• بحث عن
  • أطباء يتهمون مستشفى بنها الجامعي بالتسبب في تفشي “كورونا” بين الفريق الطبي

    القليوبيه علاء النجار

    أصدر الفريق الطبي بقسم طب الحالات الحرجة بجامعة بنها، بيانًا عبر الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أكدوا فيه أن أزمة تفشي عدوى كورونا بين الأطقم الطبية بمستشفى بنها الجامعي، كشفت عن وباء أكبر هو سوء الإدارة.

    واتهم الأطباء، المستشفى بالتعنت معهم في سحب مسحات للمرضى المشتبه في إصابتهم بالفيروس، بسبب غلاء ثمنها، والتلاعب مع الأطباء بسحب مسحات لفيروس الإنفلونزا الموسمية، بدلًا من فيروس كورونا المستجد، مما ترتب عليه إلغاء عزل تلك الحالات وتعرض الطاقم الطبي بالكامل للعدوى.

    بيان أطباء مستشفى بها الجامعي
    بيان أطباء مستشفى بها الجامعي

    وأضاف البيان، أن اللجنة المعينة لإدارة الأزمة بالمستشفي، لجنة عبر الإنترنت فقط، تعمل من خلال تطبيق “الواتس أب”، ولم تأت في أي وقت لتقييم المرضي على أرض الواقع، وهو ما يعد إخلالًا بالأساليب الطبية المتبعة لتقييم المرضى.

    وأوضح البيان أنه تم الإخلال بمسارات وأماكن عزل المرضى المشتبه بهم، والتي تم وضعها بواسطة فريق مكافحة العدوى بالمستشفى، وذلك عن طريق حجز حالات مشتبه بها في غير الأماكن المخصصة لها، بالأمر المباشر في مخالفة صريحة لتوصيات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.

    وأشار البيان إلى أن المستشفى وافق على توصيات مكافحة العدوى، رغم مخالفتها لتعليمات مكافحة العدوى بوزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، مع تعنت سافر في سحب مسحات مخصصة لأعضاء الفريق الطبي ممن تظهر عليهم أعراض الوباء، والاكتفاء بعمل أشعة وتحاليل دم في مخالفة واضحة لطرق تشخيص العدوى الصادرة من وزارة الصحة، وعدم مراعاة أساليب مكافحة العدوى أثناء سحب المسحات، بل زاد علي ذلك إيجابية تحليل المسئول عن سحب تلك المسحات، مما قد يترتب على ذلك تبعات لا يعلمها إلا الله.

    بيان أطباء مستشفى بها الجامعي
    بيان أطباء مستشفى بها الجامعي

    كما اتهم الأطباء، لمستشفى بالتعنت في توفير مستلزمات الرعاية ووسائل مكافحة العدوى، وتوفير وإصلاح الأجهزة بها، خاصة أن الأطباء في أمس الحاجة إليها، على حد وصفهم.

    وتابع البيان: “يأتي ذلك على الرغم من وجود أعضاء من الفريق الطبي بقسم الحالات الحرجة، من المؤكد إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، وآخرين مشتبه فيهم لم يتم إخلاء الرعاية من المرضي، دون وقوع الضرر عليهم بل تم نقل مرضى آخرين، من باقي أقسام المستشفى إلى قسم طب الحالات الحرجة”.

    وأكدوا أن سوء إدارة الأزمة ترتيب عليه تفشي العدوى بالفريق الطبي بالمستشفى، ومنه لأسرهم مثل أقسام طب الأطفال والمخ والأعصاب والحالات الحرجة والعناية الجراحية، علاوة على تهديد سلامة المرضى المحتجزين بالمستشفى، في ظل المخاوف من إصابته بالعدوى ونقص القدرة التشغيلية بالمستشفي، مما أضر بالمريض البسيط في ظل الظروف الإستثنائية، والضرر النفسي الذي تعرض له الفريق الطبي خط دفاعنا الأول نتيجة تلك الممارسات.

    وطالب الأطباء، بسحب مسحات من جميع أفراد الفريق الطبي، داخل قسم الحالات الحرجة بصورة سريعة، ودون تحايل وإخلاء الرعاية المركزة، من المرضى دون وقوع الضرر عليهم ، وتعقيم الرعاية المركزة وإجراء حجز منزلي لأعضاء قسم الحالات الحرجة لمدة 14 يومًا، طبقًا لتعليمات وزارة الصحة وإحالة إدارة المستشفى للمساءلة القانونية بسبب عدم تقديرهم للأمور، وسوء تعاملهم مع الأزمة تحقيقا للعدل واستمرارا لدور الدولة العظيم في تلك الظروف الاستثنائية.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق