• بحث عن
  • مجلس الوزراء: بدء التشغيل الفعلى لخط الربط الكهربائى بين مصر والسودان

    أعلن مجلس الوزراء، أنه في إطار استراتيجية جمهورية مصر العربية لجعل مصر محورا إقليميا لتبادل الطاقة، تم أمس الجمعة الثالث من أبريل 2020 بدء التشغيل الفعلى لخط الربط الكهربائى بين مصر والسودان جهد 220 ك.ف، وذلك تلبية لرغبة الجانب السودانى.

    وأكد مجلس الوزراء في بيان له، انه سبق وأن تم الانتهاء من أعمال إنشاء الخط الكهربائى لربط البلدين في أبريل 2019، ويبلغ طوله بالجانب المصرى حوالى 100 كم، وبالجانب السودانى حوالى 70 كم.

    وأشار مجلس الوزراء، إلى أنه طبقا لما هو مخطط فإن المرحلة التي بدأت حيز التنفيذ الفعلى، أمس، هي المرحلة الأولى من الربط والتى تهدف إلى إمداد الجانب السودانى بقدرات على مدار الساعة تصل إلى 70 ميجاوات، وذلك لحين استكمال تركيب بعض الأجهزة اللازمة بمحطات الجانب السودانى والجارى التنسيق بشأنها حاليا بين الجانبين المصرى والسودانى، وبإنهاء هذه الأعمال تأتى المرحلة الثانية من الربط، والتي تستهدف إمداد السودان الشقيق بقدرة تصل إلى 300 ميجاوات.

    وفى هذا السياق، فإن جمهورية مصر العربية تؤكد دوما على عمق العلاقات التاريخية التى تربط بين شعبى وادى النيل.

    وزير الخارجية يسلم رئيس جنوب إفريقيا رسالة من السيسي بشأن سد النهضة

    وفي وقت سابق، التقى وزير الخارجية سامح شكري، وبالتحديد يوم 18 مارس الماضي، برئيس الجمهورية الجنوب أفريقي “سيريل رامافوزا”، وذلك خلال زيارته إلى جنوب أفريقيا في ثاني محطات جولته الأفريقية الحالية.

    وفي تصريح للمُستشار أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، ذكر أن الوزير شكري نقل تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية إلى أخيه الرئيس “رامافوزا”، وسلمه رسالة السيد الرئيس حول التطورات ذات الصلة بسد النهضة والموقف المصري في هذا الشأن.

    واستعرض الوزير شكري خلال اللقاء مجمل تفاصيل وتطورات ما تم في مسار المفاوضات خلال السنوات الخمس الماضية وصولاً إلى ما نتج عنها مؤخراً من توصل لصيغة اتفاق عادل ومتوازن يحقق مصالح الدول الثلاث برعاية أمريكية.

    وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس “رامافوزا”، من جانبه، نقل تحياته لرئيس الجمهورية، معربا عن تقديره لإيفاد مبعوث مصري رفيع المستوى حاملاً لرسالة الرئيس وشارحاً لآخر تطورات الموقف المصري في ملف سد النهضة، هذا، وتم التأكيد خلال اللقاء على أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين في مختلف الموضوعات.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق