• بحث عن
  • حفلة في البلكونة.. شابان يعزفان للجيران على الجيتار والساكسفون أثناء الحظر (فيديو)

    تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، لقطات مصورة من شرفة منزل بالقاهرة الجديدة، لشابان يعزفان على الجيتار والساكسفون، وسط تفاعل من سكان المنطقة وصل للتصفيق والغناء من شرفات المنازل، أثناء ساعات حظر التجول لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

     

    وتعتبر تلك الواقعة ليست الأولى من نوعها، إذ سبقهما في الساعات الأولى من صباح أمس الخميس، عازف الكمان محمد عادل المعروف حالياً بعازف البلكون، وطل من شرفة منزله بكمانه وألحان أغنية “ديسباسيتو”، ليهون على جيرانه ساعات حظر التجول، ولقى تشجيع من سكان منطقته بالهرم.

    ويسرد صاحب الـ 24 عام لـ “القاهرة 24” بأنه حاول أن يستغل موهبته والكمانجة الخاصة به بألوانها المميزة والمضيئة، أن يروح عن نفس المحيطين به بعزفه، فالحظر جعلهم مقيدين، فحاول أن يسعد المحيطين به بما يحبه، فبعد مشاهدته أحد الفيديوهات لعازف ساكسفون إيطالي، قرر أن يكرر الأمر بمنطقته.

    وتخوف محمد عادل في بداية الأمر من رد الفعل، فقرر أن يخرج بكمانجته وأدواته ليعزف مقطوعة واحدة فقط في البداية ليرى هل الناس ستتقبل ذلك أم ستعبر عن إنزعاجها، فقال ضاحكّا: “كنت خايف الناس ترمي عليا بصل وطماطم”.

    وعبر عن سعادته برد الفعل الذي تلقاه من الجيران ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، فبمجرد انتهائه من عزف أول مقطوعة، انهالت التعليقات الإيجابية من المحيطين، فخرج الجميع من شرفاتهم مصفقين ومهللين، فجعله يشعر بأنه في حفل خاص، وبدأ البعض يصوره أثناء عزفه تعبيرًا له عن سعادتهم بما فعله.

    وأكد أنه لم يكن يتخيل أن يلاقي ما فعله انتشار كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، فكان أول من نبهه صديق والده الذي هاتفهم وأخبرهم بانتشار الفيديو، وبعدها استمر الفيديو في الانتشار، حتى أنه ذيع بأحد البرامج التليفزيونية.

    وبعد الاستمرار في العزف لمدة نصف ساعة، طلب جيرانه والمحيطين به منه أن يكرر تلك الحالة يوميًا، فاتفقوا على تخفيف حالة الملل بالعزف كل يوم بعد صلاة العشاء.

    محمد عادل بدأ تعلم الكمان أثناء تواجده في الجامعة، فهو خريج كلية التجارة جامعة حلوان، ثم توجهه إلى منصة “يوتيوب” واستمر في استغلاله لتعلم الكمان بشكل أكبر لمدة عامين، لينضم بعدها إلى مدربة روسية تدعى “إيجن” ويكمل مشواره الذي أضاف عليه مهاراته في العزف والتلحين.

    وشارك عادل مسبقًا في مجموعة حفلات لنجوم لامعين، مثل النجم محمد حماقي الذي عزف في أحد حفلاته منذ ما يقرب من عامين ونصف، وعن طريق مشاركته في أوركسترا وزارة الشباب والرياضة كان من ضمن العازفين في حفلة إيمان البحر درويش، بجانب عزفه في حفل الفنان علي الحجار بأحد حفلاته في ساقية الصاوي.

    وبذلك أكد محمد عادل على أن النفس البشرية مهما ازدادت الصعوبات والأزمات، يظل الإنسان متمسكًا بالحياة متجاهلًا أي معضلات تقابله بكل ما يستطيع استخدامه للترويح عن نفسه، كدافع لتخطي أية مشكلات حتى وإن كان فيروس كورونا.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق