• بحث عن
  • “سلمى أبو ضيف” تروي قصصها مع التحرش منذ الطفولة بعد أزمة طالب الجامعة الأمريكية (فيديو)

    سهر عوض

    روت الفنانة سلمى أبو ضيف، بعض قصصها مع التحرش منذ طفولتها، وذلك تزامنًا مع واقعة الطالب أحمد بسام زكي، والمعروف بـ”متحرش الجامعة الأمريكية”، والذي تحرش بعددٍ من الفتيات، واغتصبهن.

    وظهرت أبو ضيف في بث مباشر على حسابها الشخصي بـ”انستجرام”، تحدثت فيه عن المواقف التي مرت بها، فقالت: “كنت حابه أتكلم في موضوع الولد اللي اتحرش واغتصب 100 بنت؛ لأن الموضوع ده يهمني ويهم كل البنات اللي موجودة في مصر لأن تقريبًا مفيش بنت معرفهاش متعرضتش لتحرش في حياتها من وهي صغيرة لحد دلوقتي.. لما جيت اتكلمت مع صحابي قبل كده منهم اللي حكالي قصص أنا مش قادرة أصدقها”.

    واستكملت: “وفي حاجات أنا مريت بيها.. وأنا صغيرة مثلًا، دكتور قرر لأن أنا بنت صغيرة وهو محل ثقة عنده الحق إن هو يقرب مني بطريقة مش مريحة، ويمسكني بطريقة مش مريحة، أو سواق الباص بتاع المدرسة يحط إيده على رجلي بطريقة مش لطيفة وحاجات كتير.. لكن أنا قولت لمامتي مثلًا في قصة الدكتور وعمرنا ما روحنا تاني”.

     وتابعت: “أنا عايزه أقول بس اللي يحصله حاجة يروح يتكلم مع أهله والأهالي لازم تبقى حاطه محل ثقة في أطفالها إن أي حاجة تحكهالها متاخدهاش بطريقة تعنيفية، أو تمنعهم بالعكس لازم يعرفوا يبنوا الثقة اللي بينهم وبين أطفالهم عشان يجوا يحكولهم أي حاجة.. عشان الواحد وهو صغير لما بيتحط في المواقف دي مبيعرفش يتصرف خالص.. وأكيد طفل صغير مش هيعرف يتصرف، أو بنت عامةً مش هتعرف تتصرف في حاجة زي كده، فأول حد الواحد بيبقى حابب يحكيله هو أهله”.

    واختتمت، ناصحةً الفتيات بإفضاح هؤلاء المتحرشين وعدم الخوف، فقالت: “قولي متخافيش وبجد متفتكرش إن أنت عندك الحق إنك تعمل أي حاجة، لأن حاجات سوشيال ميديا بتضايقني، بشوف حاجات إن واحد مدي نفسه الحق إنه يبعت صورة مش عارفة أحطها في الكلام إزاى هقولها إزاي.. بس مين إداك الحق إنك تعمل كده”، وتابعت “اللي هيفرق إن الولد ده ياخد جزاته عشان يبقى عبرة لغيره، والناس تعرف إن اللي بيعمل حاجة غلط بيتعاقب وبيتحاسب عليها.. وإحنا المفروض منسكتش تاني المفروض لو أي حاجة حصلت من الحاجات دي نحكي ونقول؛ لأن طول ما احنا مش بنتكلم ومش بنقول كل حاجة هتفضل زي ما هي”.

    “بنشوف تعليقاتكم وبتجرحنا”.. سلمى أبو ضيف توجه رسالة لمنتقديها (فيديو)

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق