• بحث عن
  • طلب إحاطة برلماني بشأن الاستغناء عن 36 ألف معلم وعدم التعاقد معهم

    تقدمت النائبة منى منير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزيري التربية والتعليم والمالية، بشأن الاستغناء عن 36 ألف معلم وعدم التعاقد معهم رغم إثبات كفاءتهم خلال فترة التدريب وتسريحهم الآن بدون عمل.

    ولفتت منير، في طلبها، إلى أنه في فبراير 2019 استلم 36 ألف معلم عملهم بعد مسابقة رسمية أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم، وتم تحضير كافة المستندات والأوراق المطلوبة وإجتياز الإختبارات، وتم تدريبهم ومارسوا العمل في المدارس وأثبتوا كفاءتهم في العمل.

    وتابعت: “وبعد ذلك صدر بيان من مجلس الوزراء بالاستعانة بهم في المسابقة القادمة، وبعدها أعلنت الوزارة عن مسابقة جديدة لتعيين 120 ألف معلم من خلال البوابة الإلكترونية، ووضع عدد من شروط التقديم أهمها الحصول على عضوية نقابة، ورسوم تصحيح ومراجعة بيانات المتقدم، والحصول على شهادات مهارية، واجتياز الإختبار النفسي، وأوراق التقديم شهادات المتقدم.”

    وأشارت منير إلى أن كل هذه الشروط كلفت المتعاقدين كثيرًا من الوقت والجهد، بالإضافة إلى الأموال التي أنفقها المتعاقدين، والتي لا تقل عن 3000 لكل متقدم من أجل العودة إلى عملهم، وكان من المفترض تعيين المتقدمين بداية من شهر نوفمبر الماضي على فترات كما تم الإعلان من قبل الوزير، وبعدها تم التأجيل أكثر من مرة،ليخرج الوزير في نهاية الأمر، معلنًا أنه لا تتوافر ميزانية للتعاقد، وأن الوزارة لم تعد أحد بالتعيين.

    برلمانية تطالب بمنع متحرش الجامعة الأمريكية من السفر وسرعة التحقيق في الواقعة

    وأكدت عضو البرلمان أن المناقشة في التصريحات عن هذا،جعل المتقدمين يتساءلون عن المصداقية وكيفية تحصيل المبالغ التي تم انفاقها، خاصةً أن كل هذا جاء بعد الإعلان عن المسابقة من خلال وزير التعليم.

    وأردفت منير: “الآن يطالب 36 ألف متعاقد الذي تم التعاقد معهم العام الماضي بحقهم في العودة إلى العمل خاصة بعد أن تركوا عملهم السابق، وتفرغوا للعمل كمعلمين في وزارة التربية والتعليم، وبعد أن بذلوا الغالي والنفيس من أجل عودتهم، وكان قد صرح نائب وزير التربية والتعليم دكتور رضا حجازي، أنه كان يجب استمرار الـ36 ألف معلم في عملهم، وعدم الاستغناء عنهم في ظل وجود عجز في المعلمين، يتخطي 300 ألف معلم ووجود مشكلة كثافة الفصول”.

    وطالبت عضو البرلمان بتخصيص ميزانية لهم لعودتهم إلى عملهم، نظرًا لأنهم الآن بلا عمل بعد الاستغناء عنهم،وأكثر الناس تضررًا في الفترة الحالية.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق