• بحث عن
  • في ذكرى وفاة الشيخ الشعراوي.. رحلة حافلة بالعطاء في تفسير كتاب الله

    تحل اليوم الأربعاء 17 يونيو الذكرى الـ22 لوفاة الشيخ محمد متولي الشعراوي، أو إمام الدعاة كما يعرفه المصريون، إذ توفي في مثل هذا اليوم قبل 22 عامًا وتحديد في العام 1998، بعد رحلة طويلة في تفسير القرآن الكريم وصلت إلى 60 عامًا.

    ولا ينسى المصريون المشاهدة التي اعتادوها عقب كل صلاة جمعة على شاشة التليفزيون المصري إذا يجلس الشيخ على كرسه محاطًا بجمع من المستمعين لتفسير آيات الذكر الحكيم بلغة بسيطة خطفت قلوب المصغين ومسامع العابرين، واستمر برنامج الشيخ الشعرواي على شاشة التليفزيون المصري يعرض طيلة 25 عامًا كفقرة ثابتة عقب صلاة الجمعة بين عامي 1973 وحتى وفاته عام 1998.

    ميلاد الشيخ الشعراوي

    وُلد الشيخ الشعراوي في إحدة قرى محافظة الدقهلية (دقادوس) في يوم 15 أبريل من العام 1911 وأتم حفظ القرآن الكريم مبكرًا بعمر لم يتجاوز الـ11 عامًا عندما كان يذهب إلى كتاب القرية، وساعده حفظ القرآن على تقويم لغته العربية فأتقن حفظ الشعر والنثر العربي مبكرًا.
    التحق الشيخ الشعراوي بالأزهر الشريف ودرس في كلية اللغة العربية وتخرج منها عام 1941، وأثناء دراسته كان يمارس التدريس بالمساجد حتى تخرج من الكلية والتحق بالتعليم الأزهري، قبل أن يسافر إلى الجزائر والسعودية للتدريس هناك.

    تدريسه في المملكة العربية السعودية

    عمل الشيخ الشعراوي مدرسًا في كلية الشريعة بجامعة أم القرى بالمملكة العربية السعودية، ثم التحق بجامعة الملك عبدالعزيز في مكة المكرمة بعد ذلك للتدريس بها، قبل أن ينهي رحلته بالمملكة ويعود إلى مصر عام 1961.

    رحلته مع التدريس في مصر وسفره إلى الجزائر

    عقب عودته إلى مصر تولي الشيخ الشعراوي منصب مسؤول الدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف المصرية، ثم عين مديرا لمكتب شيخ الأزهر حسن مأمون، في العام 1964.

    وعندما أرادت الحكومة الجزائرية اللغة العربية وقواعد الدين الإسلامي السليم بعد التخلص من الاحتلال الفرنسي، كان الشيخ الشعراوي متواجدًا وترأس بعثة الأزهر الشريف إلى الجزائر ووضع وقتها أسس وقواعد جديد لتدريس مناهج اللغة العربية بالمدارس الجزائرية.

    الشيخ الشعراوي وزيرا للأوقاف

    عين الشيخ الشعراوي وزيرًا للأوقاف عام 1976 من قبل الرئيس الراحل محمد أنور السادات، لكنه لم يجلس طويلًا على كرسي الوزارة واستقال في العام 1978 وشغل بعدها منصب عضو بمجمع البحوث الإسلامية، نظرًا لتخصصه في علوم اللغة العربية وتفسير القرآن الكريم.

    خواطر إيمانية .. نافذة ثابتة للإطلال على المصريين

    وبداية من العام 1973 بدأ تسجيل وبث أحد أشهر البرنامج في التليفزيون المصري “خواطر إيمانية” للشيخ محمد متولي الشعراوي، والذي يفسر فيه آيات القرآن الكريم، وكان يبث عقب كل صلاة جمعة.

    وللشيخ الشعراوي العديد من المؤلفات مثل “على مائدة الفكر الإسلامي” و”المنتخب في تفسير القرآن الكريم” و”الشورى والتشريع في الإسلام” و”الإسلام والفكر المعاصر”.

    وحصل إمام الدعاة على العديد من الأوسمة خلال مسيرته الحافلة بالعطاء حتى وافته المنية عام 1998 عن عمر 87 عامًا.

    حسن يوسف لمنتقدي الشيخ الشعراوي: “متطرف إزاي وهو كان صديق البابا شنودة” (خاص)

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق