• بحث عن
  • “أمن المنوفية” يُحرر محضر خرق حظر التجوال لطبيب رغم الاستثناء (صور)

    المنوفية - رامي خلاف

    نشر الدكتور أحمد سمير عبدالعظيم عرفة منشوراً ، على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك ، لتضررة من قيام ضابط شرطة ، بتحرير محضر خرق حظر تجوال على الرغم من استثناء الأطباء رسمياً من قرار الحظر بقراراً من رئيس الوزراء.

    وأكد عرفة أن الحادث كان يوم الخميس بعد الساعة السابعة مساء ، أثناء عودته الى منزله، حيث فوجئ بكمين بالباجور تم إستيقافة فيه.

    وأشار إلى إخطار ضابط الكمين أنه طبيب ويحمل كارنية أخصائي جراحة عامة والوظيفة مثبوته بالبطاقة الشخصية وكذلك رخصة القيادة مثبت بها الوظيفة طبيب بشري، مؤكداً على إصرار ضابط الكمين تحرير مخالفة انتهاك فرض حظر التجوال.

    وأستكمل الطبيب حديثة قائلا: “ماذا تنتظرون بعد ذلك لا نخرج من منازلنا؟، هذا ما سيحدث بالفعل ، كيف يعاقب من يؤدى واجبه فى مثل هذه الظروف بهذة الطريقة ، الغرامة 4 الآف جنيه قرابة راتب شهرين لطبيب يؤدى واجبه فى وقت مكث فيه غيره الكثير داخل منازلهم ، خوفاً على صحتهم، وتسائل أي جرم فعل و كيف تنتظرون من الأطباء التضحيه بالنفس والمال من أجلكم، واصفاً ماحدث بالتعسف؟.


    واستنكر عرفة الواقعة، متسائلًا كيف لطبيب أن يؤدى واجبه ، دون أي تقصير فى ظروف هرب فيها الكثير من المواجهة ومكثوا فى البيوت ، يتقاضون الأموال دون عمل ، والطبيب الذى يعمل فى مثل هذه الظروف واصبح عمله طوارئ 24 ساعة يومياً ، 7 أيام اسبوعياً ، تضاعفت ساعات عمله أضعاف، في حين أٌعفى غيره من العمل ، ويتقاضى الطبيب أجر زهيد لا يكفى مصاريف تشغيل سيارته التى يعاقب على التحرك بها بغرامه تعادل راتبه لمده شهرين عمل.

    وطالب الدكتور أحمد سمير صاحب الواقعة من أهالي مدينة الباجور التواصل مع مأمور مركز الباجور ورئيس وحدة مرور الباجور لحل هذه المشكلة وتدارك هذا الخطأ ومحو تلك المخالفة، المخالفة لقرارات مجلس الوزراء الخاصة بحظر التجوال فى هذه الظروف، حتى يزول الاحتقان ولا تتصاعد مثل هذه المواقف الى حالات غضب جماعى لهذه الفئة تحديداً فى مثل هذه الظروف التى تمر بها البلاد.

    وقال عرفة في تصريحات خاصة لـ”القاهرة 24″، أطالب بتعاون وزارة الداخلية مع الأطقم الطبية، وتيسيير عملهم في تلك الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. وأشار إلى أن نقيب الأطباء أرسل خطاباً في وقت سابق لوزير الداخلية بسبب وقائع مشابهة ولكن لم يتم الاستجابة حتى الآن.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق