• بحث عن
  • صديق الشهيد منسي لـ”القاهرة 24″: “كان يسافر للجنود بالصعيد.. وأمير كرارة نجح عشان حس الشخصية” (فيديو)

    حوار: سهر عوض

    جمعتهما صداقة قوية لن يكررها الزمان، فهو يفتخر أنه صديق الإنسان أحمد منسي قبل أن يكون البطل الشهيد الذي يعرفه الجميع، ونشاهد جزء من حكاياته هذا العام في مسلسل الاختيار، والذي يقوم ببطولته النجم أمير كرارة، وينافس في السباق الرمضاني الحالي لعام 2020، ويتحدث العمل عن قصة الوفاء والخيانة وصولًا بمعركة كمين البرث عام 2017 التي استشهد فيها العقيد مع رجاله بحادث الهجوم الإرهابي.

    وحاور “القاهرة 24″ المستشار رأفت بلط الصديق المقرب لمنسي وكشف لنا الكثير عن حياة الراحل كما أبدى برأيه في مسلسل الاختيار.

    في البداية.. متى بدأت علاقة الصداقة بينك وبين البطل أحمد منسي؟

    لا أتذكر الوقت الذي تعرفت فيه عليه، ولكن هناك صديق مشترك عرفته من خلاله، ومن هنا بدأت صداقتنا والتي مستمرة حتى بعد وفاته.

    ماهو المختلف في صداقتك مع منسي عن الآخرين؟

    لم تكن علاقة عادية مثل أي شخص في حياتي، كان لدي عدد كبير من عائلتي في الجيش ولكنني لم أكن مقرب من أحد سواه، كان كاتم أسراري ويعلم عني الكثير، : “منسي كان حالة أي حد شافه وقعد معاه ساعة بس أثر فيه بشكل كبير”.

    رأفت بلط مع منسي
    رأفت بلط مع منسي

    كيف استقبلت خبر استشهاد منسي في معركة كمين البرث عام 2017؟

    كنت نائمًا في هذا اليوم، استيقظت على اتصال من أحد الشخصيات في سيناء، والذي أخبرني بأنهم يقومون في الوقت الحالي بإخلاء مكان حادث الهجوم الإرهابي، : “أنا لحد دلوقت مش مستوعب إنه مات، وبعدين كان مقالبه كتير فممكن تقولي دا مقلب من مقالبه مثلًا”.

    كيف جاءت فكرة تقديم عمل درامي أو سينمائي تدور أحداثه حول قصة حياة الشهيد؟

    بعد الوفاة بشهور قليلة، قررنا تقديم شيء عنه يعرض للجمهور، وعن طريق أحد الأصدقاء المقربين اتفق مع شركة إنتاج وسيناريست، وجلس مع أصدقاء وعائلة منسي، وذلك بالتعاون مع الشئون المعنوية، وبعدها توقف الموضوع تمامًا، وفي العرض الخاص لفيلم الممر، أخبرني المقدم محمد الجزار أنهم سيبدأون في تقديم عمل خاص بالمنسي.

    هل ترى أن النجم أمير كرارة أستطاع تجسيد شخصية منسي في الاختيار؟

    هو يعتبر أكثر الفنانين المقربين جسمانيًا إلى منسي، كما أنه يتميز بالوجة البشوش مثل الراحل وفي التعامل مع من حوله من مساعدين وغيرهم، وبالتالي فالدور يليق عليه وبشدة.

    بالتأكيد جمعتك جلسات بأمير كرارة لاخباره بجميع  التفاصيل الخاصة بمنسي.. فماذا عنها؟

    بالفعل جمعتني به العديد من الجلسات، وأخبرته بتفاصيل كثيرة عن صديقي الراحل، كما أن الفنان كان مهتمًا لمعرفة أدق التفاصيل عنه حتى كيف يضع “المفاتيح” على الطاولة، ونجح في تجسيده لأنه أحسه وشعر به وليس تدريبه على فنون القتال مثله لأن الإحساس أصعب.

    نرى في المسلسل أن منسي كان حريصًا على الرفع من الروح المعنوية لدى الفدائيين بالجيش.. هل كان ذلك يحدث؟

    كل تلك الروايات التي تحكى عنه حقيقية، فهو لم يكن لديه أن يذهب من العاشر من رمضان عندما يكون في إجازة وسط عائلته، إلى محافظات أخرى في صعيد مصر حتى يطمئن على أحد العساكر والذي تعرض لظرف ما.

    هناك بعض الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي منسوبة لمنسي حينما كان يستغيب القوات في معركة البرث.. هل رأيتها و ما هو تعليقك عليها. 

    هذه الفيديوهات ليس لها أي صلة بمنسي، يتشابهان في الصوت فقط، ذلك الشخص لم يكن مقاتل وإنما كان يجلس في أحد المباني المقربة من الواقعة، وهناك واحدًا آخر لضابط يرتدي تيشيرت صاعقة ويحمث الفدائيين ويغني : “هي دي الصاعقة هي دي حياتنا”، أيضًا منسوب له ولكن ليس له علاقة بمنسي.

    في النهاية ترى مسلسل الاختيار قد أدى رسالته بشكل إيجابي لدى الشعب المصري؟

    يكفي أن أمهات الشهداء علمت الذي كان يفعله ابنائهم من بطولات خلال أدائهم الخدمة العسكرية، وإذا قال أحد الأهالي أن هذا الممثل ابني فهو نجح، لأن الكثير من الجمل الحقيقية قيلت في العمل والتي كان يتبادلها منسي معهم، مثل : “هو عايزينه حي، هو ونصيبه يافندم، أنا خايف أموت هنا ومحدش يحس بيا.”

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق