• بحث عن
  • لأول مرة في تاريخ الجامعات المصرية.. إنشاء محطة للطاقة الشمسية بجامعة الزقازيق (بيان)

    الشرقية إسلام عبدالخالق

    وقعَّ الدكتور عثمان شعلان، رئيس جامعة الزقازيق، والدكتور عمرو طه، المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، اليوم الثلاثاء، بروتوكول تعاون لإنشاء أول محطة للطاقة الشمسية بالجامعة.

    وقال “شعلان” في بيانٍ له، إن البروتوكول يستهدف تنفيذ نظام الخلايا الشمسية بكلية الهندسة بالجامعة، بدعم من المشروع القومي لنظم الخلايا الشمسية الصغيرة المتصلة بالشبكة، والذي ينفذه مركز تحديث الصناعة، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك بتمويل من مرفق البيئة العالمي.

    رئيس جامعة الزقازيق يكشف كواليس إصابة 4 من قطاع التمريض بكورونا

    حضر التوقيع الدكتور محمد بيومي، مساعد الممثل المُقيم للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، والدكتورة هند فروح، مدير المشروع القومي لنظم الخلايا الشمسية الصغيرة، من خلال تقنية الـ”فيديو كونفرانس”، بحضور الدكتورة ميرفت عسكر، نائبة رئيس جامعة الزقازيق للدراسات العليا والبحوث، والدكتور هشام محمد فوزي، عميد كلية الهندسة بالجامعة.

    وأوضح رئيس الجامعة، أن جامعة الزقازيق أول جامعة مصرية حكومية تشارك في تطوير تكنولوجيا الخلايا الشمسية، مشيرًا إلى استمرار التعاون بين الجامعة ومركز تحديث الصناعة في العديد من المشاريع المستقبلية.

    من جانبه، قال الدكتور هشام فوزي، عميد كلية الهندسة بالجامعة، إن تكلفة إنشاء محطة للطاقة الشمسية بالكلية تُقدر بنحو مليون و200 ألف جنيه، لتوفير 85 كيلو وات / الساعة، لافتًا إلى ما يمثله المشروع من مزايا بيئية وفرصة لتدريب وتنمية مهارات الطلاب والمهندسين والفنيين في تصميم وتنفيذ أنظمة الخلايا الشمسية وإعداد كوادر قادرة علي تقديم الدعم الفني والاستشارات في هذا المجال وإثراء البحث العلمي في مجالات الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.

    في ذات السياق، أوضح الدكتور عمرو طه، المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، أن البروتوكول يُعد نموذجًا رائدًا يُحتذى به للتعاون بين الجامعة والصناعة لتحقيق التكامل بين الجانبين، بما يعود بالنفع على المجتمع ويساعد في تحقيق التنمية المستدامة.

    وأفاد الدكتور محمد بيومي، مساعد الممثل المُقيم للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، بأن هذه المشروعات يتم تنفيذها في إطار دعم برنامج تنفيذ استراتيجية مصر 2030، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، خاصةً الهدف الخاص بمضاعفة إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة بحلول عام 2030، بالإضافة إلى اتفاق “باريس” للحد من انبعاث غازات الاحتباس الحراري وتعميم استخدام أنظمة الخلايا الضوئية الصغيرة لاستغلال الطاقة الشمسية المتوافرة في مصر في توليد الكهرباء بكافة القطاعات.

    وأوضحت الدكتورة هند فروح، مديرة مشروع نظم الخلايا الشمسية، أن هذا الاتفاق هو ثاني اتفاق تعاون ينفذه المشروع مع الجامعات، في إشارة منها للاتفاق الموقع مع مدينة “زويل” للعلوم والتكنولوجيا، حيث يهدف الاتفاق إلى دعم انتشار إستخدام الخلايا الشمسية الصغيرة وتطوير سوق إنتاج نظم الخلايا الشمسية، بالإضافة إلي إنشاء مراكز لتقديم الدعم والاستشارات الفنية، والعمل على زيادة نسبة مكون التصنيع المحلي وإعداد كوادر فنية، ودعم الأسواق الناشئة لتلك التكنولوجيا في مصر، مصحوبة بفرص عمل جديدة للشباب.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق