• بحث عن
  • نفي ثم تأكيد.. تضارب تصريحات رئيس اللجنة العلمية مع متحدث “الصحة” بشأن الكلوركين

    عبدالله أبو ضيف

    حالة من التضارب شابت تصريحات الدكتور حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا المستجد خلال الآونة الأخيرة، سواء بتصريحاته في لقاء تلفزيوني سابق باستحالة الوصول للحالة صفر، وتوقعه الوصول للحالة صفر في مصر في شهر سبتمبر القادم أو غيرها من التصريحات التي سببت حالة من الجدل حول الرجل الذي يترأس اللجنة العلمية المخصصة لدراسة آثار واعتماد أدوية خاصة لعلاج كوفيد 19.

    هذه المرة كان التضارب في التصريحات للدكتور حسام حسني مع المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان الدكتور خالد مجاهد، حيث نفى المستشار الإعلامي للوزارة مع الإعلامي أحمد موسى وقف استخدام الكلوركين “دواء داعم لمرضى كورونا بالبروتكول المصري” وخاصة على الحالات البسيطة والمتوسطة والعزل المنزلي، لكن مع ذلك خرج الدكتور حسام حسني ليؤكد توقف استخدام الكلوركين.

    وكشف رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا في تصريحات صحفية، عن وقف استخدام عقار الكوركلين مع الحالات البسيطة والمتوسطة، بينما لم يشر إلى نفي المتحدث الإعلامي وتصريحاته التي أكدت استمرار استخدام العلاج.

    وانفرد “القاهرة 24” في نهاية شهر يونيو الماضي، بتفاصيل قرار الصحة إيقاف الصحة واللجنة العلمية استخدام الكلوركين كعلاج لمصابي فيروس كورونا المستجد، خاصة من هم في وضع العزل المنزلي من المصابين.

    خاصة أن ذلك يأتي بعد قرار هيئة الدواء والغذاء الأمريكية والتي سحبت رخصة استخدام الهيدروكسي كلوركين كعلاج اضطراري لمصابي فيروس كورونا المستجد.

    مصدر بـ”الصحة”: وقف استخدام هيدروكسي كلوركين في علاج مصابي فيروس كورونا

    من جهتها، قالت الدكتورة جيهان العسال، نائب رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا المستجد، إن استخدام بلازما دم المتعافين على مصابي فيروس كورونا المستجد لا يزال قيد التجارب السريرية، حيث لم يتم اعتماده رسميا ضمن البروتكول العلاجي لمصابي فيروس كورونا في مصر.

    وأضافت العسال لـ”القاهرة 24″، أن بلازما دم المتعافين تم استخدامها على حالات حرجة وخطيرة، حيث لم تحقق النسبة المطلوبة إلى الآن بالنسبة للحالات الحرجة، إلا أن ذلك لا يعد نتيجة نهائية، حيث لا تزال التجارب سارية ولم يتم الحصر النهائي.

    عضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا: بلازما دم المتعافين فشلت في علاج النسبة الأدنى من المرضي

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى

    إغلاق