• بحث عن
  • تقرير جوجل يرصد مناطق الزحام: زيادة 15% في بقاء المواطنين في المنازل في مصر

    شيماء شلبي

    أطلقت شركة جوجل تقريرا ترصد خلاله الأماكن العامة التي يتجمع فيها الناس، في عدد من الدول بهدف المساعدة في مكافحة انتشار فيروس كورونا، في ظل تفشّي الوباء.

    واستخدمت الشركة تطبيقات جوجل في جمع البيانات التي نشرتها لتبين كثافة الحضور التي تشهدها أماكن بعينها الآن، وقبل الحظر بسبب الفيروس.

    التقرير المهم لجوجل قدم معلومات وتفاصيل لأماكن يتردد عليها الناس في الولايات المتحدة وأكثر من 130 دولة أخرى، معظمها فى أوروبا.

    تشمل هذه الأماكن مراكز التسوق، والترفيه، ومحال البقالة، والصيدليات، والمتنزهات، والساحات العامة، ومحطات الباصات ومترو الأنفاق والقطارات، وأماكن العمل.

    ويغطي التقرير الأول الذي أطلقته الشركة اليوم، بيانات أيام  29 – 31 مارس ويقارنها ببيانات الأيام الممتدة من الثالث من يناير، وحتى السادس من فبراير.

    وبحسب التقرير فإن أكثر دولة ملتزمة بالبقاء في المنزل هيا ماليزيا، بنسبة تغيير 31 % عن الطبيعي، بينما أقل دولة في العالم ملتزمة بالبقاء في المنزل هي بيلاروسيا

    وجاء ترتيب مصر الـ 35 من بين 72 دولة اختارتهم جوجل  عشوائيا، بنسبة 15% زيادة عن الطبيعي في البقاء في المنزل، وتقدمت مصر على كندا واستراليا وأمريكا وألمانيا والنرويج  واغلب الدول الأوروبية.

    وكانت  أكثر دولة عربية ملتزمة بالحظر والبقاء في المنزل هي الأردن بنسبة 27 %، بينما أقل دولة هي اليمن.

    وتشير نتائج التقرير في مصر إلى أن كثافة الحضور في مراكز التسوق والترفيه تراجعت بنسبة 50%. أما كثافة الحضور بمكاتب العمل فأصبحت  35% مقارنة بـ 80%، غير أن كثافة الحضور في أماكن الإقامة سجلت ارتفاعا بنسبة 15%.

    وتراجعت كثافة الازدحام في محال البقالة والصيدليات بنسبة 24 %، وفي المتنزهات حوالى 40 % وفي محطات المواصلات 40%.

    كما تشير نتائج التقرير في المملكة المتحدة إلى أن كثافة الحضور في مراكز التسوق والترفيه تراجعت بنسبة 85%، وفي محال البقالة والصيدليات بنسبة 46%، وفي المتنزهات بنسبة 52%، وفي محطات المواصلات بنسبة 75 %، وفي مكاتب العمل بنسبة 55%؛ على أن كثافة الحضور في أماكن الإقامة سجلت ارتفاعا بنسبة 15%.

    أما في فرنسا، فإن كثافة الحضور في مراكز التسوق والترفيه تراجعت بنسبة 88%، وفي حوانيت البقالة والصيدليات بنسبة 72%، وفي المتنزهات بنسبة 82%، وفي محطات النقل بنسبة 87%، وفي مكاتب العمل بنسبة 56%؛ لكنها سجلت ارتفاعا في أماكن الإقامة بنسبة 18%.

    وتستهدف الشركة إصدار تحديثات منتظمة بأعداد المترددين على تلك الأماكن، حتى تستفيد قطاعات الصحة من هذه المعلومات في جهودها لمكافحة العدوى من فيروس كورونا وتفشّي الوباء.

    حيث ستقارن تطبيقات عبر البيانات التي ستنشرها بين كثافة الحضور التي تشهدها أماكن بعينها، الآن وقبل الحظر بسبب الفيروس.

    وقالت الشركة على موقعها الإلكتروني: “هذه المعلومات كفيلة بمساعدة المسئولين على تفهُّم التغيرات الطارئة على التحركات الضرورية للناس”.

    وأضافت جوجل أن توافر هذه المعلومات قد يساعد في وضع توصيات تتعلق بساعات العمل أو بعروض توصيل الطلبات المتاحة.

    وتخفي الشركة الأمريكية هوية الأفراد التي تراقب تحركاتهم في تلك الأماكن، حفاظا على خصوصيتهم.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق