ما الحكم فيمن مات وعليه صوم؟.. دار الإفتاء تُجيب
أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال أحد متابعيها عبر صفحتها الرسمية على “فيس بوك”، والذي قال فيه: ما الحكم فيمن مات وعليه صوم؟.
وقالت دار الإفتاء، إن من مات وعليه صوم يجب على ورثته إخراج فدية هذا الصيام من التركة قبل توزيعها بواقع إطعام مسكين عن كل يوم من أوسط ما كان يأكله هذا المتوفى بما مقداره مدٌّ، وهو مكيال يساوي بالوزن 510 جرامات من القمح، ويجوز إخراج قيمتها ودفعها للمسكين على ما عليه الفتوى. وإن لم يكن له تركة فيستحب لأولاده وأقاربه أن يُخرِجوا عنه هذه الفدية.
وفي وقت سابق، علقت دار الإفتاء المصرية، على دعوى أن توقيت صلاة الفجر بالقاهرة سبق مكة المكرمة في بعض الأيام مع أن القاهرة غرب مكة المكرمة، مجيبةً على سؤال: “ما القول الفصل في توقيت صلاة الفجر؟”.
الإفتاء تحسم الجدل بشأن توقيت صلاة الفجر في مصر: “صحيح قطعًا”
وقالت الإفتاء عبر صفحتها على “فيس بوك”: “الحق الذي يجب المصير إليه والعمل عليه، والذي استقر عليه علماء الهيئة والموقتون وعلماء الفلك المسلمون عبر الأعصار والأمصار، والذي عليه عمل دار الإفتاء المصرية في كل عهودها: أن توقيت الفجر الصادق المعمول به حاليًّا في مصر وهو عند زاوية انخفاض الشمس تحت الأفق الشرقي بمقدار 19.5° هو التوقيت الصحيح قطعًا”.
وأضافت، أن هذا التوقيت مبني على أنه يبدأ من أول ظهورٍ لعلامته المعروفة التي دلَّت عليها نصوص الوحيين: القرآن الكريم، والسنة النبوية القولية والفعلية، وأخَذَه الصحابة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وطبقوه قولًا وعملًا، ثم أخذه عنهم السلف الصالح قاطبة؛ وذلك بانتشار ضوئه المستطير الصادق في الأفق يمينًا وشمالًا، وليس هو الفجر المستطيل الكاذب الذي يكون ضوؤه كهيئة المخروط المقلوب.


