• بحث عن
  • غطاء للحذاء وبوابات تعقيم و60 دقيقة وقاية.. إجراءات غير مسبوقة في امتحانات الثانوية العامة بالشرقية (خاص)

    الشرقية إسلام عبدالخالق

    كشفَّ رمضان عبدالحميد، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، كواليس الاستعدادات لبدء امتحانات الثانوية العامة في ظل ما تشهده البلاد من أزمة تفشي وانتشار فيروس “كورونا” المُستجد، وما يتبع ذلك من إجراءات تشهدها اللجان للمرة الأولى في تاريخ الامتحانات.

    وقال “رمضان” في تصريحات خاصة لـ”القاهرة 24″، إن الامتحانات هذا العام، والتي يؤديها نحو 45 ألف طالب وطالبة، جرى توزيعهم على لجان الامتحان الفرعية من خلال 162 لجنة عامة، منوهًا بأن كل لجنة امتحان ستضُم 14 طالب فقط.

    أضاف رمضان، أنه جرى الاستعانة بعدد كبير من بوابات التعقيم وأجهزة الكاشف الحراري، لافتًا أن حضور الطلاب سيكون قبل بدء الامتحان بساعة على الأقل، إذ تبدأ الامتحانات في تمام العاشرة صباحًا، فيما يُسمح للطلاب بالحضور من الثامنة صباحًا وحتى التاسعة صباحًا قبل غلق أبواب المدارس تمهيدًا لإجراءات التعقيم وقياس درجات الحرارة وما يتبع ذلك من إجراءات وقائية من شأنها أن تُساهم في الحد من تفشي وانتشار الفيروس.

    وأفاد، بأنه سيتم تسليم كل طالب ماسك طبير و”كفر حذاء” فور الاطمئنان على درجة حرارته، على أن يتم نقل كل من يثبت ارتفاع درجة حرارته أو الاشتباه في ظهور أعراض عليه من تلك التي يُسببها فيروس “كورونا” قبل بدء الامتحان إلى المستشفيات القريبة، على أن يتم التعامل مع الحالة فورًا وأخذ كافة الاحتياطات والتدابير الوقائية والعلاجية، وإثبات ذلك بمستندات رسمية تضمن للطالب دخول الامتحانات دور ثاني (أول مرة)، ما يسمح له بدخول الامتحان مع الاحتفاظ بكافة حقوقه.

    وتطبيقًا للإجراءات الوقائية، فإنه سيتم منع تواجد أيٍ من أهالي وأولياء أمور الطلاب بمحيط اللجان ومدارس الامتحان، وذلك تجنبًا لوجود أية تجمعات من شأنها أن تُساهم في تفشي وانتشار الفيروس، وفقَّ ما أدلى به وكيل أول وزارة التربية والتعليم لـ”القاهرة 24″، والذي أكد على تعقيم اللجان بالكامل قبل وبعد كل امتحان، ووجود زائرة صحية بكل مدرسة تحسبًا لأية طواريء، مع وجود نقاط مركزية ومحورية لتجمع سيارات الإسعاف بالقرب من لجان الامتحان بكل مركز ومدينة.

    وأشار وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، إلى أن الدولة بكافة مؤسساتها عازمة على استكمال العملية التعليمية وعودة الحياة إلى قطاع التعليم، منعًا لتأثر الطلاب والتأثير على مستقبلهم الدراسي بالانتقال إلى المرحلة الجامعية وما يسبق ذلك ويتبعه من مراحل هامة.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق