• بحث عن
  • حقيقة ترأس وكيل تعليم الإسكندرية الامتحانات رغم وجود ابنته بالثانوية (خاص)

    السيد موسى

    ترددت خلال الساعات الماضية، العديد من الدعوات على منصات التواصل الاجتماعي، بشأن ترأس خالد الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بمحافظة الإسكندرية، وذلك بالمخالفة للقانون، حيث أن نجلته بالثانوية العامة، وعلى الرغم من ذلك إلا أنه لم يتقدم بأي اعتذار أو يبلغ أي من المسئولين بشأن إعفاءه من أعمال الثانوية، وخالف القانون.

    وانتشرت تلك الدعوات، التي لحقتها مطالب بتدخل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء محمد أشرف محافظ الإسكندرية، لمنع حدوث أي مخالفات “جثيمة” مثل هذه، وهو ما ثبت عكسه بعد التواصل مع إدارة التربية والتعليم بالإسكندرية.

    ممنوع تداول الأدوات الشخصية.. التعليم توجه تعليمات مهمة لمراقبي الثانوية العامة

    حيث أكدت المديرية في تصريحات خاصة لـ”القاهرة 24″، أن تلك الدعوات عارية تماما عن الصحة، وأن وكيل المديرية، قام بالإبلاغ منذ يناير الماضي، وأنه بالفعل بعيد تماما عن أعمال الثانوية العامة، كل ما يفعله فقط هو متابعة تعليمات الوزارة بشأن الإجراءات الوقائية ومتابعة إجراءات سلامة الطلاب، بعيدا عن أعمال الامتحانات تماما.

    وقالت مديرية التعليم: “طبعا كثر اللغط والقيل والقال بشأن السيد وكيل وزارة التربية والتعليم بالإسكندرية من أجل أنه يعمل فى صمت ولا يراى أحد، فهو يعمل من أجل العمل فقط ولمصلحة الوطن، ومما قيل فيه أن له ابنه بالثانوية العامه وأنه لم يعتذر عن امتحانات الثانوية العامة كما فعل السابقين، وبالفعل إذا قمنا بعمل مقارنة بسيطة بينه وبين السابقين نجد فرق شاسع بينهم فكلا من السابقين أجبر وبمعني كلمه أجبر على تقديم الاعتذار، وذلك لأن بعض النباشين قاموا بفحصهم وأجبروهم على تقديم اعتذارات، أما هذا وكيل الوزارة، فقد فعل ذلك من تلقاء نفسه من قبل بداية العام الدراسى، ولم يخبر أحد بذلك لأنه يعمل في صمت وباحترام لانه يحترم ذاته”.

    وأضافت المديرية في تصريحات لـ”القاهرة 24″، “نذهب لموضوع آخر فقد قام بمحاربة بعض الفسدة والمغرضين وأصحاب المصالح، فما كان منهم إلا أنهم حولوا كتائبهم الإلكترونية عليه فتارة نجد من يكتب أنه لم يأخذ الكادر، وتارة من يكتب ان له شلة معينه ويقوم بترقيتهم بالرغم من وجود هؤلاء الأشخاص الذين يتحدثوا عنهم فى مناصبهم من أعوام عديدة، وتارة يكتبون أن له اصدقاء من الجماعه المحظورة وهذا بالطبع محض افتراء، والا لما كان وصل إلى مكانه هذا، كلها افتراءات مغرضة ليست إلا حربا ضروس ضد هذا المحترم”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق