• بحث عن
  • التذكرة بـ1500 دولار وحجر صحي إجباري.. 101 مصري عالقون بالمالديف: عايزين نرجع

    شعبان بلال

    كشف مصريون عالقون في جزء المالديف، تفاصيل أزمتهم في العودة إلى مصر، بعد توقف العمل هناك واستغاثتهم بالسفارة المصرية هناك.

    وقال المهندس بهاء مرزوق، أحد المصريين العالقين في جزر المالديف، إن المصريين في جزر المالديف لديهم مشاكل في استكمال اقامتهم في جزر المالديف.

    وأوضح لـ”القاهرة 24″ أن المصريين انقسموا إلى مجموعة جاءت للسياحة ويصل عددها إلى 12 فردا وإمكانياتهم بسيطة ومقيمون في فنادق بسيطة حسب إمكانياتهم، لكن مع الحظر وتعليق الطيران وفشلهم في العودة أموالهم نفدت، موضحا أنه تم حل هذه المشكلة مؤقتا بالتواصل مع السفارة الذين أرسلوا خطابا رسميا لوزارة الخارجية في المالديف لتوفير فنادق بأسعار مناسب، وهو ما تم بالفعل، لكن ليس لديهم أموال أيضا للإقامة.

    وأضاف مرزوق: الجزء الثاني هم العاملون في المالديف، وهم مجموعة أطباء تم إنهاء عقودهم، وآخرون في المقاهي والفنادق، التي تتراوح مرتباتهم من 300 إلى 400 دولار ولم يحصلوا على مرتب شهر مارس بسبب أزمة الفيروس، ولأن وجودهم بإمكانيات ووضع غير مناسب ولا يعرفون ماذا يمكن أن يحدث.

    وأشار المهندس المصري إلى أنه تواصل مع السفارة وتم إرسال قائمة بالأسماء والسفارة لترد السفارة بتحمل تشغيل الطائرة البالغ 100 ألف دولار، وتم إقناع المصريين وتوزيع تكلفة الأطفال لتبلغ تكلفة التذكرة الواحد 1260 دولار.
    لكن بعد إقناع المصريين، أرسلت السفارة خطابا بقراريين جديدين تسببا في زيادة الأزمة أمام المصريين العالقين، الأول هو أن الطيارة ليست مصر للطيران، ولكن طائرة من air cairo وتكلفة تشغيلها 133 ألف دولار، وهو ما لا يستطيع الأشخاص تحمله.

    والقرار الثاني حسب “مرزوق”، هو دخول العائدين في حجر صحي بمجرد الوصول إلى مصر على نفقتهم الشخصية، وهو ما زاد من مخاوف المصريين لعدم قدرتهم على تحمل هذه التكلفة وخوفهم من أن يكون الحجر في مستشفى، لكن السفارة أكدت أن الحجر في فندق والتكلفة على حساب الأشخاص وهو ما يزيد عن القدرة المالية للراغبين في العودة.

    وطالب المهندس المصري بضرورة ترتيب فندق إقامة مجانية للعائدين، على أن يتحملوا مصاريف الطعام، مع عودة سعر التذكرة إلى المتفق عليه سابقا، مشددا على أن كل الجنسيات تم إجلاءها ولا يوجد غير المصريين عالقين، وهو ما أثار مخاوفهم.

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق