• بحث عن
  • مستشار الرئيس للشئون الصحية: ما زالنا في مرحلة التصاعد.. والذروة تعني ثبات إصابات كورونا لعدة أيام

    علق الدكتور عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقائية، على تأهيل مستشفيات الحميات والصدر لاستقبال المصابين بفيروس كورونا، قائلاً: “مستشفيات العزل لم تمتلئ وهناك عدد من المستشفيات لم يستخدم حتى الآن لكن عملية تأهيل مستشفيات الحميات والصدر وتخصيص أجزاء منها لتكون مواقع عزل يعود لطبيعة عمل هذه النوعية من المستشفيات، حيث أقوم بفرز مرضى الحميات ودورها كبير جداً ليس فيما يخص مصابي كورونا فقط “.

    مستشار الرئيس للشؤون الصحية: إجراء ما يزيد على 100 ألف تحليل كورونا حتى الآن

    وأضاف تاج الدين، في مداخلة هاتفية مع برنامج “القاهرة الآن” المذاع على فضائية العربية الحدث الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أنه من حسن الحظ أن مصر لديها عدد كبير جداً من مستشفيات الصدر والحميات موزعة على أنحاء الجمهورية، وتمثل حائط صد كبير جداً ضد الأمراض المعدية وهي تعالج الدرن والربو والسكتة الرؤية وعلى التنازل سيكون جزء منها سيكون مؤهل لعزل مصابي كورونا، في مبنى منفصل بما يمثل إضافة جديدة في مثل هذه الظروف وهذا لايعني مطلقاً أن هذا يعني أن مستشفيات العزل خاصة أنها تقوم بعملية الفرز قبل تأكد الإصابات.

    وقال تاج الدين، في معرض تعليقه على معدل الإصابات وارتفاعه ومدى وصول مصر للذورة، “عندما نتحدث عن تزايد معدلات الإصابة وتصاعدها فهو يعكس عدة أمور حيث أن جزء من هذه الزيادات متوقعاً، والأمر الثاني التوسع في الفحوصات عبر الناس التي تتوجه للفحص من جراء نفسها، بالإضافة لترصد وزارة الصحة للمخالطين ومن ثم اكتشاف ماتحت القمة مشيرًا أنه كلما زاد الاكتشاف يعني أننا صح، مشيراً أنه بالرغم من الزيادة المضطرده لكننا لازلنا في المنحنى الأفقي الحمد لله”.

    مستشار الرئيس: مازلنا في مرحلة التفاوض للحصول على عقار ريمديسيفير

    وتابع أنه يصعب تحديد مقدار الوصول للذورة الآن حيث يجب أن نشهد زيادة متساوية وثابتة على مدار عدة أيام بما يعني بلاتووه، ثم يبدأ الانحدار وقلة الإصابات أيضاً لعدة أيام، مشيراً أن التوعية والوقاية مهمة وأشدد على الوقاية لأن مشكلة فيروس كورونا أنه نادر وسريع العدوى بشكل كبير جداً، لافتًا أن الحالة الواحدة قد تصيب من 3-5 حالات وأن الوعي مهم بالنسبة للمواطن حيث يجب علينا التكاتف والتعاون، مشيرًا أن القاهرة الكبرى والإسكندرية في صدارة مناطق التفشي.

    وحول اللقاحات، قال تاج الدين، إنه حتي لايوجد علاج لعلاج كورونا ولايوجد مصل أو لقاح ضد الكورونا، وجميع مايتم هي تجارب إكلينيكة سريرية لأدوية قديمة استخدمت في علاج فيروسات أخرى، وتعمل الشركات على تطويرها ومصر تساهم في عمل التجارب الاكلينيكة على مرضانا لقياس فعاليته ومضاعافاته المحتملة”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق