• بحث عن
  • “الاتصالات”: ثلاث شركات محمول توفر أجهزة تنفس صناعي ومستلزمات طبية لمستشفيات العزل

    قالت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن كلًا من الشركة المصرية للاتصالات، وشركة أورانج، واتصالات مصر، قاموا بمبادرة لدعم قطاع الصحة ومستشفيات العزل الصحي من خلال توفير 12 جهاز تنفس صناعي، بالإضافة الى توفير معدات طبية ووقائية وأدوات التعقيم والحماية لتلبية الاحتياجات لعدد 200 شخص من الفرق الطبية، لمدة شهر، وذلك حرصًا على سلامتهم أثناء تأدية عملهم.

    وأضاف البيان: يأتي ذلك في اطار توجيهات وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عمرو طلعت، لدعم خطة الدولة الشاملة في مواجهة فيروس كورنا المستجد؛ وتوفير الاحتياجات اللازمة لتمكين القطاع الطبي من تقديم الخدمات العلاجية في ظل تداعيات ازمة كورونا والسعي نحو الحد من انتشاره.

    وتقدم الوزارة مستلزمات الحماية الشخصية التي تم توفيرها للفرق الطبية من ملابس وقائية وأقنعة طبية وواقيات وجه وواقيات رأس، بالإضافة إلى قفازات طبية، وغيرها من المستلزمات الضرورية.

    وبحسب عمرو طلعت، وزير الاتصالات، فإن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لا يدخر جهدا في تقديم كل سبل الدعم الممكن للقطاع الطبي في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد لمواجهة مخاطر انتشار فيروس كورونا المستجد، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تأتي استكمالًا لسلسلة من المبادرات التي أطلقتها الوزارة منذ بداية الأزمة لدعم المنظومة الصحية.

    وتابع البيان: كانت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قد اتخذت عددًا من المبادرات الهامة لدعم المنظومة الصحية والقطاع الطبي في ظل تداعيات أزمة كورونا، وذلك من خلال التنسيق بين الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والشركات مقدمي خدمات الاتصالات في مصر، كان من أبرزها إضافة 200 مقعد إضافي في مراكز المصرية للاتصالات المستضيفة لخدمة الرد على استفسارات المواطنين بهدف زيادة القدرة على استيعاب أعداد المكالمات الواردة على الخطوط الساخنة المخصصة لوزارة الصحة والسكان أرقام 105 و 15335 مع التوجيه بإتاحة الاتصال بهذه الخطوط من التليفون الثابت والتليفون المحمول مجانًا ودون تحمل المواطنين أي رسوم، وذلك بالإضافة إلى إتاحة 3000 دقيقة و10 جيجابايت لكافة شبكات المحمول شهريا مجانا لجميع الأطباء وأطقم التمريض والإداريين والعاملين بمستشفيات العزل الصحي لمصابي فيروس كورونا المستجد، على مستوى الجمهورية.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق