• بحث عن
  • الأولى في شمال إفريقيا.. تعرف على حصة البحث العلمي وفقا لمؤشر “نيتشر” لعام 2020

    أظهرت الجداول السنوية لمؤشر نيتشر لعام 2020 (Nature Index 2020 Annual Tables) أن مصر هي أكبر مساهم في حصة الأبحاث بين دول شمال أفريقيا1، وثاني أكبر مساهم بين دول أفريقيا، وثالث أكبر مساهم بين الدول العربية2، وأنها تحقق نموّا متواصلا لحصتها البحثية للعام الثالث على التوالي.

    وضَمَّت الجداولُ السنوية لمؤشر نيتشر لهذا العام تسع عشرة دولة عربية، وهي القائمة الأطول منذ ثلاث سنوات. وفي القائمة ذاتها، احتلت المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومصر المراكز الثلاثة الأولى على الترتيب منذ عام 2017. وكانت مصر ثالث أكبر مساهم في حصة الأبحاث وشهدت نموًا تدريجيًا في حصتها البحثية حيث حققت 7% من إجمالي حصة البحث العلمي للدول العربية لعام 2019.

    رئيس مجلس النواب يدعو لزيادة موازنة البحث العلمي والتنقيب عن الذهب

    وعلى مستوى إفريقيا، حافظت مصر على مركزها الثاني في الحصة البحثية بعد جنوب أفريقيا، وعلى تقدّمها على كينيا، وتصدرها لدول شمال أفريقيا، مع زيادة متواصلة في حصتها البحثية منذ عام 2017. وقد أسهم تراجع الحصة البحثية لجنوب أفريقيا في عام 2019، في تقليص ضئيل للفجوة مع مصر، ولكن بالتوازي، واصلت كينيا تنمية حصتها البحثية على مدار العامين الماضيين لتقترب تدريجيًا من ترتيب مصر.

    وفي مجالات البحث، دخلت مصر قائمة الـ50 العالمية لأكثر الدول حصةً في أبحاث الكيمياء منذ إطلاق جداول مؤشر نيتشر. وقد قفزت مرتبتين هذا العام لتحتل المركز الـ48 مع زيادة بنسبة 31% في الحصة البحثية المعدّلة**. وفي العلوم الفيزيائية، جاءت مصر في المركز الخامس بين دول الشرق الأوسط بعد تحقيق زيادة بنسبة 61% في الحصة المعدّلة. وعلى مستوى الدول العربية، احتلت مصر المركز الثاني في العلوم الفيزيائية، والمركز الثالث في كل من الكيمياء وعلوم الحياة، والمركز الرابع في علوم الأرض والبيئة، من حيث الحصة البحثية.

    التخطيط وأكاديمية البحث العلمي يعلنان فتح باب التقدم لحاضنة الذكاء الاصطناعي

    وفي ترتيب المؤسسات الأكاديمية في مصر، حافظت جامعة عين شمس على مركزها الأول في الحصة البحثية على مدار السنوات الثلاث الماضية. وتبعتها جامعة المنصورة وجامعة القاهرة (CU) في المركز الثاني والثالث، على الترتيب في الحصة البحثية لعام 2019. وقد حققت جامعة بني سويف (BSU)، وجامعة أسيوط، وجامعة الأزهر، تقدمًا ملحوظًا هذا العام حيث انضمّت إلى قائمة العشر الأوائل التي لا تزال تتضمن جامعة السويس، والجامعة البريطانية في مصر (BUE)، وجامعة الإسكندرية، وجامعة طنطا.

    وفي هذا السياق.. قال ديفيد سوينبانكس، مؤسس مؤشر نيتشر: “يُعتبَر نموّ الحصة البحثية لجامعة عين شمس بثلاثة أضعاف بين عامي 2015 و2019 ملحوظًا، وعلى الرغم من التراجع الطفيف لنتائجها مؤخرًا، فإنها لا تزال تحتل المركز الأول في مصر في جداول مؤشر نيتشر لعام 2020. أما جامعة المنصورة، فقد حققت نموًا كبيرًا وقفزت من المركز التاسع إلى المركز الثاني مع زيادة بنسبة 165٪ في حصتها البحثية المعدّلة، وإن كان ذلك بناءً على 16 مقالا بحثيًا، وهو عدد صغير نسبيًا لكنه يساوي ضعف عدد مقالاتها للعام الفائت. كما قفزت مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا من المركز الثاني والعشرين إلى المركز الرابع بين عامي 2015 و2019 محققة نموًا بـ11 ضعفًا لحصتها البحثية. ولكن نتائج هذه المؤسسات صغيرة ومتقلّبة، وسيحدد الوقت ما إذا كانت تمثل اتجاهًا واضحًا على المدى الطويل”.

    وتضم قائمة أكثر 15 مؤسسة أكاديمية إسهامًا في البحث العلمي في الدول العربية المؤسسات التالية: من مصر – جامعة عين شمس، وجامعة المنصورة، وجامعة القاهرة (CU)، ومن المملكة العربية السعودية – جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST)، وجامعة الملك عبدالعزيز (KAU)، وجامعة الملك سعود (KSU)، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن (KFUPM)، ومن الإمارات العربية المتحدة – جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة الإمارات العربية المتحدة (UAEU)، ومن لبنان – الجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، والجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)، ومن سلطنة عُمان – جامعة نِزْوَى، ومن المغرب – جامعة القاضي عَيَّاض (UCA).

    وتضم قائمة الـ10 لأكثر دول أفريقيا حصةً في البحث العلمي الدول التالية بالترتيب: جنوب أفريقيا، ومصر، وكينيا، والمغرب، والكاميرون، وإثيوبيا، وغانا، وأوغندا، ونيجيريا وتونس. وشهدت الجداول السنوية لمؤشر نيتشر لهذا العام أيضًا، عودة موريتانيا إلى قائمة دول شمال أفريقيا ولو بحصة بحثية صغيرة جدًا.

    وعلى المستوى العالمي، كانت المؤسسات التي برزت في الجداول السنوية لمؤشر نيتشر لهذا العام مؤسسات ضخمة، وتحظى بتمويل ضخم، وسمعة طيبة، كما هو متوقع. وتُوَاصِل الأكاديمية الصينية للعلوم (CAS) من الصين، وجامعة هارفارد من الولايات المتحدة الأمريكية، وجمعية ماكس بلانك من ألمانيا تَصَدُّرها للقائمة.

    وأضاف ديفيد سوينبانكس قائلًا: “على الرغم من أن الجداول السنوية تُعَد مؤشرًا جيدًا لإنتاج الأبحاث عالية الجودة في العلوم الطبيعية، فإننا نحث القرّاء على استخدام النتائج جنبًا إلى جنب مع منتجات علمية أخرى، مثل البيانات، والبرمجيات، والملكية الفكرية، عند تقييم جودة الأبحاث، والأداء المؤسسي”.

    * تستند جداول مؤشر نيتشر السنوية لعام 2020 إلى بيانات العام 2019 (فترة سنة كاملة).

    *عند مقارنة البيانات بمرور الوقت، يجري تعديل قِيَم الحصص البحثية وفقًا لمستويات عام 2019، لمراعاة الاختلاف السنوي الضئيل في إجمالي عدد المقالات البحثية المنشورة في دوريات مؤشر نيتشر.

    1. دول شمال أفريقيا التي تضَمَّنتها جداول مؤشر نيتشر لعام 2020 هي: الجزائر، ومصر، وليبيا، وموريتانيا، والمغرب، والسودان، وتونس.

    2. الدول العربية التي تضَمَّنتها جداول مؤشر نيتشر السنوية لعام 2020 هي: الجزائر، والبحرين، ومصر، والعراق، والأردن، والكويت، ولبنان، وليبيا، وموريتانيا، والمغرب، وسلطنة عُمان، والأراضي الفلسطينية، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والسودان، وسوريا، وتونس، والإمارات العربية المتحدة، واليمن.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    إغلاق