• بحث عن
  • المبعدون.. الملف الصعب لعناصر المقاومة في ظل الأزمة المالية العالمية الناجمة عن جائحة كورونا

    أحمد مصطفى

    جاء إعلان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة اليوم الثلاثاء، عن إعادة فتح الأسواق المركزية في كافة محافظات القطاع بدءًا من السبت القادم، ليثير من جديد قضية أبرزتها بعض التقارير الغربية عن حاجة الحكومة الفلسطينية بغزة للمادة، خاصة في ظل التداعيات السلبية التي يعيشها القطاع والمناطق الفلسطينية عموما التي تاثرت بسبب جائجة كورونا.

    اللافت أن ما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي بغزة اليوم دفع ببعض من التقارير الغربية إلى مناقشة تاثير جائحة كورونا على المقاونة ، بالاضافة إلى تاثير هذه الجائحة ايضا على الكثير من ملفات هذه المقاومة التي ربما لا ينتبه إليها الكثيرون، إلا أنها باتت واضحة في منظومة العمل الفلسطيني.

    وتشير صحيفة هاآرتس في تقرير لها إلى دقة هذه الأزمة ، خاصة وأن جميع القوى المبعدة من الأراضي الفلسطينية للخارج تمثل رقما سياسيا مهما في منظومة العمل الوطني الفلسطيني ، الأمر الذي يزيد من أهمية هذا الملف.

    وتوضح الصحيفة أن عدد كبير من المبعدين الفلسطينيين للخارج ، وتحديدا إلى تركيا لا يرغبون الأن العودة إلى غزة في ظل الأزمات الاقتصادية المتفاقمة التي تواجهها السلطة ، وهو ما بات واضحا خاصة في ظل التطورات الحالية والعالمية سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي.

    اللافت أن التليفزيون البريطاني تناول بالتحليل ايضا هذه القضية ، مشيرا في تقرير له أيضا إلى أن الكثير من المرحلين وجدوا في الترحيل إلى الدول الخارجية سواء تركيا أو غيرها فرصة من ونقلة نوعية لحياتهم ، وهي النقلة التي يستطيعون من خلالها العمل والتنسيق على كافة المستويات ، بالاضافة إلى العمل على جمع التبرعات والحياة والعيش في الأحياء الفاخرة في اسطنبول.

    جدير بالذكر أن اسرائيل أطلقت وضمن صفقة الأسير جلعاد شاليط قرابة الالفين معتقل، من بينهم العديد ممن تم ابعادهم ، غير أن هذه الخطوة باتت تؤثر فعليا على المقاومة خاصة مع جائحة كورونا المتواصلة.

    ونقل التقرير عن أحد ذوي هؤلاء المعتقلين إنهم رفضوا حتى العودة إلى غزة من قبل أن يفرج عنهم ، وكانت هذه رغبة منهم وقت أن كانوا في سجن الاحتلال ، وهو ما يؤكد أن الكثير من هؤلاء المبعدون لا يريدون العودة والمشاركة في العمليات القتالية المتعلقة بحماس من جديد.

    ورغم أن الكثير من التقارير أشارت إلى دقة الأنشطة التي يقوم بها أعضاء حركة حماس وتأثيرها على تركيا ذاتها ، فإن وضع هؤلاء المبعدون يشير بصورة أو بأخرى إلى عدم رغبتهم إلى العودة إلى الأراضي الفلسطينية من جديد .

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق