقي صاحبي.

    ● أنا معرفش حد واخد جبران الخاطر فلسفة فى حياته، وبيخسر!.. دول الفئة الوحيدة اللي دايما كسبانة.. أكتر من رجال الأعمال أو أصحاب المليارات.. تجارة ماتعرفش خسارة ومالهاش علاقة بالتوقيت ولا معايير الاقتصاد، ولا سعر الدولار وصل كام.. جبر الخواطر هات وخُد.. تطَلع صدقة هترجعلك ستر.. تطَلع كلمة حلوة هترجعلك صحة.. تطَلع موقف إنساني هتفضل سيرتك الحلوة على لسان كل الناس بالطيب اللي كنت بتعمله.. خلّيك جابر للخواطر عشان يطلعلك اللي يجبر بخاطرك، واللي ممكن من كتر إيمانه بيك يمشي يدور وراك فى صناديق الزبالة عشان يلملم ثقتك فى نفسك اللي إنت رميتها فيها بإيدك.

    تامر عبده أمين

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    CIB
    CIB
    إغلاق