• بحث عن
  • بعد نشر “القاهرة 24”.. تجريد الكاهن المتهم بالتحرش بفتيات وأطفال عقب خضوعه للتحقيق (مستند)

    قررت مطرانية الأقباط الأرثوذكس بالمنيا، تجريد كاهن، وذلك بعد الاطلاع عن الشكاوي الواردة للمطرانية من بعض شعب الكنيسة مارجرجس بالفكرية أبو قرقاص، وكذلك من الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وعلى المستندات الموجودة بالملف، وما نشر مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال البيان: “بعد التحقيقات في المجلس الأكليركي والاستماع لكثير من الأطراف ذات الصلة بالموضوع، قررنا تجريد القمص رويس عزيز خليل، من رتبة الكهنوت وعودته إلى اسمه العلماني يوسف عزيز خليل، وذلك تكون قد انقطعت صلته بالكهنوت”.

    بيان الكنيسة
    بيان الكنيسة

    وفي وقت سابق كشفت فتاة تدعى “سالي زخاري” تفاصيل تعرضها للتحرش على يد كاهن تابع للكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، وهي في عمر الحادية عشرة من عمرها تحت مظلة طقس “الاعتراف”، بقولها: “دي أصعب حاجة عملتها في حياتي وبطني بتوجعني كل مرة بفكتر الموقف تاني لحد النهاردة”.

    تفاصيل تحرش كاهن بفتاة أثناء جلسة الاعتراف
    تفاصيل تحرش كاهن بفتاة أثناء جلسة الاعتراف

    وبدأت “سالي” حديثها بقولها: “أنا اسمي سالي زخاري وأنا اتربيت في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لما كان عندي 11 سنة 1997، كاهن قبطي من مصر يدعى (رويس.ع.خ) جه أورلاندو في فلوريدا، عشان يخدم مؤقتاً في كنيسة العذراء مريم ورئيس الملائكة ميخائيل”.

    تفاصيل تحرش كاهن بفتاة أثناء جلسة الاعتراف

    وأضافت “سالي” خلال اعترافاتها الذي نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، لتحذير الفتيات: “كان بيبات كتير عندنا في البيت لما كان بيبقى في المدينة، وفي يوم أقنع والدتي إني المفروض أبدأ الاعتراف في سني الصغير ده عشان أتعود عليه، هي وثقت فيه ووافقت، كنت خايفة شوية بس أنا اتعلمت أطيع”.

    وأشارت الفتاة إلى أنه أخذها إلى غرفته وأغلق الباب وطلب منها أن تستريح على السرير، وجلس هو بجوارها، ساردةً عن وضعها في هذا الحال بقولها: “كنت لابسة شورت كاكي وtank top بيضا عليها علم أمريكا، وقعد قريب جداً مني وحط دراعاته حواليا وكنت حاسة إن فيه حاجة غلط بس كنت حاسة إني محبوسة”.

    تفاصيل تحرش كاهن بفتاة أثناء جلسة الاعتراف
    تفاصيل تحرش كاهن بفتاة أثناء جلسة الاعتراف

    وتابعت الفتاة الثلاثينية: “بدأ يسألني لو عندي رغبات جنسية ناحية الولاد، وبدأ يقوللي حاجات جنسية مزعجة ماكنتش فاهماها في السن ده، بعدين حط إيديه الاتنين تحت البلوزة وبعدين تحت حمالة الصدر، وايديه فضلت كدة لأغلب الوقت”، متابعة: “حاول ينزل بإيده عند وسطي بس في الوقت ده أنا جسمي كله كان متخشب من الصدمة ورحت لزقت دراعاتي في جنابي عشان أمنع إيده من الدخول في الشورت”.

    هنا الزاهد توجه رسالة لفتيات مصر..وتؤكد: أنا مكنتش مصدقة أن الأمن هيقبض على المتحرشين

    واستمكلت الفتاة في سرد معاناتها: “فاكرة إني كنت حاسة إني متخدرة وفضلت أتفرج على الساعة اللي على شكل فراشة على الحيطة، مستنية الوقت يعدي ببطء وهو عمال يبقى عنيف أكتر، بدأ يبوسني غصب عني في وشي كله وفي بقي وهو بيستعمل لسانه، وبعدين نيمني غصب عني تحتيه وطلع فوقيا وعمل اللي كان عايز يعمله (كان لابس رداء الكهنة الأسود)، ولما خلص، قام وقاللي إنه خلص”.

    وأكدت “سالي” أنه أرهبها من الاعتراف لأي شخص بما حدث، بقوله: “بدأ ينضف نفسه وراح فتح باب الأوضة وقاللي افتكري كويس، ماينفعش نقول لأي حد ايه اللي حصل في الاعتراف، واستناني لحد ما هزيت راسي موافقة، بعدين سابني أخرج من الأوضة وأواجه واقع جديد أول قبلة ليا كانت مع كاهن”.

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق