• بحث عن
  • إمام وخطيب مسجد يقتل شقيقه ويدفن جثته داخل منزله في الشرقية

    الشرقية إسلام عبدالخالق

    ضربَّ إمام وخطيب مسجد من قرية “بني شبل” التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق، بمحافظة الشرقية، مثالًا صارخًا لأسوأ ما قد يصيب النفس البشرية؛ بعدما أقدمَّ على جريمة أعادت للأذهان أول الجرائم التي شهدتها البشرية، وذلك بقتله لشقيقه ودفن جثته داخل منزل الأسرة بالقرية، وبين هذا وذاك لم ينقطع عن الذهاب إلى المسجد وأن يؤم المُصلين وكأن شيئًا لم يكُن.

    البداية كانت بتلقي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، إخطارًا من مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ من المدعو “محمد. ع. ال” صيدلي، مُقيم بقرية “بني شبل” التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق، باختفاء شقيقه “إسماعيل” 33 سنة، خريج أزهر ويعمل نقاش، منذ أسبوع بصورة مفاجئة دون أية خيوط تقود لسبب اختفائه.

    بالانتقال والفحص وسؤال أهلية الشاب المختفي، أفاد شقيقه الأكبر، ويُدعى “أحمد” 36 سنة، خريج شريعة وقانون ويؤم المصلين ويخطب في المساجد، بأن شقيقه المتغيب قد سافر عن القرية.

    أقوال الشقيق الثالث قادت فريق البحث الجنائي للشك فيه، خاصةً في ظل تأكيد صاحب البلاغ على أن شقيقهما لم يُسافر أو يخبره بالسفر، وبتضييق الخناق على الأخ الأكبر اعترف بقتله لشقيقه بعدة طعنات بدعوى تشاجرهم الدائم، وأنه تخلص من الجثمان بدفنه في حفرة حفرها داخل إحدى شقق المنزل، تحت الإنشاء، خشية افتضاح أمره، قبل أن يُرشد عن مكان الحفرة، وجرى استخراج الجثة، والتي كانت في حالة تحلل، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق