• بحث عن
  • “يمر بأزمة نفسية”.. تفاصيل تواصل وزارة الثقافة مع نجل شوقي عبد الحكيم مؤلف “شفيقة ومتولي”

    سر عوض

    استجابت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة لنداء الكثيرين من مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي، والذين طالبوها بمساعدة أحمد شوقي عبد الحكيم، ابن المؤلف الكبير كاتب قصص فيلمي “شفيقة ومتولي” و”حسن ونعيمة”، وغيرها من الكتابات الشعبية، هو بحالة يرثى لها، خلال تواجده أمام إحدى مكتبات منطقة المقطم، لبيع رسوماته في الشارع.

    وكشف محمد منير المتحدث الإعلامي لوزارة الثقافة، تفاصيل التواصل مع نجل شوقي عبد الحكيم، فأكد لـ”القاهرة 24“، أن الوزارة أرسلت سائقًا خاصًا حتى باب منزل نجل المؤلف، لمقابلته ومعرفة المعاناة التي يعانيها وجعلته يمكث في الشارع، لتتمكن من مساعدته، ولكنه انتظره من الساعة الحادية عشر صباحًا وحتى الساعة الثالثة والنصف عصرًا ولم يأتي”.

    وتابع منير: “تواصلنا بعدها مع جيرانه، على أن يتم التواصل به عندما يأتي إلى المنزل، وبالفعل ساعدنا أحد جيرانه وهو علي حسين، وهاتفنا ثاني يوم وقال من الممكن مقابلته ولكن هو متجولًًا في الشوارع، ولم يعرفوا له ميعاد محدد يذهب فيه إلى المنزل”، مؤكدًا على أن الدكتورة إيناس عبد الدايم مستعدة لمساعدته بكل مايحتاجه من مال أو علاج.

    مدحت العدل يخاطب وزيرة الثقافة والسفير المصري في المغرب لإنقاذ نجل محمد عبد المطلب من التشرد

    وكان قد انتشر عدة صور، للدكتور أحمد نجل المؤلف الراحل شوقي عبد الحكيم، وهو مشردًا في الشوارع، وأمامه عدة كتب ورسومات يبيعها، حيث قال عدد من الجمهور إنه يعاني من أزمة نفسية بعدما ضاق الحال به وعانى بسبب نقص الأموال، وعلى الفور حرصت وزارة الثقافة المصرية على التواصل معه.

    يذكر أن، الباحث والمفكر أحمد شوقي عبد الحكيم، درس في الخارج، ويتحدث 4 لغات بطلاقة، بالإضافة إلى أنه كان لديه أمسيات ثقافية عديدة، ويجيد الرسم، لكنه حاليا يمر بحالة نفسية سيئة نتيجة أزمة مادية صعبة، ويتواجد أمام مكتبة سمير وعلي في المقطم ليبيع رسوماته ويشتري ألوانا ويرسم من جديد.

    منزل وشهرية.. مدحت العدل ينقذ نجل محمد عبد المطلب من التشرد بالتعاون مع “السينمائيين”

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق