• بحث عن
  • بينهم حالات كورونا.. الإسعاف تنقل 12 طالبًا و4 مراقبين للمستشفيات بالشرقية

    الشرقية إسلام عبدالخالق

    نقلت سيارات الإسعاف بمحافظة الشرقية، اليوم الثلاثاء، 12 طالبا وطالبة، و4 مراقبين، من عدد من لجان امتحان الثانوية العامة، إلى المستشفيات؛ الاشتباه في إصابة بعضهم بفيروس كورونا المُستجد، وحالات إغماء وإعياء للبعض الآخر.

    وأصيب 12 طالبا وطالبة داخل لجان الامتحان التابعة للإدارات التعليمية بكل من: “فاقوس – منيا القمح – أبو حماد – الصالحية الجديدة – مشتول السوق – العاشر من رمضان – شرق الزقازيق”، إصابات تنوعت ما بين ارتفاع في درجة الحرارة والاشتباه في الإصابة بفيروس كورونا المُستجد، وحالات إغماء وإعياء وتشنجات عصبية وقيء دموي داخل اللجان، ليتم نقلهم جميعًا إلى المستشفيات القريبة من اللجان.

    كما أصيب أربعة ملاحظين بارتفاع في درجات الحرارة وأعراض مماثلة لحالات الاشتباه في الإصابة بفيروس كورونا المُستجد، وجرى نقلهم إلى المستشفيات القريبة.

    وشهدت لجان الامتحان بمدرستي “الوحدة” و”البلاشون” التابعة لإدارتي البنايات وباريس التعليمية، تمزيق طالب وطالبة لورقتي الإجابة مع نهاية وقت امتحان مادة الفيزياء.

    إصابة مدرس بكلية الاقتصاد المنزلي في المنوفية بفيروس كورونا

    ويؤدي امتحانات الثانوية العامة بمحافظة الشرقية، هذا العام، 44 ألف و788 طالب وطالبة، مقسمين إلى 17 ألفا و564 طالبا وطالبة بالشعبة الأدبية، و20 ألف و122 طالبا وطالبة بشعبة “علمي علوم”، و7 آلاف و102 طالب وطالبة بشعبة “علمي رياضة”، جرى توزيعهم على لجان الامتحان الفرعية من خلال 162 لجنة عامة بمختلف أنحاء المحافظة.

    من جانبه، قال رمضان عبدالحميد، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، في تصريحات خاصة لـ”القاهرة 24″، إن الامتحانات تتم في أجواء غير مسبوقة من النواحي التأمينية والتنظيمية، منوهًا بالتنسيق مع مديرية أمن الشرقية لتأمين اللجان وأوراق الأسئلة والإجابات، وكذا تأمين غرفة الكنترول وتجهيز الاستراحات المُخصصة للمشرفين على الامتحانات، فضلًا عن وجود غرفة عمليات رئيسية بديوان عام مديرية التربية والتعليم، وأخرى فرعية بكل إدارة تعليمية تضم ممثلًا عن مديرية الشئون الصحية والتأمين الصحي ومرفق الإسعاف؛ جاهزة للتعامل الفوري مع حالات الاشتباه أو الإصابة بفيروس “كورونا” المُستجد، ونقلها فورًا إلى أقرب مستشفى من اللجان.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق