• بحث عن
  • النيابة العامة تناشد المصريين الاعتصام بالخلق الحميد وما ورثوه من اعتدال في المعتقدات

    علقت النيابة العامة المصرية، على ما لمسته من تعليقات المتابعين لبياناتها خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أن غالبية التعليقات تميل إلى بعث روح اليأس والقنوط بين الناس، سواء بقصد أو بحسن نية، مما صور أن المجتمع المصري تتفشى فيه جرائم بالغة الخطورة، ما قد يستثمر أعداء الوطن.

    وقالت النيابة العامة، في بيان صحفي، إنها ما كانت لتكشف عن الوقائع في بياناتها إلا بعد أن تداولها العامة وغير المتخصصين، مما قد يؤثر فيها، فآثرت حماية التحقيقات ودحض الشائعات والأخبار غير الدقيقة، مبينةً أنه لا يعني تناول النيابة لتلك الوقائع أنها تعكس صورة كلية للمجتمع المصري وأن الجريمة متفشية فيه، بل أن رصدها وتحليلها لتلك الوقائع الهدف منه تنبيه الناس ليتخذوا حذرهم من منها.

    وبشرت النيابة العامة، المجتمع المصري بأن هذا الوقائع لا تمثل في الإحصاء العام للجريمة في مصر أي نسبة ملحوظة تثير المخاوف حول أمن مصر الاجتماعي القومي، بل أن كل واقعة ذكرت في أمور مست المجتمع في دينه وآدابه وحرمات هي في الحقيقة محاطة بمجموعة كبيرة من الظواهر الإيجابية، من حيث سرعة الإبلاغ عنها وتقديم الشهادة الصادة فيها وملاحقة مرتكبيها، بعدما كانت تلك الأمور أسرارًا لا يبوح بها الكثير في عقود مصت.

    وأشارت إلى المجتمع المصري في أمان وضميره العام ضمير حي، وانخفضت معدلات جرائم كثيرة في ظل أزمة وباء كورونا، وزاد وعي الناس، لافتةً إلى أن النيابة العامة بصفتها نائبة عن المجتمع وشعبه، أصيلة من القضاء، مجردة عن الهوى، لهي حارسة للقيم الاجتماعية وليس فقط متعقبة للجناة في الجرائم الجنائية، وتلك الحراسة يقوم بها مجموعة مخلصة من رجال القضاء من أعضاء النيابة العامة وهم نواة القضاء العادل ووكلاء شرفاء عن هذا المجتمع.

    وناشدت النيابة العامة، المجتمع المصري بالاعتصام بالخلق الحميد وما ورثه من اعتدال في معتقداته الدينية ولحمته ونسيجه الاجتماعي المترابط منذ نشأته الأولى.

     

     

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق