رئيس التحرير
محمود المملوك

إثباتًا لحقها في الملف.. السودان توضح موقفها من سد النهضة الأثيوبي بعد رسالة مجلس الأمن

القاهرة 24

قال ياسر عباس، وزير الري السوداني، أن المذكرة المرفوعة من قبل وزيرة الخارجية السودانية إلى مجلس الأمن الدولي لا تمثل تصعيدًا للأوضاع بشأن سد النهضة ضد طرف من أطراف التفاوض أو انحيازًا لطرف دون الآخر. في تصريحات نقلتها شبكة “سكاي نيوز عربية”.

ونوه عباس أن الرسالة المبعثة من قبل وزيرة الخارجية السودانية أسماء عبد الله، طالبت المجلس بحثّ جميع الأطراف على الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أحادية قد تؤثر على الأمن والسلم الاقليمي والدولي، وفقًا لما نقلته “سونا” وكالة الأنباء السودانية.

“إثباتا لحق السودان الأصيل في هذا الملف الهام” يقول عباس أن رفع المذكرة إلى مجلس الأمن الدولي بمثابة إثبات لحق السودان، مشيرًا أن مصر وأثيوبيا رفعا مسبقًا خطابات مماثلة لمجلس الأمن في مايو الماضي.

كما وضح وزير الري السوداني ترتيب بلاده الأن لمواصلة اجتماعاته الثنائية مع الطرفي المصري والأثيوبي، الأربعاء، لاستكمال مفاوضات سد النهضة المتوقفة منذ فبراير الماضي.

وأكدت الخارجية السودانية أن موقف الخرطوم لم يتغير بعد إرسال المذكرة إلى مجلس الأمن الدولي، كما شدد عبد الله في مذكرته إلى حرص السودان على المفاوضات الثلاثية للتوصل إلى اتفاق شامل ومرضٍ.

وفي سياق متصل، قال حيدر صادق المتحدث بإسم الخارجية السودانية، إن الهجوم الأخير الذي شهدته الحدود السودانية من قبل الميليشيات الأثيوبية، والذي راح ضحيته عدد من إفراد الجيش السوداني ومواطنين، ما بين القتلى والمصابين، لم يؤثر على رؤية السودان التي نقلتها في رسالتها إلى مجلس الأمن الدولي.

وعلى صعيد آخر قال مكتب المجلس الوطني لتنسيق المشاركة العامة لسد النهضة الإثيوبي، أن الإثيوبيين ساهموا في تمويل السد منذ إعلانه في 2011 بما يتعدى 13 مليار بر، أي 41 مليون دولار أمريكي، حيث شهدت الشهور الماضية فقط تجميع 605 ملايين بر إثيوبي، وذلك من خلال شراء السندات وخدمة الرسائل القصيرة.

وحسب وكالة الأنباء الإثيوبية، أشار المكتب إلى عزم أثيوبيا جمع 1.2 مليار بر حتى نهاية السنة المالية الحالية مشيرًاأن جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19” تسببت في اختناق الجهود الجارية.