• بحث عن
  • طبيب يكشف تفاصيل 14 يومًا من العزل وتقديم خدمات علاجية لمصابي كورونا بمستشفى إسنا (صور)

    كشف الدكتور تحسين وفقي، أحد أطباء الفوج الأول للعزل، بمستشفى الحجر الصحي بإسنا، تفاصيل عن مهمته التي استمرت على مدار 14 يومًا متصلة، في تقديم الخدمة العلاجية للمصابين بفيروس كورونا.

    وقال “وفقي” لـ”القاهرة 24″ إن أصعب حالة تعامل معها كانت لسائحة روسية الجنسية، فكانت تتحدث الروسية ولا تفهم الإنجليزية، ربما لكبر سنها واحتفاظها بالهوية الروسية -حسب وفقي- فشكل هذا عائقًا في عملية التواصل بنها وبين طاقم العلاج، خاصة أنها في البداية لم تكن مقتنعة بإصابتها وهذا جعلها “عصبية”، مما استدعاني للاتصال بصديق لي يقيم خارج مصر، وكان يقوم بترجمة ما تحتاجة الروسية لنوفر لها الرعاية اللازمة، حتى تماثلت للشفاء وغادرت المستشفى.

    الطبيب تحسين وفقي

    الدكتور تحسين وفقي، أحد كوادر الفوج الأول المسؤول عن العزل بمستشفى الحجر الصحي بإسنا، ومن الذين ساهموا في علاج ما يقرب من نصف المصابين الذين يتلقون العلاج داخل المستشفى، والذي طلب الانضمام لفريق العزل منذ بدء تخصيص المستشفى للحجر الصحي لمصابي فيروس كورونا المستجد، خلال 14 يوما.

    يوضح وفقي خلال حديثه انطباعات بعض المرضى عن الفيروس: “مدة العزل لدى بعض مرضى كورونا كانت تصيبهم بالقلق والتوتر، وخاصة الذين لم تظهر عليهم أعراض فكان هذا يسبب توترًا لديهم، إلا أنه كان دورنا أن نطمئنهم بل ونقنعهم بأن يلتزموا خلال فترة العزل بالإجراءات الوقائية اللازمة خلال تنقلهم حتى يتعافوا دون أن يصيبوا المحيطين ممن يتعاملون معهم من داخل المستشفى”.

    الطبيب تحسين وفقي

    يضيف وفقي: “البعض ممن تعاملت معهم من المرضى ولم يكن مقتنعًا بأنه مصاب، ويصر على الخروج، كنا كطاقم طبي نوضح لهم أنه في حال خروجك قبل أن تتحول نتيجة إصابتك بالفيروس إلى سلبي وتتعافى منه تمامًا، فذلك من شأنه سيؤثر على كل من ستتعامل معه، وقد تتسبب في إصابة آخر ممن تتعامل معهم وفى حال كانت مناعته ضعيفة فهذا سيكون صعبًا ويؤدي إلى تدهور صحته، فكانوا يقتنعون ويطمئنون على عكس لحظة وصولهم المستشفى.

    وعن متابعة المرضى بصفة يومية وطيلة اليوم، يوضح طبيب العزل تجربته؛ يتم تشخيص حالاتهم، فهناك حالات يتغلب جسمها على الفيروس ويتجاوب سريعًا مع العلاج، وهؤلاء هم الذين معدل تحسنهم ينتقل سريعًا، وآخرون يتحسنون خلال فترة عزلهم بالرعاية المركزة، فيتم خروجهم من الرعاية إلى غرف عادية، كما أشار وفقي.

    ويتابع طبيب العزل؛ المشكلة التي وقفت عائقًا في بداية أيام العزل بالمستسفى، هي كبار السن من المرضى الأجانب، وعدم إدراكهم للغة الإنجليزية فكنا نتجاوز هذا من خلال التواصل مع أصدقائنا المتقنين للغة المريض، إلى جانب مساعدة بعض الأطباء من خلال اجتهادهم في البحث عن معاجم ترجمة لتسهيل التعامل مع المرضى.

    ويستطرد الطبيب تحسين، كما أن مدرسة الراهبات تعاونوا معنا من خلال التواصل بهم ليترجمون ماكنا نحتاج لتوصيحه للمرضى فسهل هذا عملية التواصل مع المرضى، إلى جانب وجود مريضة ألمانية هي من أم عراقية الأصل وأب ألماني، كانت تفهم الإنجليزية فكانت تساعدنا أحيانا في الترجمة بالإنجليزية للمرضى من الجنسيات المختلفة الذين لايتحدثون الإنجليزية.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق