• بحث عن
  • خالد النبوي: “أتعرض لحملة تشويه متعمدة.. والاعتزال هو الحل” (بيان)

    علق النجم خالد النبوي، على الطلب الذي تقدمت به النقابة العامة للتمريض، إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، لوقف عرض فيلمه “يوم وليلة”، والذي صنفته على أنه يسيء إلى الممرضات، ويتعمد إظهارهن بانطباعات تدل على أنهن سيئات، فضلًا عن انتشار بوسترات مزيفة لمسلسل لما كنا صغيرين، والذي يشارك به في رمضان 2020، ظهرت فيهما النجمة ريهام حجاج متصدرة، وورائها بالخلف النبوي ومحمود حميدة مما استفز الجمهور.

    وقال النبوي في بيان أصدره منذ قليل:”لم أتعود الحديث عن أمر يخص كواليس مهنتي أثناء التنفيذ حرصا على العمل بالأساس، و لأني أعلم أن الناس مشغولة بما هو أهم، اعتذر هذه المرة وستكون الأخيره لأني مدين للجمهور ولعائلتي، ولهذه المهنه العظيمه، ولأنني أتعرض لحملة تشويه متعمدة لا أساس لما تدعيه في كل حرف على وسائل التواصل الإجتماعي ومن خلال بعض المجلات الفنيه وبعض المواقع الإلكترونية التي تنشر أخبار عني، وهذه الأخبار كلها عارية تماما من الصحة فإنني أوضح إنني لم ولا أوافق على وسائل الدعاية الموجوده في الشوارع أو على وسائل التواصل الإجتماعي وأي وسيلة دعاية مقروءة أو مسموعه أو مكتوبة”.

    بملايين محمد حلاوة.. اسم ريهام حجاج يسبق خالد النبوي ومحمود حميدة وسر الهاشتاج المدفوع

     

    منشور خالد النبوي
    منشور خالد النبوي

    خالد النبوي يتجاوز أزمته الصحية ويتعاقد على “لما كنا صغيرين” مع ريهام حجاج

    وتابع النبوي:”أبلغت المنتج بعدم موافقتي والذي أبلغني بدوره أن هذه الدعاية لم تقم بها شركته وأنه لا يعلم عنها شيء و انه سيتم تصحيحها فورا وللأسف لم يحدث حتى الآن. وقد تحدثت كثيرا مع السيد نقيب الممثلين عن تضرري البالغ مما ينشر من تشويه، وأنني لا اوافق على أي دعاية نشرت نهائيا، وأن عقدي لا ينص على ذلك،بل على العكس تماما. عقدي فيه احترام تام لمن هو أكبر مني فنا و سنا..وفيه احترام تام لفني و إسمي.. فضلا عن الأصول والأعراف التي لا توافق على ذلك أيضا”.

    وأكمل النبوي: “وقد وعدني المنتج المحترم بتنفيذ مواد الدعاية الخاصة بشركته لتصحيح الصورة وكل الأخطاء التي حدثت،  وأتمنى إن شاء الله يحدث ذلك قريبا، وكما وعدني بذلك نقيب الممثلين أيضا، في النهايه أقول لمن يلوموني حبا، أو من تطاولوا كرها، خيرا، أو شرا، بالتأكيد يوجد مسؤولون أكبر مني عن تصحيح وضع الهرم المقلوب، لأنه لا يستطيع أحد وحده. ولأنه لا أحد مسؤول وحده، فإنه يبدو لي ظاهرا جليا في هذه اللحظة أن الاعتزال هو الحل”.

    واستكمل النبوي: “حتى لا أترك مجالا للقيل والقال.. لا توجد أي خلافات شخصيه بيني وبين جميع زملائي، أرجو أن يحرص الجميع على الدقة قبل أن يطلق أي كلمه دون التحقق من صحتها حتى لا يؤذي الناس بالباطل، الكلمة أمانة سوف يحاسبنا الله عليها.. وحتى لا أترك مجالا للقيل و القال سيتم نشر الحقائق تباعا.. وسيتم إعلان كل شيء للجمهور في حينه..
    السلام والمحبة على الجميع وكل عام والجميع بخير”.

    ريهام حجاج تقع في ورطة وخالد النبوي ينقذها بالبرومو الأول لـ”لما كنا صغيرين”

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق