• بحث عن
  • بعد نشر “القاهرة 24”.. جامعة الزقازيق تعلق على بروتوكول “الصحة” وتعترف بنقل مرضى “كورونا” خارج مستشفى العزل

    الشرقية إسلام عبدالخالق

    أصدرت جامعة الزقازيق، ردًّا رسميًّا عقب نشر “القاهرة 24” تقريرًا يفيد وجود مخالفات جسيمة لبروتوكول وزارة الصحة بشأن الفريق الطبي المتواجد بمستشفى العزل، بالإضافة إلى وجود مخالفات بالمبنى، وفقًا لما جاء نصًا بالمُحددات التي سبق وأعلنها المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية بضرورة أن يحتوي مبنى العزل على وحدة للأشعة التشخيصية ومعمل.

    وأشارت الجامعة، في بيانٍ رسمي، إلى اتهام بعض أعضاء الفريق الطبي بمبنى “عناية الباطنة بأجر”، والذي جرى تخصيصه ليكون مستشفى لعزل الحالات المصابة بفيروس “كورونا” المُستجد، بمخالفتهم لقواعد العمل وعدم الالتزام بقضاء 14 يومًا داخل مبنى العزل، وبعدها 14 يومًا آخرين في عزل منزلي، بعد الانتهاء من العمل، والذي سبق ونص عليه صراحةً بروتوكول وزارة الصحة غير صحيح وعارٍ من الصحة، على حد وصف البيان.

    تعليق جامعة الزقازيق
    تعليق جامعة الزقازيق

    وأكد البيان على أن الدكتور مدير المبنى، ونائبة المدير، وطبيب الصدر الاستشاري للمبنى، ورئيسة التمريض، ومراقب المستشفى، جميعهم لا ولم يلتزموا بالتعليمات الواردة من وزارة الصحة، بشأن عزلهم بالمبنى طوال مدة عملهم والتي تبلغ 14 يومًا، وعدم خروجهم منه؛ وذلك بدعوى أن هؤلاء من الفريق الإداري للمبنى والمتواجد بالمنطقة الآمنة، وبدورهم الإداري مسموح لهم بالتحرك الحر لإدارة شئون المبنى.

    جيش أبيض أم فيزيتا؟.. أطباء العزل بالشرقية يفتحون عياداتهم بالمخالفة لبروتوكول الصحة (مستندات وفيديو)

    وزعم البيان، أن التعليمات الواردة من وزارة الصحة بخصوص الفريق الطبى المخالط للحالات داخل مبنى العزل لم تكن بالصورة المُعلنة من العزل التام لمدة 28 يومًا أثناء وبعد العمل بالمبنى، وإنما توصي تعليمات مدير عام الإدارة العامة لمكافحة العدوى بوزارة الصحة بعدم ضرورة عزل الفريق الطبي داخل مباني العزل أثناء أو بعد العمل.

    وتطرق البيان للحديث عن عدم صلاحية مبنى “عناية الباطنة بأجر” كمبنى ومستشفى عزل، وذلك لعدم وجود جهاز آشعة مقطعية ومعمل تحاليل داخل المبنى، ما يُعرض حياة المواطنين للخطر، قائلًا: “إن معظم مباني العزل على مستوى الجمهورية لا يوجد بها أجهزة آشعة مقطعية وإنما يتم نقل المريض طبقًا للتدابير والإجراءات الاحترازية اللازمة لعمل الآشعة المقطعية طبقًا لبروتوكولات مكافحة العدوى، وذلك ما يتم اتباعه أيضًا على العينات المعملية التي يتم التعامل معها”.

    المثير في الأمر أن البيان تنافى تمامًا عما سبق وأدلى به الدكتور رمضان نافع، مستشار رئيس الجامعة لشئون الوقاية ومكافحة العدوى، والذي أكد على أن الفريق الطبي المُخصص لمبنى العزل، والذي يضُم 25 طبيبًا، يتم احتجازهم بالمبنى دون مغادرته طوال 14 يومًا وفقًا للإجراءات المُتبعة لمكافحة العدوى، باستثناء الدكتور محمد عفت، مدير المبنى، والذي لا يدخله، على حد وصف مستشار شئون الوقاية.

    وأشار مستشار رئيس جامعة الزقازيق لشئون الوقاية ومكافحة العدوى، في تصريحات خاصة لـ”القاهرة 24″، إلى أن جميع أعضاء الفريق الطبي، باستثناء المدير، لا يخرجون من المستشفى طوال 14 يومًا، على أن تكون إقامتهم كاملة خلال تلك الفترة، وهو ما نفاه البيان جملةً وتفصيلًا، ما يطرح تساؤلات عديدة بشأن وجود تضارب في التصريحات من أعلى مسئول عن الشئون الوقائية ومكافحة العدوى، وبيان حاول كل المحاولة لأن يُفند ما نشره “القاهرة 24” بالمستندات والوثائق التي تؤكد أن الأطباء يفتحون عياداتهم ويغادرون المبنى لنشر الفيروس بصورة أو بأخرى، ليس إلا.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق