• بحث عن
  • يهدد حياة الملايين.. ننشر نص رسالة السودان إلى مجلس الأمن الدولي بشأن سد النهضة (مستندات)

    حصل “القاهرة 24” على تفاصيل رسالة السودان إلى مجلس الأمن الدولي بشأن سد النهضة الإثيوبي الذي يبنى على النيل الأزرق، وتضرر منه دولتي المصب مصر والسودان.

    وأرسل السودان في 2 يونيو الماضي رسالة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن سد النهضة، بواسطة وزيرة الخارجية السودانية، والتي أكدت وقتها أن هذه الرسالة لتأكيد دور السودان الفاعل في أزمة السد ولأن السودان شريك أساسي في الأزمة.

    وزير الخارجية الإثيوبي يُعلن نتائج مفاوضات سد النهضة.. شكر للسودان واتهام جديد لمصر (صور)

    وعلى الرغم من تصريحات إثيوبيا التي أكدت أن الرسالة في الصالح الإثيوبي، إلا أن رسالة السودان عددت أضرار سد النهضة على السودان كدولة مصب ستتأثر من السد بصورة كبيرة.

    متى يمكن لمصر اللجوء لمجلس الأمن الدولي بسبب مفاوضات سد النهضة؟.. قانوني يجيب

    وشددت الرسالة على أن هناك تأثيرات سلبية على سد النهضة، إن السد سيغير تمام لنظام الهيدرولوجي للنيل الأزرق بتسطيح رسمه البياني المائي، موضحا أنه يمكن أن يتسبب السد في إحداث آثار سلبية كبيرة في السودان إذا لم يتم تصميمه وتشييده وملؤه وتسغيله بشكل صحيح، لافتة إلى أن هذه الآثار تتراوح بين تهديد حياة وسلامة ملايين المواطنين الذين يعيشون أسفل المجرى مباشرة بعد السد وتهديد السلامة التشغيلية للسدود السوداني، ونظام السعول الفيضية الزراعي في البلد، والآثار الاجتماعية والاقتصادية والبيئية على طول النيل الأزرق ونهر النيل الرئيسي في اتجاه المجري وصولا إلى الحدود مع مصر.
    وأكدت الرسالة أنه غير أن من المهم التأكيد على أنه لابد لتحقق الآثار الإيجابية وللتخفيف من الآثار السلبية من التوصل إلى اتفاق مع إثيوبيا بشأن كيفية ملء سد النهضة الإثيوبي الكبير وتشغيله، وإلا فإن السد يمكن أن يتسبب في أخطار كبيرة تتهدد السودان.

    وطالب السودان مجلس الأمن، تشجيع جميع الأطراف على الامتناع عن اتخاذ إجراءات انفرادية بما في ذلك البدء في ملء سد النهضة الإثيوبي قبل التوصل إلى اتفاق شامل، أو اتخاذ أي إجراء آخر يعرض السلام والأمن الإقليمين والدوليين للخطر، بدعم جهود السودان ودعوة جميع الأطراف إلى استئناف المفاوضات فورا بحسن نية بهدف حل المسائل المعلقة وإبرام اتفاق شامل نهائي.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق