• بحث عن
  • المرضى الفلسطينيون.. الضحية الأكثر معاناةً تحت وطأة الاحتلال

    أحمد مصطفى

    هل بات المريض الفلسطيني الضحية الأبرز لممارسات الاحتلال، وردود الفعل الناجمة عن الممارسات السياسية للحكومة؟..
    سؤال أبرزته بعضٌ من الدوائر اليوم مع اشتعال الغضب سواء الفلسطيني، أو الدولي، بسبب تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بضم المزيد من الأراضي من الضفة إلى إسرائيل، وهو ما سيزيد من شدة الأوضاع، ويفتح الباب أمام التوسع في رد الفعل الجيوسياسي الفلسطيني، وانعكاسه على المواطن.

    وتقول مصادر فلسطينية مسؤولة: “إن وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال سيضر بقدرة السلطة الفلسطينية على مواجهة أزمة جائحة كورونا، والتي بدأت في الانتشار بعددٍ من المدن الفلسطينية، وعلى رأسها مدينتا الخليل ونابلس”.

    وأشارت تلك القيادات في تصريحاتٍ نقلتها صحيفة عرب نيوز الدولية، أنه وعلى الرغم من الاستقلالية التي يتم الحصول عليها في قسم الصحة، دون أي دعم خارجي، فإن الكثيرين في السلطة الفلسطينية ما زالوا يعتقدون أن هناك حاجةً لتعزيز التعاون مع جميع البلدان حولها لمكافحة الفيروس.

    دوائر بحثية غربية: المرضى الفلسطينيون الضحية الأبرز للخلافات السياسية

    اللافت أن أحد أبرز المصادر الأمنية الفلسطينية، أشار إلى وجود قلقٍ كبير لدى الأجهزة الأمنية والصحية في الضفة الغربية من تداعيات وقف التنسيق الأمني، خاصةً، وأن السلطة الفلسطينية تعاني طبيًا من تداعيات كثيرة، وهي التداعيات التي تتواصل بلا توقف.

    وعرضت الصحيفة في تقرير لها مخاطر تأثير وقف هذا التنسيق، مشيرةً إلى أنه امتد إلى جميع الأراضي الفلسطينية سواء الضفة الغربية ومختلف مدنها المتعددة ، بالإضافة إلى قطاع غزة أيضًا.

    وعرضت الصحيفة courthousenews الدولية في تقريرٍ لها تداعيات وقف التنسيق الأمني على الصحة الفلسطينية العامة، والتي لم تطل فقط الكبار، ولكن أيضًا الأطفال الرضع، والصبية من المصابين بأمراض مزمنة ومتعددة، وهؤلاء كانوا يحصلون على العلاج المطلوب من المستشفيات الإسرائيلية، وهو ما توقف الآن في ظل وقف التنسيق الأمني.

    ونبهت الصحيفة إلى قلق الفلسطينيين من تداعيات خطة عملية وقف التنسيق الأمني، مشيرةً في ذات الوقت إلى تصاعد مخاطر تفشي فيروس كورونا؛ بسبب الاحتاجاجات السياسية المشتعلة منذ صباح اليوم الاربعاء في الأراضي الفلسطينية ؛ نتيجةً للغضب الفلسطيني إزاء خطة الضم ، الأمر الذي بات يؤثر بقوة على الحالة الفلسطينينة، بالاضافة إلى ترقب الكثير من الدوائر لتداعيات هذا الأمر.

    وأشارت الصحيفة أيضًا إلى الحالات الإنسانية الصعبة للرضع الفلسطينيين ممن لم ينجحوا في الدخول إلى إسرائيل، لتلقي بعض من العلاج، وهي خطوة اضطرارية تقوم بها بعض العائلات الفلسطينية مضطرة، وتحت ضغط؛ نظرًا لقلة الإمكانات الصحية في فلسطين، وهو أمر ناجم عن الاحتلال.

    عمومًا، فإن هذه الأزمة تتصاعد الآن بوضوح، الأمر الذي بات واضحًا مع الأوضاع التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الآن، وفي ظل صموده الباسل في مواجهة مخططات إسرائيل.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق