• بحث عن
  • في ذكرى رحيله.. تعرف على كواليس أول مباراة لصالح سليم مع الأهلي

    تحل اليوم الأربعاء ذكرى رحيل صالح سليم، الرئيس التاريخي للنادي الأهلي، وواحد من أهم رموز كرة القدم المصرية، ومعشوق الجماهير الحمراء.

    ويبقى عام 1944 عاما فارقا في حياة المايسترو، حيث تدرب تحت قيادة الرمز الكبير للأهلي مختار التيتش فبدأ يؤدي بكل جدية ووبكل ما أوتي من قوة، وهو الأمر الذي أعجب مدربه جدا، فاختاره لأول مرة في الفريق الأول في مباراة المصري التي أقيمت في ديسمبر 1947، وأحرز حينها اللاعب الصاعد هدفا ليفوز الأهلي 2/1.

    أما أول مباراة رسمية له فقد كانت أمام يونان إسكندرية في الدوري المصري 1948 وفاز الأهلي 2/0، وتميز نجمنا بميزة مهمة جدا، وهي عدم استعجال اللعب مع الفريق، وإنما شغل باله بتجهيز نفسه دائما بدنيا وفنيا وذهنيا حتى إذا ما دفع به المدرب أدي على أكمل وجه.

    صدامات مع الرئيس ورحيل التوأم.. 7 مواقف جعلت من صالح سليم “الأب الروحي” لجماهير الأهلي

    وحين بدأت الفرق الإنجليزية إدخال طريقة اللعب التي تعتمد على الليبرو الساقط خلف المساكين، بدأ في تطوير أدائه ليتلاءم مع الطريقة الجديدة، وقد سهَّل عليه الأمر بشدة التتش ووجوده كمدرب له في هذه الفترة.

    مسيرة صالح سليم داخل الملاعب 

    وعن مسيرته كلاعب، حدِّث ولا حرج، فقد قاد الأهلي للفوز بالدوري المصري تسع مرات متتالية في ظاهرة فريدة من نوعها.

    وفاز بكأس مصر ثماني مرات وفاز عام 1961 بكأس الجمهورية العربية المتحدة (أيام الوحدة بين مصر وسوريا).

    صالح سليم لاعب هداف بطبعه، فقد أحرز للأهلي في الدوري 78 هدفا بجانب 14 هدفا في مباريات الكأس، ولا زال رقمه القياسي يرعب الجميع ولا يستطيع أحد على الاقتراب منه وهو تسجيله سبعة أهداف في شباك الإسماعيلي، في اللقاء الذي فاز به الأهلي 8 / 0 كما أن له ستة أهداف في مرمى الزمالك.

    في الذكري 17 لوفاة المايسترو.. 10 مواقف في حياة صالح سليم “الأب الروحي”

    وفي عام 1963 احترف المايسترو في الدوري النمساوي ضمن صفوف فريق جراتس، وحقق معه نتائج طيبة ساعدته على البقاء في الدوري هناك محتلا المركز الخامس، بعدما أحرز تسعة أهداف منها ستة أهداف في لقاء واحد، مما جعل الجمهور هناك يطلقون عليه الفرعون المصري، ولكن لعدم قدرته على التكيف مع الغربة والمعيشة في أوروبا، عاد المايسترو بعد مرور أربعة أشهر من سفره كأول محترف مصري، يتلقى عرضا من ناد أجنبي للاحتراف في صفوفه.

    ولم تكن نجاحات المايسترو مع المنتخب بأقل من الأهلي، حيث قاد اللاعب مصر للفوز بكأس الأمم الأفريقية الثانية لها على التوالي عام 1959 بعدما هزمت مصر إثيوبيا 4/0 والسودان 2/1. 

    وشارك المايسترو مع المنتخب أيضا في دورة الألعاب الأوليمبية (روما 1960)، وكذلك الدورة العربية في مدينة فاس المغربية عام 1961.

    الأهلي يحيي ذكرى رحيل الأب الروحي “صالح سليم”

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق