احتجاز طبيبة الشرقية وزوجها المصابين بفيروس كورونا في غرفة واحدة بمستشفى العزل
كشفت مصادر طبية بمستشفى الباجور النموذجي، التابع لمحافظة المنوفية، والمخصص للعزل الطبي لمصابي فيروس كورونا، عن وصول الدكتور أحمد إبراهيم زوج الدكتورة منار سامي، طبيبة الصدر المقيمة بمستشفى الأحرار التعليمي بمدينة الزقازيق، إلى المستشفى بعد تأكيد إصابتة بفيروس كوررنا المستجد.
وأكدت المصادر الطبية لموقع “القاهرة 24″ احتجاز الدكتورة منار سامي مع زوجها الدكتور أحمد إبراهيم، داخل غرفة واحدة، لرفع الروح المعنوية للطبيبان لتخطي هذه الأزمة.
وكانت الدكتورة منار سامي، طبيب الصدر المُقيمة بمستشفى “الأحرار” التعليمي بمدينة الزقازيق، قد أعلنت أمس إصابة زوجها الدكتور أحمد إبراهيم، بفيروس “كورونا” المُستجد، وذلك بعد ساعات قليلة من نقلها إلى مستشفى “الباجور” النموذجي للعزل عقب إصابتها بالفيروس.
وطالبت الطبيبة المصابة، في منشور لها على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” دعوات متابعيها على السوشيال ميديا بعد إصابة زوجها ، قائلة ” القشة التي قطمت ظهري والله يا حبيبي، جوزي إيجابي، كثفوا الدعاء أرجوكم”.
وفي وقتٍ سابق، كشفَ الدكتور عبد الكريم العراقي، مدير مستشفى “الأحرار” التعليم، بمدينة الزقازيق، بمحافظة الشرقية، الإجراءات التي جرى اتخاذها فور تأكد إصابة الطبيبة منار سامي بفيروس “كورونا” المُستجد.
وقال الدكتور عبد الكريم العراقي، مدير مستشفى “الأحرار” التعليمي، في تصريحات خاصة لـ”القاهرة 24″، إن إصابة الطبيبة حدثت يوم الخميس الماضي، منوهًا بأنه جرى اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة فورًا، وذلك بفحص المخالطين لها وغلق المستشفى لمدة ساعتين لإجراء عمليات التطهير والتعقيم اللازمة.
وأشار مدير مستشفى “الأحرار” التعليمي، إلى أنه جرى عزل 5 أطباء واثنين من العمل واثنين من قطاع التمريض؛ لمخالطتهم الطبيبة المصابة، وذلك لحين التأكد من مدى إصابتهم بالفيروس من عدمها، منوهًا بأن المستشفى تقوم بإجراءاتها الوقائية وتدابيرها الاحترازية على أكمل وجه، على مدار الساعة، للحد من انتشار الفيروس.


